ومن يهد الله فما له من مضل اليس الله بعزيز ذي انتقام ٣٧
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍۢ ذِى ٱنتِقَامٍۢ ٣٧
وَمَنْ
یَّهْدِ
اللّٰهُ
فَمَا
لَهٗ
مِنْ
مُّضِلٍّ ؕ
اَلَیْسَ
اللّٰهُ
بِعَزِیْزٍ
ذِی
انْتِقَامٍ
۟

( ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام ) أي : منيع الجناب لا يضام ، من استند إلى جنابه ولجأ إلى بابه ، فإنه العزيز الذي لا أعز منه ، ولا أشد انتقاما منه ، ممن كفر به وأشرك وعاند رسوله - صلى الله عليه وسلم - .