لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر ومن يتول فان الله هو الغني الحميد ٦
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٦
لَقَدْ
كَانَ
لَكُمْ
فِیْهِمْ
اُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ
لِّمَنْ
كَانَ
یَرْجُوا
اللّٰهَ
وَالْیَوْمَ
الْاٰخِرَ ؕ
وَمَنْ
یَّتَوَلَّ
فَاِنَّ
اللّٰهَ
هُوَ
الْغَنِیُّ
الْحَمِیْدُ
۟۠
لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في إبراهيم عليه السلام والذين معه قدوة حميدة لمن يطمع في الخير من الله في الدنيا والآخرة، ومن يُعْرِض عما ندبه الله إليه من التأسي بأنبيائه، ويوال أعداء الله، فإن الله هو الغنيُّ عن عباده، الحميد في ذاته وصفاته، المحمود على كل حال.