ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما ٥٤
أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۖ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَـٰهُم مُّلْكًا عَظِيمًۭا ٥٤
اَمْ
یَحْسُدُوْنَ
النَّاسَ
عَلٰی
مَاۤ
اٰتٰىهُمُ
اللّٰهُ
مِنْ
فَضْلِهٖ ۚ
فَقَدْ
اٰتَیْنَاۤ
اٰلَ
اِبْرٰهِیْمَ
الْكِتٰبَ
وَالْحِكْمَةَ
وَاٰتَیْنٰهُمْ
مُّلْكًا
عَظِیْمًا
۟
﴿أَمۡ﴾ بَلْ ﴿یَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ﴾ أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿عَلَىٰ مَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ﴾ مِنْ النُّبُوَّة وَكَثْرَة النِّسَاء أَيْ يَتَمَنَّوْنَ زَوَاله عَنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ كَانَ نَبِيًّا لَاشْتَغَلَ عَنْ النِّسَاء ﴿فَقَدۡ ءَاتَیۡنَاۤ ءَالَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ﴾ جَدّه كَمُوسَى وَدَاوُد وَسُلَيْمَان ﴿ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ وَالنُّبُوَّة ﴿وَءَاتَیۡنَـٰهُم مُّلۡكًا عَظِیمࣰا ٥٤﴾ فَكَانَ لِدَاوُدَ تِسْع وَتِسْعُونَ امْرَأَة وَلِسُلَيْمَان أَلْف مَا بَيْن حُرَّة وَسُرِّيَّة