stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 35:19 hasta 35:21
وما يستوي الاعمى والبصير ١٩ ولا الظلمات ولا النور ٢٠ ولا الظل ولا الحرور ٢١
وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ ١٩ وَلَا ٱلظُّلُمَـٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ ٢٠ وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلْحَرُورُ ٢١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وما يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ﴾ ﴿ولا الظُّلُماتُ ولا النُّورُ﴾ ﴿ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ﴾ ﴿وما يَسْتَوِي الأحْياءُ ولا الأمْواتُ﴾ [فاطر: ٢٢] أرْبَعَةُ أمْثالٍ لِلْمُؤْمِنِينَ والكافِرِينَ، ولِلْإيمانِ والكُفْرِ، شُبِّهَ الكافِرُ بِالأعْمى، والكُفْرُ بِالظُّلُماتِ والحَرُورُ، والكافِرُ بِالمَيِّتِ، وشُبِّهَ المُؤْمِنُ بِالبَصِيرِ، وشُبِّهَ الإيمانُ بِالنُّورِ، وشُبِّهَ المُؤْمِنُ بِالحَيِّ تَشْبِيهَ المَعْقُولِ بِالمَحْسُوسِ. فَبَعْدَ أنْ بَيَّنَ قِلَّةَ نَفْعِ النِّذارَةِ لِلْكافِرِينَ وأنَّها لا يَنْتَفِعُ بِها غَيْرُ المُؤْمِنِينَ ضَرَبَ لِلْفَرِيقَيْنِ أمْثالًا كاشِفَةً عَنِ اخْتِلافِ حالَيْهِما، ورُوعِيَ في هَذِهِ الأشْباهِ تَوْزِيعُها عَلى صِفَةِ الكافِرِ والمُؤْمِنِ، وعَلى حالَةِ الكُفْرِ والإيمانِ، وعَلى أثَرِ الإيمانِ وأثَرِ الكُفْرِ. وقُدِّمَ تَشْبِيهُ حالِ الكافِرِ وكُفْرِهِ عَلى تَشْبِيهِ حالِ المُؤْمِنِ وإيمانِهِ ابْتِداءً لِأنَّ الغَرَضَ الأهَمَّ مِن هَذا التَّشْبِيهِ هو تَفْظِيعُ حالِ الكافِرِ ثُمَّ الِانْتِقالُ إلى حُسْنِ حالِ ضِدِّهِ لِأنَّ هَذا التَّشْبِيهَ جاءَ لِإيضاحِ ما أفادَهُ القَصْرُ في قَوْلِهِ إنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم بِالغَيْبِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا مِن أنَّهُ قَصْرٌ إضافِيٌّ قَصْرُ قَلْبٍ، فالكافِرُ شَبِيهٌ بِالأعْمى في اخْتِلاطِ أمْرِهِ بَيْنَ عَقْلٍ وجَهالَةٍ، كاخْتِلاطِ أمْرِ الأعْمى بَيْنَ إدْراكٍ وعَدَمِهِ. والمَقْصُودُ: أنَّ الكافِرَ وإنْ كانَ ذا عَقْلٍ يُدْرِكُ بِهِ الأُمُورَ فَإنَّ عَقْلَهُ تَمَحَّضَ لِإدْراكِ أحْوالِ الحَياةِ الدُّنْيا وكانَ كالعَدَمِ في أحْوالِ الآخِرَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى يَعْلَمُونَ ظاهِرًا مِنَ الحَياةِ الدُّنْيا وهم عَنِ الآخِرَةِ هم غافِلُونَ، فَحالُهُ المُقَسَّمُ بَيْنَ انْتِفاعٍ بِالعَقْلِ وعَدَمِهِ يُشْبِهُ حالَ الأعْمى في إدْراكِهِ أشْياءَ وعَدَمِ إدْراكِهِ. والعَمى يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الضَّلالِ، قالَ ابْنُ رَواحَةَ:(ص-٢٩٣) ؎أرانا الهُدى بَعْدَ العَمى فَقُلُوبُنا بِهِ مُوقِناتٌ أنَّ ما قالَ واقِعُ ثُمَّ شَبَّهَ الكُفْرَ بِالظُّلُماتِ في أنَّهُ يَجْعَلُ الَّذِي أحاطَ هو بِهِ غَيْرَ مُتَبَيِّنٍ لِلْأشْياءِ، فَإنَّ مِن خَصائِصِ الظُّلْمَةِ إخْفاءَ الأشْياءِ، والكافِرُ خَفِيَتْ عَنْهُ الحَقائِقُ الِاعْتِيادِيَّةُ، وكُلَّما بَيَّنَها لَهُ القُرْآنُ لَمْ يَنْتَقِلْ إلى أجْلى، كَما لَوْ وصَفْتَ الطَّرِيقَ لِلسّائِرِ في الظَّلامِ. وجِيءَ في الظُّلُماتِ بِلَفْظِ الجَمْعِ لِأنَّهُ الغالِبُ في الِاسْتِعْمالِ فَهم لا يَذْكُرُونَ الظُّلْمَةَ إلّا بِصِيغَةِ الجَمْعِ. وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ وجَعَلَ الظُّلُماتِ والنُّورَ في الأنْعامِ. وضُرِبَ الظِّلُّ مَثَلًا لِأثَرِ الإيمانِ، وضِدُّهُ وهو الحَرُورُ مَثَلًا لِأثَرِ الكُفْرِ، فالظِّلُّ مَكانُ نَعِيمٍ في عُرْفِ السّامِعِينَ الأوَّلِينَ، وهُمُ العَرَبُ أهْلُ البِلادِ الحارَّةِ الَّتِي تَتَطَلَّبُ الظِّلَّ لِلنَّعِيمِ غالِبًا إلّا في بَعْضِ فَصْلِ الشِّتاءِ، وقُوبِلَ بِالحَرُورِ لِأنَّهُ مُؤْلِمٌ ومُعَذِّبٌ في عُرْفِهِمْ كَما عَلِمْتَ، وفي مُقابَلَتِهِ بِالحَرُورِ إيذانٌ بِأنَّ المُرادَ تَشْبِيهُهُ بِالظِّلِّ في حالَةِ اسْتِطابَتِهِ. والحَرُورُ: حَرُّ الشَّمْسِ، ويُطْلَقُ أيْضًا عَلى الرِّيحِ الحارَّةِ وهي السَّمُومُ، أوِ الحَرُورُ: الرِّيحُ الحارَّةُ الَّتِي تَهُبُّ بِلَيْلٍ والسَّمُومُ تَهُبُّ بِالنَّهارِ. وقُدِّمَ في هَذِهِ الفِقْرَةِ ما هو مِن حالِ المُؤْمِنِينَ عَلى عَكْسِ الفِقْراتِ الثَّلاثِ الَّتِي قَبْلَها لِأجْلِ الرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ بِكَلِمَةِ ”الحَرُورِ“، وفَواصِلُ القُرْآنِ مِن مُتَمِّماتِ فَصاحَتِهِ، فَلَها حَظٌّ مِنَ الإعْجازِ. فَحالُ المُؤْمِنِ يُشْبِهُ حالَ الظِّلَّ تَطْمَئِنُّ فِيهِ المَشاعِرُ، وتَصْدُرُ فِيهِ الأعْمالُ عَنْ تَبَصُّرٍ وتَرَيُّثٍ وإتْقانٍ. وحالُ الكافِرِ يُشْبِهُ الحَرُورَ تَضْطَرِبُ فِيهِ النُّفُوسُ ولا تَتَمَكَّنُ مَعَهُ القُوى مِنَ التَّأمُّلِ والتَّبَصُّرِ وتَصْدُرُ فِيها الآراءُ والمَساعِي مُعَجَّلَةً مُتَفَكِّكَةً. واعْلَمْ أنَّ تَرْكِيبَ الآيَةِ عَجِيبٌ فَقَدِ احْتَوَتْ عَلى واواتِ عَطْفٍ وأدَواتِ نَفْيٍ، فَكُلٌّ مِنَ الواوَيْنِ اللَّذَيْنِ في قَوْلِهِ ”﴿ولا الظُّلُماتُ﴾“ الَخْ، وقَوْلِهِ ”﴿ولا الظِّلُّ﴾“ الَخْ عاطِفٌ جُمْلَةً عَلى جُمْلَةٍ وعاطِفٌ تَشَبُّهاتٍ ثَلاثَةً بَلْ تَشْبِيهٌ مِنها يَجْمَعُ الفَرِيقَيْنِ. والتَّقْدِيرُ: ولا تَسْتَوِي الظُّلُماتُ والنُّورُ ولا يَسْتَوِي الظِّلُّ والحَرُورُ، وقَدْ صَرَّحَ بِالمُقَدَّرِ أخِيرًا في قَوْلِهِ وما يَسْتَوِي الأحْياءُ ولا الأمْواتُ. (ص-٢٩٤)وأمّا الواواتُ الثَّلاثَةُ في قَوْلِهِ ”والبَصِيرُ“ ”ولا النُّورُ“ ”ولا الحَرُورُ“ فَكُلُّ واوٍ عاطِفٌ مُفْرَدًا عَلى مُفْرَدٍ، فَهي سِتَّةُ تَشْبِيهاتٍ مُوَزَّعَةٌ عَلى كُلِّ فَرِيقٍ، فَـ ”البَصِيرُ“ عُطِفَ عَلى ”الأعْمى“، و”النُّورُ“ عُطِفَ عَلى الظُّلُماتِ، و”الحَرُورُ“ عُطِفَ عَلى الظِّلِّ، ولِذَلِكَ أُعِيدَ حَرْفُ النَّفْيِ. وأمّا أدَواتُ النَّفْيِ فاثْنانِ مِنها مُؤَكَّدانِ لِلتَّغَلُّبِ المُوَجَّهِ إلى الجُمْلَتَيْنِ المَعْطُوفَتَيْنِ المَحْذُوفِ فِعْلاهُما ”ولا الظُّلُماتُ“، ”ولا الظِّلُّ“، واثْنانِ مُؤَكَّدانِ لِتَوَجُّهِ النَّفْيِ إلى المُفْرَدَيْنِ المَعْطُوفَيْنِ عَلى مُفْرَدَيْنِ في سِياقِ نَفْيِ التَّسْوِيَةِ بَيْنَهُما وبَيْنَ ما عُطِفا عَلَيْهِما وهُما واوُ ”ولا النُّورُ“، وواوُ ”ولا الحَرُورُ“، والتَّوْكِيدُ بَعْضُهُ بِالمِثْلِ وهو حَرْفُ ”لا“ وبَعْضُهُ بِالمُرادِفِ وهو حَرْفُ ”ما“ ولَمْ يُؤْتَ بِأداةِ نَفْيٍ في نَفْيِ الِاسْتِواءِ الأوَّلِ لِأنَّهُ الَّذِي ابْتُدِئَ بِهِ نَفْيُ الِاسْتِواءِ المُؤَكَّدِ مِن بَعْدُ فَهو كُلُّهُ تَأْيِيسٌ. وهو اسْتِعْمالٌ قُرْآنِيٌّ بَدِيعٌ في عَطْفِ المَنفِيّاتِ مِنَ المُفْرَداتِ والجُمَلِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ﴾ [فصلت: ٣٤] في سُورَةِ فُصِّلَتْ. وجُمْلَةُ وما يَسْتَوِي الأحْياءُ ولا الأمْواتُ أُظْهِرَ في هَذِهِ الجُمْلَةِ الفِعْلُ الَّذِي قُدِّرَ في الجُمْلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَها وهو فِعْلُ ”يَسْتَوِي“ لِأنَّ التَّمْثِيلَ هُنا عادَ إلى تَشْبِيهِ حالِ المُسْلِمِينَ والكافِرِينَ إذْ شَبَّهَ حالَ المُسْلِمِ بِحالِ الأحْياءِ وحالَ الكافِرِينَ بِحالِ الأمْواتِ، فَهَذا ارْتِقاءٌ في تَشْبِيهِ الحالَيْنِ مِن تَشْبِيهِ المُؤْمِنِ بِالبَصِيرِ والكافِرِ بِالأعْمى إلى تَشْبِيهِ المُؤْمِنِ بِالحَيِّ والكافِرِ بِالمَيِّتِ، ونَظِيرُهُ في إعادَةِ فِعْلِ الِاسْتِواءِ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ الرَّعْدِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ أمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ والنُّورُ. فَلَمّا كانَتِ الحَياةُ هي مَبْعَثُ المَدارِكِ والمَساعِي كُلِّها وكانَ المَوْتُ قاطِعًا لِلْمَدارِكِ والمَساعِي، شُبِّهَ الإيمانُ بِالحَياةِ في انْبِعاثِ خَيْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ مِنهُ وفي تَلَقِّي ذَلِكَ وفَهْمِهِ، وشُبِّهَ الكُفْرُ بِالمَوْتِ في الِانْقِطاعِ عَنِ الأعْمالِ والمُدْرَكاتِ النّافِعَةِ كُلِّها وفي عَدَمِ تَلَقِّي ما يُلْقى إلى صاحِبِهِ فَصارَ المُؤْمِنُ شَبِيهًا بِالحَيِّ مُشابَهَةً كامِلَةً لَمّا خَرَجَ مِنَ الكُفْرِ إلى الإيمانِ، فَكَأنَّهُ بِالإيمانِ نُفِخَتْ فِيهِ الحَياةُ بَعْدَ المَوْتِ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ الأنْعامِ ﴿أوَمَن كانَ مَيْتًا فَأحْيَيْناهُ﴾ [الأنعام: ١٢٢]، وكانَ الكافِرُ شَبِيهًا بِالمَيِّتِ ما دامَ عَلى كُفْرِهِ. واكْتُفِيَ بِتَشْبِيهِ الكافِرِ والمُؤْمِنِ في مَوْضِعَيْنِ عَنْ (ص-٢٩٥)تَشْبِيهِ الكُفْرِ والإيمانِ وبِالعَكْسِ لِتَلازُمِهِما، وأُوتِيَ تَشْبِيهُ الكافِرِ والمُؤْمِنِ في مَوْضِعَيْنِ لِكَوْنِ وجْهِ الشَّبَهِ في الكافِرِ والمُؤْمِنِ أوْضَحَ، وعَكْسُ ذَلِكَ في مَوْضِعَيْنِ لِأنَّ وجْهَ الشَّبَهِ أوْضَحُ في المَوْضِعَيْنِ الآخَرَيْنِ.
Aleya anterior
Aleya siguiente