stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 19:81إلى 19:82
واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا ٨١ كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ٨٢
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةًۭ لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّۭا ٨١ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ٨٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهم عِزًّا﴾ ﴿كَلّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ ويَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿ويَقُولُ الإنْسانُ أإذا ما مِتُّ﴾ [مريم: ٦٦]) فَضَمِيرُ اتَّخَذُوا عائِدٌ إلى الَّذِينَ أشْرَكُوا لِأنَّ الكَلامَ جَرى عَلى بَعْضٍ مِنهم. والِاتِّخاذُ: جَعْلُ الشَّخْصِ الشَّيْءَ لِنَفْسِهِ، فَجُعِلَ الِاتِّخاذُ هُنا الِاعْتِقادُ والعِبادَةُ. وفي فِعْلِ الِاتِّخاذِ إيماءٌ إلى أنَّ عَقِيدَتَهم في تِلْكَ الآلِهَةِ شَيْءٌ مُصْطَلَحٌ عَلَيْهِ مُخْتَلَقٌ لَمْ يَأْمُرِ اللَّهُ بِهِ كَما قالَ تَعالى عَنْ إبْراهِيمَ (﴿قالَ أتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ﴾ [الصافات: ٩٥]) . وفي قَوْلِهِ (﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾) إيماءٌ إلى أنَّ الحَقَّ يَقْتَضِي أنْ يَتَّخِذُوا اللَّهَ إلَهًا، إذْ بِذَلِكَ تَقَرَّرَ الِاعْتِقادُ الحَقُّ مِن مَبْدَإ الخَلِيقَةِ، وعَلَيْهِ دَلَّتِ العُقُولُ الرّاجِحَةُ. ومَعْنى (﴿لِيَكُونُوا لَهم عِزًّا﴾) لِيَكُونُوا مُعِزِّينَ لَهم، أيْ ناصِرِينَ، فَأخْبَرَ عَنِ الآلِهَةِ بِالمَصْدَرِ لِتَصْوِيرِ اعْتِقادِ المُشْرِكِينَ في آلِهَتِهِمْ أنَّهم نَفْسُ العِزِّ، أيْ أنَّ مُجَرَّدَ الِانْتِماءِ لَها يُكْسِبُهم عِزًّا. (ص-١٦٤)وأجْرى عَلى الآلِهَةِ ضَمِيرَ العاقِلِ لِأنَّ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوهم تَوَهَّمُوهم عُقَلاءَ مُدَبِّرِينَ. والضَّمِيرانِ في قَوْلِهِ (سَيَكْفُرُونَ ويَكُونُونَ) يَجُوزُ أنْ يَكُونا عائِدَيْنِ إلى آلِهَةً، أيْ سَيُنْكِرُ الآلِهَةُ عِبادَةَ المُشْرِكِينَ إيّاهم، فَعَبَّرَ عَنِ الجُحُودِ والإنْكارِ بِالكُفْرِ، وسَتَكُونُ الآلِهَةُ ذُلًّا ضِدَّ العِزِّ. والأظْهَرُ أنَّ ضَمِيرَ (﴿سَيَكْفُرُونَ﴾) عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ، أيْ سَيَكْفُرُ المُشْرِكُونَ بِعِبادَةِ الآلِهَةِ فَيَكُونُ مُقابِلَ قَوْلِهِ (﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً﴾) . وفِيهِ تَمامُ المُقابَلَةِ، أيْ بَعْدَ أنْ تَكَلَّفُوا جَعْلَهم آلِهَةً لَهم سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ، فالتَّعْبِيرُ بِفِعْلِ (﴿سَيَكْفُرُونَ﴾) يُرَجِّحُ هَذا الحَمْلَ لِأنَّ الكُفْرَ شائِعٌ في الإنْكارِ الِاعْتِقادِيِّ لا في مُطْلَقِ الجُحُودِ، وأنَّ ضَمِيرَ يَكُونُونَ لِلْآلِهَةِ وفِيهِ تَشْتِيتُ الضَّمائِرِ. ولا ضَيْرَ في ذَلِكَ إذْ كانَ السِّياقُ يُرْجِعُ كُلًّا إلى ما يُناسِبُهُ، كَقَوْلِ عَبّاسِ بْنِ مِرْداسٍ: ؎عُدْنا ولَوْلا نَحْنُ أحْدَقَ جَمْعُهم بِالمُسْلِمِينَ وأحْرَزُوا ما جَمَّعُوا أيْ وأحْرَزَ جَمْعُ المُشْرِكِينَ ما جَمَعَهُ المُسْلِمُونَ مِنَ الغَنائِمِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرًا (سَيَكْفُرُونَ ويَكُونُونَ) راجِعَيْنِ إلى المُشْرِكِينَ، و”أنَّ“ حَرْفُ الِاسْتِقْبالِ لِلْحُصُولِ قَرِيبًا؛ أيْ سَيَكْفُرُ المُشْرِكُونَ بِعِبادَةِ الأصْنامِ ويَدْخُلُونَ في الإسْلامِ ويَكُونُونَ ضِدًّا عَلى الأصْنامِ يَهْدِمُونَ هَياكِلَها ويَلْعَنُونَها، فَهو بِشارَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِأنَّ دِينَهُ سَيَظْهَرُ عَلى دِينِ الكُفْرِ. وفي هَذِهِ المُقابَلَةِ طِباقٌ مَرَّتَيْنِ. والضِّدُّ: اسْمُ مَصْدَرٍ، وهو خِلافُ الشَّيْءِ في الماهِيَّةِ أوِ المُعامَلَةِ. ومِنَ الثّانِي تَسْمِيَةُ العَدُوِّ ضِدًّا. ولِكَوْنِهِ في مَعْنى المَصْدَرِ لَزِمَ في حالِ الوَصْفِ بِهِ حالَةً واحِدَةً بِحَيْثُ لا يُطابِقُ مَوْصُوفَهُ.
الآية السابقة
الآية التالية