واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخاينين ٥٨
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةًۭ فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ٥٨
وَاِمَّا
تَخَافَنَّ
مِنْ
قَوْمٍ
خِیَانَةً
فَانْۢبِذْ
اِلَیْهِمْ
عَلٰی
سَوَآءٍ ؕ
اِنَّ
اللّٰهَ
لَا
یُحِبُّ
الْخَآىِٕنِیْنَ
۟۠
وإن خفت -أيها الرسول- من قومٍ خيانة ظهرت بوادرها فألق إليهم عهدهم، كي يكون الطرفان مستويين في العلم بأنه لا عهد بعد اليوم. إن الله لا يحب الخائنين في عهودهم الناقضين للعهد والميثاق.