۞ عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم ٧
۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةًۭ ۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٌۭ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٧
عَسَی
اللّٰهُ
اَنْ
یَّجْعَلَ
بَیْنَكُمْ
وَبَیْنَ
الَّذِیْنَ
عَادَیْتُمْ
مِّنْهُمْ
مَّوَدَّةً ؕ
وَاللّٰهُ
قَدِیْرٌ ؕ
وَاللّٰهُ
غَفُوْرٌ
رَّحِیْمٌ
۟

ويعلم الله شدة وجد المؤمنين بذلك فأنزل الله ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم ) أي من كفار مكة ( مودة ) ففعل الله ذلك بأن أسلم كثير منهم فصاروا لهم أولياء وإخوانا وخالطوهم وناكحوهم ( والله قدير والله غفور رحيم )