stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 86:11إلى 86:14
والسماء ذات الرجع ١١ والارض ذات الصدع ١٢ انه لقول فصل ١٣ وما هو بالهزل ١٤
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ ١١ وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ ١٢ إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ فَصْلٌۭ ١٣ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ ١٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-٢٦٦)﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ ﴿والأرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ ﴿إنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ ﴿وما هو بِالهَزْلِ﴾ . بَعْدَ أنْ تَبَيَّنَ الدَّلِيلُ عَلى إمْكانِ البَعْثِ أعْقَبَ بِتَحْقِيقِ أنَّ القُرْآنَ حَقٌّ وأنَّ ما فِيهِ قَوْلٌ فَصْلٌ إبْطالًا لِما مُوِّهَ عَلَيْهِمْ مِن أنَّ أخْبارَهُ غَيْرُ صادِقَةٍ، إذْ قَدْ أخْبَرَهم بِإحْياءِ الرِّمَمِ البالِيَةِ. فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِغَرَضٍ مِن أغْراضِ السُّورَةِ. وافْتَتَحَ الكَلامَ بِالقَسَمِ تَحْقِيقًا لِصِدْقِ القُرْآنِ في الإخْبارِ بِالبَعْثِ في غَيْرِ ذَلِكَ مِمّا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الهُدى، ولِذَلِكَ أُعِيدَ القَسَمُ بِـ (السَّماءِ) كَما أقْسَمَ بِها في أوَّلِ السُّورَةِ، وذَكَرَ مِن أحْوالِ السَّماءِ ما لَهُ مُناسَبَةٌ بِالمُقْسَمِ عَلَيْهِ، وهو الغَيْثُ الَّذِي بِهِ صَلاحُ النّاسِ، فَإنَّ إصْلاحَ القُرْآنِ لِلنّاسِ كَإصْلاحِ المَطَرِ. وفي الحَدِيثِ: «مَثَلُ ما بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهُدى والعِلْمِ كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أصابَ أرْضًا» الحَدِيثَ. وفِي اسْمِ الرَّجْعِ مُناسَبَةٌ لِمَعْنى البَعْثِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ [الطارق: ٨] وفِيهِ مُحَسِّنُ الجِناسِ التّامِّ وفي مُسَمّى الرَّجْعِ وهو المَطَرُ المُعاقِبُ لِمَطَرٍ آخَرَ مُناسَبَةً لِمَعْنى الرَّجْعِ البَعْثِ، فَإنَّ البَعْثَ حَياةٌ مُعاقَبَةٌ بِحَياةٍ سابِقَةٍ. وعُطِفَ الأرْضُ في القَسَمِ؛ لِأنَّ بِذِكْرِ الأرْضِ إتْمامَ المُناسَبَةِ بَيْنَ المُقْسَمِ والمُقْسَمِ عَلَيْهِ كَما عَلِمْتَ مِنَ المَثَلِ الَّذِي في الحَدِيثِ. والصَّدْعُ: الشَّقُّ، وهو المَصْدَرُ بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيِ: المَصْدُوعِ عَنْهُ، وهو النَّباتُ الَّذِي يُخْرَجُ مِن شُقُوقِ الأرْضِ قالَ تَعالى: ﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا﴾ [عبس: ٢٥] ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأرْضَ شَقًّا﴾ [عبس: ٢٦] ﴿فَأنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ [عبس: ٢٧] ﴿وعِنَبًا وقَضْبًا﴾ [عبس: ٢٨] ﴿وزَيْتُونًا ونَخْلًا﴾ [عبس: ٢٩] . ولِأنَّ في هَذَيْنِ الحالَيْنِ إيماءً إلى دَلِيلٍ آخَرَ مِن دَلائِلَ إحْياءِ النّاسِ لِلْبَعْثِ، فَكانَ في هَذا القَسَمِ دَلِيلانِ. والضَّمِيرُ الواقِعُ اسْمًا لِـ إنَّ عائِدٌ إلى القُرْآنِ وهو مَعْلُومٌ مِنَ المَقامِ. (ص-٢٦٧)والفَصْلُ مَصْدَرٌ بِمَعْنى التَّفْرِقَةِ، والمُرادُ أنَّهُ يَفْصِلُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ، أيْ: يُبَيِّنُ الحَقَّ ويُبْطِلُ الباطِلَ، والإخْبارُ بِالمَصْدَرِ لِلْمُبالَغَةِ، أيْ إنَّهُ لَقَوْلٌ فاصِلٌ. وعَطْفُ ﴿وما هو بِالهَزْلِ﴾ بَعْدَ الثَّناءِ عَلى القُرْآنِ بِأنَّهُ قَوْلٌ فَصْلٌ يَتَعَيَّنُ عَلى المُفَسِّرِ أنْ يَتَبَيَّنَ وجْهَ هَذا العَطْفِ ومُناسَبَتَهُ، والَّذِي أراهُ في ذَلِكَ أنَّهُ أعْقَبَ بِهِ الثَّناءَ عَلى القُرْآنِ رَدًّا عَلى المُشْرِكِينَ، إذْ كانُوا يَزْعُمُونَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ جاءَ يَهْزِلُ إذْ يُخْبِرُ بِأنَّ المَوْتى سَيَحْيَوْنَ، يُرِيدُونَ تَضْلِيلَ عامَّتِهِمْ حِينَ يَسْمَعُونَ قَوارِعَ القُرْآنِ وإرْشادَهُ وجَزالَةَ مَعانِيهِ يَخْتَلِقُونَ لَهم تِلْكَ المَعاذِيرَ لِيَصْرِفُوهم عَنْ أنْ يَتَدَبَّرُوا القُرْآنَ، وهو ما حَكاهُ اللَّهُ عَنْهم في قَوْلِهِ: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ﴾ [فصلت: ٢٦] فالهَزْلُ عَلى هَذا الوَجْهِ هو ضِدُّ الجِدِّ، أعْنِي المَزْحَ واللَّعِبَ، ومِثْلُ هَذِهِ الصِّفَةِ إذا ورَدَتْ في الكَلامِ البَلِيغِ لا مَحْمَلَ لَها إلّا إرادَةَ التَّعْرِيضِ وإلّا كانَتْ تَقْصِيرًا في المَدْحِ لا سِيَّما إذا سَبَقَتْها مَحْمَدَةٌ مِنَ المَحامِدِ العَظِيمَةِ. ويَجُوزُ أنْ يُطْلَقَ الهَزْلُ عَلى الهَذَيانِ قالَ تَعالى: ﴿وما هو بِالهَزْلِ﴾ أيْ: بِالهَذَيانِ.
الآية السابقة
الآية التالية