stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وما لكم لا تومنون بالله والرسول يدعوكم لتومنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مومنين ٨
وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۙ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَـٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وما لَكم لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والرَّسُولُ يَدْعُوكم لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكم وقَدْ أخَذَ مِيثاقَكم إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ . ظاهِرُ اسْتِعْمالِ أمْثالِ قَوْلِهِ ﴿وما لَكم لا تُؤْمِنُونَ﴾ أنْ يَكُونَ اسْتِفْهامًا مُسْتَعْمَلًا (ص-٣٧٠)فِي التَّوْبِيخِ والتَّعْجِيبِ، وهو الَّذِي يُناسِبُ كَوْنَ الأمْرِ في قَوْلِهِ ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] مُسْتَعْمَلًا في الطَّلَبِ لا في الدَّوامِ. وتَكُونُ جُمْلَةُ ”لا تُؤْمِنُونَ“ حالًا مِنَ الضَّمِيرِ المُسْتَتِرِ في الكَوْنِ المُتَعَلِّقِ بِهِ الجارُّ والمَجْرُورُ كَما تَقُولُ: ما لَكَ قائِمًا ؟ بِمَعْنى ما تَصْنَعُ في حالِ القِيامِ. والتَّقْدِيرُ: وما لَكم كافِرِينَ بِاللَّهِ، أيْ: ما حَصَلَ لَكم في حالَةِ عَدَمِ الإيمانِ. وجُمْلَةُ ﴿والرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾ حالٌ ثانِيَةٌ، والواوُ واوُ الحالِ لا العَطْفِ، فَهُما حالانِ مُتَداخِلانِ. والمَعْنى: ماذا يَمْنَعُكم مِنَ الإيمانِ وقَدْ بَيَّنَ لَكُمُ الرَّسُولُ مِن آياتِ القُرْآنِ ما فِيهِ بَلاغٌ وحُجَّةٌ عَلى أنَّ الإيمانَ بِاللَّهِ حَقٌّ فَلا عُذْرَ لَكم في عَدَمِ الإيمانِ بِاللَّهِ فَقَدْ جاءَتْكم بَيِّناتُ حَقِّيَّتِهِ فَتَعَيَّنَ أنَّ إصْرارَكم عَلى عَدَمِ الإيمانِ مُكابَرَةٌ وعِنادٌ. وعَلى هَذا الوَجْهِ فالمِيثاقُ المَأْخُوذُ عَلَيْهِمْ هو مِيثاقٌ مِنَ اللَّهِ، أيْ: ما يُماثِلُ المِيثاقَ مِن إيداعِ الإيمانِ بِوُجُودِ اللَّهِ وبِوَحْدانِيَّتِهِ في الفِطْرَةِ البَشَرِيَّةِ فَكَأنَّهُ مِيثاقٌ قَدْ أُخِذَ عَلى كُلِّ واحِدٍ مِنَ النّاسِ في الأزَلِ وشَرْطِ التَّكْوِينِ فَهو نامُوسٌ فِطْرِيٌّ. وهَذا إشارَةٌ إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ وأشْهَدَهم عَلى أنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكم قالُوا بَلى﴾ [الأعراف: ١٧٢] وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأعْرافِ. فَضَمِيرُ ”أخَذَ“ عائِدٌ إلى اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ ﴿وما لَكم لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ والمَعْنى: أنَّ النُّفُوسَ لَوْ خَلَتْ عَنِ العِنادِ وعَنِ التَّمْوِيهِ وعَنِ التَّضْلِيلِ كانَتْ مُنْساقَةً إلى إدْراكِ وُجُودِ الصّانِعِ ووَحْدانِيَّتِهِ وقَدْ جاءَهم مِن دَعْوَةِ الرَّسُولِ ﷺ ما يَكْشِفُ عَنْهم ما غَشّى عَلى إدْراكِهِمْ مِن دُعاءِ أئِمَّةِ الكُفْرِ والضَّلالِ. وجُمْلَةُ ﴿إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ، وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿والرَّسُولُ يَدْعُوكم لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكم وقَدْ أخَذَ مِيثاقَكُمْ﴾ . واسْمُ الفاعِلِ في قَوْلِهِ ﴿إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في المُسْتَقْبَلِ بِقَرِينَةِ وُقُوعِهِ في سِياقِ الشَّرْطِ، أيْ: فَقَدْ حَصَلَ ما يَقْتَضِي أنْ تُؤْمِنُوا مِنَ السَّبَبِ الظّاهِرِ والسَّبَبِ الخَفِيِّ المُرْتَكِزِ في الجِبِلَّةِ. (ص-٣٧١)ويُرَجِّحُ هَذا المَعْنى أنَّ ظاهِرَ الأمْرِ في قَوْلِهِ ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [الحديد: ٧] أنَّهُ لِطَلَبِ إيجادِ الإيمانِ كَما تَقَدَّمَ في تَفْسِيرِها وأنَّ الآيَةَ مَكِّيَّةٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”أخَذَ“ بِالبِناءِ لِلْفاعِلِ ونَصْبِ ”مِيثاقَكم“ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ عائِدٌ إلى اسْمِ الجَلالَةِ، وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو (أُخِذَ) بِالبِناءِ لِلنّائِبِ ورَفْعِ (مِيثاقُكم) .
Aleya anterior
Aleya siguiente