32:18 32:22 আয়াতের গ্রুপের জন্য একটি তাফসির পড়ছেন
افمن كان مومنا كمن كان فاسقا لا يستوون ١٨ اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون ١٩ واما الذين فسقوا فماواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ٢٠ ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ٢١ ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ٢٢
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًۭا كَمَن كَانَ فَاسِقًۭا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ ١٨ أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَلَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْمَأْوَىٰ نُزُلًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١٩ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُوا۟ فَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَآ أُعِيدُوا۟ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٠ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ دُونَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٢١ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ۚ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢
اَفَمَنْ
كَانَ
مُؤْمِنًا
كَمَنْ
كَانَ
فَاسِقًا ؔؕ
لَا
یَسْتَوٗنَ
۟
اَمَّا
الَّذِیْنَ
اٰمَنُوْا
وَعَمِلُوا
الصّٰلِحٰتِ
فَلَهُمْ
جَنّٰتُ
الْمَاْوٰی ؗ
نُزُلًا
بِمَا
كَانُوْا
یَعْمَلُوْنَ
۟
وَاَمَّا
الَّذِیْنَ
فَسَقُوْا
فَمَاْوٰىهُمُ
النَّارُ ؕ
كُلَّمَاۤ
اَرَادُوْۤا
اَنْ
یَّخْرُجُوْا
مِنْهَاۤ
اُعِیْدُوْا
فِیْهَا
وَقِیْلَ
لَهُمْ
ذُوْقُوْا
عَذَابَ
النَّارِ
الَّذِیْ
كُنْتُمْ
بِهٖ
تُكَذِّبُوْنَ
۟
وَلَنُذِیْقَنَّهُمْ
مِّنَ
الْعَذَابِ
الْاَدْنٰی
دُوْنَ
الْعَذَابِ
الْاَكْبَرِ
لَعَلَّهُمْ
یَرْجِعُوْنَ
۟
وَمَنْ
اَظْلَمُ
مِمَّنْ
ذُكِّرَ
بِاٰیٰتِ
رَبِّهٖ
ثُمَّ
اَعْرَضَ
عَنْهَا ؕ
اِنَّا
مِنَ
الْمُجْرِمِیْنَ
مُنْتَقِمُوْنَ
۟۠

A believer (mu’min ) is one who accepts the Divine Truth and a sinner (faasiq) is one who rejects it for the sake of self-protection. These are two separate characters—entirely different from each other—and the fate of individuals who are entirely different in character cannot be the same. In the present world, one who accepts the Truth, proves that he gives prime importance to Truth. Such a person will have greatness conferred upon him in the Hereafter. As opposed to this, one who considers himself great, while ignoring the Truth, shall have a lesser position in the real life of the Hereafter.