stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذالك وما كان ربك نسيا ٦٤
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّۭا ٦٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٣٩)﴿وما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أيْدِينا وما خَلْفَنا وما بَيْنَ ذَلِكَ وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ ( مَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ هُنا غَرِيبٌ. فَقالَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ: إنَّ سَبَبَ نُزُولِها ) «أنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أبْطَأ أيّامًا عَنِ النُّزُولِ إلى النَّبِيءِ ﷺ وأنَّ النَّبِيءَ ودَّ أنْ تَكُونَ زِيارَةُ جِبْرِيلَ لَهُ أكْثَرَ مِمّا هو يَزُورُهُ فَقالَ لِجِبْرِيلَ: ألا تَزُورُنا أكْثَرَ مِمّا تَزُورُنا، فَنَزَلَتْ (﴿وما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ﴾) إلى آخَرِ الآيَةِ، أيْ إلى قَوْلِهِ نَسِيًّا»، رَواهُ البُخارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وظاهِرُهُ أنَّهُ رِوايَةٌ وهو أصَحُّ ما رُوِيَ في سَبَبِ نُزُولِها وألْيَقُهُ بِمَوْقِعِها هُنا. ولا يُلْتَفَتُ إلى غَيْرِهِ مِنَ الأقْوالِ في سَبَبِ نُزُولِها. والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ أمَرَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنْ يَقُولَ هَذا الكَلامَ جَوابًا عَنْهُ، فالنَّظْمُ نَظْمُ القُرْآنِ بِتَقْدِيرِ: وقُلْ ما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ، أيْ قُلْ يا جِبْرِيلُ، فَكانَ هَذا خِطابًا لِجِبْرِيلَ لِيُبَلِّغُهُ إلى النَّبِيءِ ﷺ قُرْآنًا. فالواوُ عاطِفَةُ فِعْلِ القَوْلِ المَحْذُوفِ عَلى الكَلامِ الَّذِي قَبْلَهُ عَطْفَ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ مَعَ اخْتِلافِ المُخاطَبِ، وأمْرَ اللَّهُ رَسُولَهُ أنْ يَقْرَأها هُنا، ولِأنَّها نَزَلَتْ لِتَكُونَ مِنَ القُرْآنِ. ولا شَكَّ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ ذَلِكَ لِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عِنْدَ انْتِهاءِ قَصَصِ الأنْبِياءِ في هَذِهِ السُّورَةِ فَأُثْبِتَتِ الآيَةُ في المَوْضِعِ الَّذِي بَلَغَ إلَيْهِ نُزُولُ القُرْآنِ. والضَّمِيرُ لِجِبْرِيلَ والمَلائِكَةِ، أعْلَمَ اللَّهُ نَبِيئَهُ عَلى لِسانِ جِبْرِيلَ أنَّ نُزُولَ المَلائِكَةِ لا يَقَعُ إلّا عَنْ أمْرِ اللَّهِ تَعالى ولَيْسَ لَهُمُ اخْتِيارٌ (ص-١٤٠)فِي النُّزُولِ ولِقاءِ الرُّسُلِ، قالَ تَعالى (﴿لا يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ وهم بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٧]) . ونَتَنَزَّلُ مُرادِفُ نَنْزِلُ، وأصْلُ التَّنَزُّلِ: تُكَلُّفُ النُّزُولِ. فَأُطْلِقَ ذَلِكَ عَلى نُزُولِ المَلائِكَةِ مِنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ لِأنَّهُ نُزُولٌ نادِرٌ وخُرُوجٌ عَنْ عالَمِهِمْ فَكَأنَّهُ مُتَكَلَّفٌ، قالَ تَعالى (﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ فِيها﴾ [القدر: ٤]) . واللّامُ في لَهُ لِلْمُلْكِ، وهو مُلْكُ التَّصَرُّفِ. والمُرادُ بِ ما بَيْنَ أيْدِينا: ما هو أمامَنا، وبِ ما خَلْفَنا: ما هو وراءَنا، وبِ ما بَيْنَ ذَلِكَ: ما كانَ عَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ، لِأنَّ ما كانَ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ هو بَيْنَ الأمامِ والخَلْفِ. والمَقْصُودُ اسْتِيعابُ الجِهاتِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ مُخْبَرًا عَنْهُ بِأنَّهُ مِلْكٌ لِلَّهِ تَعَيَّنَ أنْ يُرادَ بِهِ الكائِناتُ الَّتِي في تِلْكَ الجِهاتِ، فالكَلامُ مَجازٌ مُرْسَلٌ بِعَلاقَةِ الحُلُولِ، مِثْلُ ﴿واسْألِ القَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]، فَيَعُمُّ جَمِيعَ الكائِناتِ، ويَسْتَتْبِعُ عُمُومَ أحْوالِها وتَصَرُّفاتِها مِثْلَ التَّنَزُّلِ بِالوَحْيِ. ويَسْتَتْبِعُ عُمُومَ الأزْمانِ المُسْتَقْبَلِ والماضِي والحالِ، وقَدْ فُسِّرَ بِها قَوْلُهُ (﴿ما بَيْنَ أيْدِينا وما خَلْفَنا وما بَيْنَ ذَلِكَ﴾) . وجُمْلَةُ (﴿وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾) إلى هَذا الوَجْهِ مِنَ الكَلامِ المُلَقَّنِ بِهِ جِبْرِيلُ جَوابًا لِلنَّبِيءِ ﷺ . ونَسِيًّا صِيغَةُ مُبالَغَةٍ مِن نَسِيَ، أيْ كَثِيرُ النِّسْيانِ أوْ شَدِيدُهُ. والنِّسْيانُ: الغَفْلَةُ عَنْ تَوْقِيتِ الأشْياءِ بِأوْقاتِها. وقَدْ فَسَّرُوهُ هُنا بِتارِكٍ، أيْ ما كانَ رَبُّكَ تارِكُكَ. وعَلَيْهِ فالمُبالَغَةُ مُنْصَرِفَةٌ إلى (ص-١٤١)طُولِ مُدَّةِ النِّسْيانِ. وفُسِّرَ بِمَعْنى شَدِيدِ النِّسْيانِ، فَيَتَعَيَّنُ صَرْفُ المُبالَغَةِ إلى جانِبِ نِسْبَةِ نَفْيِ النِّسْيانِ عِنْدَ اللَّهِ، أيْ تَحْقِيقُ نَفْيِ النِّسْيانِ مِثْلَ المُبالَغَةِ في قَوْلِهِ (﴿وما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: ٤٦]) هو هُنا كِنايَةٌ عَنْ إحاطَةِ عِلْمِ اللَّهِ، أيْ أنَّ تَنَزُّلَنا بِأمْرِ اللَّهِ لِما هو عَلى وفْقِ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ في ذَلِكَ، فَنَحْنُ لا نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِهِ، وهو لا يَأْمُرُنا بِالتَّنَزُّلِ إلّا عِنْدَ اقْتِضاءِ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ أنْ يَأْمُرَنا بِهِ. وجَوَّزَ أبُو مُسْلِمٍ وصاحِبُ الكَشّافِ: أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مِن تَمامِ حِكايَةِ كَلامِ أهْلِ الجَنَّةِ بِتَقْدِيرِ فِعْلِ يَقُولُونَ حالًا مِن قَوْلِهِ: مَن كانَ تَقِيًّا، أيْ وما نَتَنَزَّلُ في هَذِهِ الجَنَّةِ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ إلَخْ. وهو تَأْوِيلٌ حَسَنٌ. وعَلَيْهِ فَكافُ الخِطابِ في قَوْلِهِ بِأمْرِ رَبِّكَ خِطابُ كُلِّ قائِلٍ لِمُخاطِبِهِ. وهَذا التَّجْوِيزُ بِناءً عَلى أنَّ ما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَأْيٌ لَهُ في تَفْسِيرِ الآيَةِ لا تَتَعَيَّنُ مُتابَعَتُهُ. وعَلَيْهِ فَجُمْلَةُ (﴿وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾) مِن قَوْلِ اللَّهِ تَعالى لِرَسُولِهِ تَذْيِيلًا لِما قَبْلَهُ، أوْ هي مِن كَلامِ أهْلِ الجَنَّةِ، أيْ وما كانَ رَبُّنا غافِلًا عَنْ إعْطاءِ ما وعَدَنا بِهِ.
Aleya anterior
Aleya siguiente