لاكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم واولايك لهم الخيرات واولايك هم المفلحون ٨٨
لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ جَـٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَٰتُ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ٨٨
لٰكِنِ
الرَّسُوْلُ
وَالَّذِیْنَ
اٰمَنُوْا
مَعَهٗ
جٰهَدُوْا
بِاَمْوَالِهِمْ
وَاَنْفُسِهِمْ ؕ
وَاُولٰٓىِٕكَ
لَهُمُ
الْخَیْرٰتُ ؗ
وَاُولٰٓىِٕكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُوْنَ
۟
يقول تعالى‏:‏ إذا تخلف هؤلاء المنافقون عن الجهاد، فاللّه سيغني عنهم، وللّه عباد وخواص من خلقه اختصهم بفضله يقومون بهذا الأمر، وهم ‏{‏الرَّسُولُ‏}‏ محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏{‏وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ‏}‏ غير متثاقلين ولا كسلين، بل هم فرحون مستبشرون، ‏{‏وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ‏}‏ الكثيرة في الدنيا والآخرة، ‏{‏وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}‏ الذين ظفروا بأعلى المطالب وأكمل الرغائب‏.‏