stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وانا لما سمعنا الهدى امنا به فمن يومن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ١٣
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًۭا وَلَا رَهَقًۭا ١٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وإنّا لَمّا سَمِعْنا الهُدى آمَنّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْسًا ولا رَهَقًا﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ وأبُو جَعْفَرٍ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وخَلَفٌ بِفَتْحِها عَطْفًا عَلى المَجْرُورِ في قَوْلِهِ ﴿فَآمَنّا بِهِ﴾ [الجن: ٢] . والمَقْصُودُ بِالعَطْفِ قَوْلُهُ ﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْسًا ولا رَهَقًا﴾، وأمّا جُمْلَةُ ﴿لَمّا سَمِعْنا الهُدى آمَنّا بِهِ﴾ فَتَوْطِئَةٌ لِذَلِكَ. (ص-٢٣٥)بَعْدَ أنْ ذَكَّرُوا قَوْمَهم بِعَذابِ اللَّهِ في الدُّنْيا أوِ اطْمَأنُّوا بِتَذَكُّرِ ذَلِكَ في نُفُوسِهِمْ، عادُوا إلى تَرْغِيبِهِمْ في الإيمانِ بِاللَّهِ وحْدَهُ، وتَحْذِيرِهِمْ مِنَ الكُفْرِ بِطَرِيقِ المَفْهُومِ. وأُرِيدَ بِالهُدى القُرْآنُ إذْ هو المَسْمُوعُ لَهم ووَصَفُوهُ بِالهُدى لِلْمُبالَغَةِ في أنَّهُ هادٍ. ومَعْنى ﴿يُؤْمِن بِرَبِّهِ﴾، أيْ: بِوُجُودِهِ وانْفِرادِهِ بِالإلَهِيَّةِ كَما يُشْعِرُ بِهِ إحْضارُ اسْمِهِ بِعُنْوانِ الرَّبِّ إذِ الرَّبُّ هو الخالِقُ فَما لا يَخْلُقُ لا يُعْبَدُ. وجُمْلَةُ ﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْسًا ولا رَهَقًا﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِنَ القَوْلِ المَحْكِيِّ عَنِ الجِنِّ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ كَلامًا مِنَ اللَّهِ مُوَجَّهًا لِلْمُشْرِكِينَ، وهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ المُتَعاطِفَتَيْنِ. والبَخْسُ: الغَبْنُ في الأجْرِ ونَحْوِهِ. والرَّهَقُ: الإهانَةُ، أيْ: لا يَخْشى أنْ يُبْخَسَ في الجَزاءِ عَلى إيمانِهِ ولا أنْ يُهانَ. وفُهِمَ مِنهُ أنَّ مَن لا يُؤْمِنُ يُهانُ بِالعَذابِ. والخِلافُ في كَسْرِ هَمْزَةِ (إنّا) وفَتْحِها كالخِلافِ في الَّتِي قَبْلَها. وجُمْلَةُ ﴿فَلا يَخافُ بَخْسًا ولا رَهَقًا﴾ جَوابٌ لِشَرْطِ (مَن) جُعِلَتْ بِصُورَةِ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ فَقُرِنَتْ بِالفاءِ مَعَ أنَّ ما بَعْدَ الفاءِ فِعْلٌ، وشَأْنُ جَوابِ الشَّرْطِ أنْ لا يَقْتَرِنَ بِالفاءِ إلّا إذا كانَ غَيْرَ صالِحٍ لِأنْ يَكُونَ فِعْلَ الشَّرْطِ فَكانَ اقْتِرانُهُ بِالفاءِ وهو فِعْلٌ مُضارِعٌ مُشِيرًا إلى إرادَةِ جَعْلِهِ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ بِحَيْثُ تَكُونُ الجُمْلَةُ اسْمِيَّةً، والِاسْمِيَّةُ تَقْتَرِنُ بِالفاءِ إذا وقَعَتْ جَوابَ شَرْطٍ، فَكانَ التَّقْدِيرُ هُنا: فَهو لا يَخافُ، لِيَكُونَ دالًّا عَلى تَحْقِيقِ سَلامَتِهِ مِن خَوْفِ البَخْسِ والرَّهَقِ، ولِيَدُلَّ عَلى اخْتِصاصِهِ بِذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِ الَّذِي لا يُؤْمِنُ بِرَبِّهِ، فَتَقْدِيرُ المُسْنَدِ إلَيْهِ قَبْلَ الخَبَرِ الفِعْلِيِّ يَقْتَضِي التَّخْصِيصَ تارَّةً والتَّقَوِّيَ أُخْرى وقَدْ يَجْتَمِعانِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [البقرة: ١٥] . واجْتَمَعا هُنا كَما أشارَ إلَيْهِ في الكَشّافِ بِقَوْلِهِ: فَكانَ دالًّا عَلى تَحْقِيقِ أنَّ المُؤْمِنَ ناجٍ لا مَحالَةَ وأنَّهُ هو المُخْتَصُّ بِذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِ. وكَلامُ الكَشّافِ اقْتَصَرَ عَلى بَيانِ مَزِيَّةِ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ وهو يَقْتَضِي تَوْجِيهَ العُدُولِ عَنْ جَزْمِ الفِعْلِ لِأجْلِ ذَلِكَ. وقَدْ نَقُولُ: إنَّ العُدُولَ عَنْ تَجْرِيدِ الفِعْلِ مِنَ الفاءِ وعَنْ جَزْمِهِ لِدَفْعِ إيهامِ أنْ تَكُونَ (لا) ناهِيَةً، فَهَذا العُدُولُ صَراحَةٌ في إرادَةِ الوَعْدِ دُونَ احْتِمالِ إرادَةِ النَّهْيِ. وفِي شَرْحِ الدَّمامِينِيِّ عَلى التَّسْهِيلِ أنَّ جَوابَ الشَّرْطِ إذا كانَ فِعْلًا مَنفِيًّا (ص-٢٣٦)بِـ (لا) يَجُوزُ الِاقْتِرانُ بِالفاءِ وتَرْكُهُ. ولَمْ أرَهُ لِغَيْرِهِ، وكَلامُ الكَشّافِ يَقْتَضِي أنَّ الِاقْتِرانَ بِالفاءِ واجِبٌ إلّا إذا قُصِدَتْ مَزِيَّةٌ أُخْرى.
Aleya anterior
Aleya siguiente