stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
يدعو لمن ضره اقرب من نفعه لبيس المولى ولبيس العشير ١٣
يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ ۚ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ ١٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أقْرَبُ مِن نَفْعِهِ لَبِئْسَ المَوْلى ولَبِئْسَ العَشِيرُ﴾ جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ حالٍ ثانِيَةٍ. ومَضْمُونُها ارْتِقاءٌ في تَضْلِيلِ عابِدِي الأصْنامِ. فَبَعْدَ أنْ بَيَّنَ لَهم أنَّهم يَعْبُدُونَ ما لا غَناءَ لَهم فِيهِ زادَ (ص-٢١٦)فَبَيَّنَ أنَّهم يَعْبُدُونَ ما فِيهِ ضَرٌّ. فَمَوْضِعُ الِارْتِقاءِ هو مَضْمُونُ جُمْلَةِ ﴿ما لا يَضُرُّهُ﴾ [الحج: ١٢] كَأنَّهُ قِيلَ: ما لا يَضُرُّهُ بَلْ ما يَنْجَرُّ لَهُ مِنهُ ضَرٌّ. وذَلِكَ أنَّ عِبادَةَ الأصْنامِ تَضُرُّهُ في الدُّنْيا بِالتَّوَجُّهِ عِنْدَ الِاضْطِرارِ إلَيْها فَيَضِيعُ زَمَنُهُ في تَطَلُّبِ ما لا يَحْصُلُ وتَضُرُّهُ في الآخِرَةِ بِالإلْقاءِ في النّارِ. ولَمّا كانَ الضُّرُّ الحاصِلُ مِنَ الأصْنامِ لَيْسَ ضُرًّا ناشِئًا عَنْ فِعْلِها بَلْ هو ضُرٌّ مَلابِسٌ لَها أثْبَتَ الضَّرَّ بِطَرِيقِ الإضافَةِ لِلضَّمِيرِ دُونَ طَرِيقِ الإسْنادِ إذْ قالَ تَعالى ﴿لَمَن ضَرُّهُ أقْرَبُ مِن نَفْعِهِ﴾ ولَمْ يَقُلْ: لَمَن يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ، لِأنَّ الإضافَةَ أوْسَعُ مِنَ الإسْنادِ فَلَمْ يَحْصُلْ تَنافٍ بَيْنَ قَوْلِهِ ﴿ما لا يَضُرُّهُ﴾ [الحج: ١٢] وقَوْلِهِ ﴿لَمَن ضَرُّهُ أقْرَبُ مِن نَفْعِهِ﴾ . وكَوْنُهُ أقْرَبَ مِنَ النَّفْعِ كِنايَةٌ عَنْ تَمَحُّضِهِ لِلضَّرِّ وانْتِفاءِ النَّفْعِ مِنهُ لِأنَّ الشَّيْءَ الأقْرَبَ حاصِلٌ قَبْلَ البَعِيدِ فَيَقْتَضِي أنْ لا يَحْصُلَ مَعَهُ إلّا الضُّرُّ. واللّامُ في قَوْلِهِ (لَمَن) لامُ الِابْتِداءِ، وهي تُفِيدُ تَأْكِيدَ مَضْمُونِ الجُمْلَةِ الواقِعَةِ بَعْدَها، فَلامُ الِابْتِداءِ تُفِيدُ مُفادَ (إنَّ) مِنَ التَّأْكِيدِ. وقُدِّمَتْ مِن تَأْخِيرٍ؛ إذْ حَقُّها أنْ تَدْخُلَ عَلى صِلَةٍ مِنَ المَوْصُولَةِ. والأصْلُ: يَدْعُو مَن لَضَرُّهُ أقْرَبُ مِن نَفْعِهِ. ويَجُوزُ أنْ تُعْتَبَرَ اللّامُ داخِلَةً عَلى مَنِ المَوْصُولَةِ ويَكُونَ فِعْلُ (يَدْعُو) مُعَلَّقًا عَنِ العَمَلِ لِدُخُولِ لامِ الِابْتِداءِ بِناءً عَلى الحَقِّ مِن عَدَمِ اخْتِصاصِ التَّعْلِيقِ بِأفْعالِ القُلُوبِ. وجُمْلَةُ ﴿لَبِئْسَ المَوْلى ولَبِئْسَ العَشِيرُ﴾ إنْشاءُ ذَمٍّ لِلْأصْنامِ الَّتِي يَدْعُونَها بِأنَّها شَرُّ المَوالِي وشَرُّ العُشَراءِ لِأنَّ شَأْنَ المَوْلى جَلْبُ النَّفْعِ لِمَوْلاهُ، وشَأْنَ العَشِيرِ جَلْبُ الخَيْرِ لِعَشِيرِهِ، فَإذا تَخَلَّفَ ذَلِكَ مِنهُما نادِرًا كانَ مَذَمَّةً وغَضاضَةً، فَأمّا أنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنهُ مُطَّرِدًا فَذَلِكَ شَرُّ المَوالِي.
الآية السابقة
الآية التالية