stay-on-track
create-my-goal
stay-on-track
create-my-goal
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
وان من شيء الا عندنا خزاينه وما ننزله الا بقدر معلوم ٢١
وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ ٢١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-٣٦)﴿وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وما نُنَزِّلُهُ إلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ هَذا اعْتِراضٌ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وأنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ [الحجر: ١٩]، وهو تَذْيِيلٌ. والمُرادُ بِـ (الشَّيْءِ) ما هو نافِعٌ لِلنّاسِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿وأنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ [الحجر: ١٩] الآيَةَ، وفي الكَلامِ حَذْفُ الصِّفَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ [الكهف: ٧٩] أيْ: سَفِينَةٍ صالِحَةٍ. والخَزائِنُ تَمْثِيلٌ لِصُلُوحِيَّةِ القُدْرَةِ الإلَهِيَّةِ لِتَكْوِينِ الأشْياءِ النّافِعَةِ، شُبِّهَتْ هَيْئَةُ إيجادِ الأشْياءِ النّافِعَةِ بِهَيْئَةِ إخْراجِ المَخْزُوناتِ مِنَ الخَزائِنِ عَلى طَرِيقَةِ التَّمْثِيلِيَّةِ المَكْنِيَّةِ، ورُمِزَ إلى الهَيْئَةِ المُشَبَّهِ بِها بِما هو مِن لَوازِمِها وهو الخَزائِنُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ لا أقُولُ لَكم عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ٥٠] في سُورَةِ الأنْعامِ. وشَمَلَ ذَلِكَ الأشْياءَ المُتَفَرِّقَةَ في العالَمِ الَّتِي تَصِلُ إلى النّاسِ بِدَوافِعَ وأسْبابٍ تَسْتَتِبُّ في أحْوالٍ مَخْصُوصَةٍ، أوْ بِتَرْكِيبِ شَيْءٍ مَعَ شَيْءٍ مِثْلَ نُزُولِ البَرْدِ مِنَ السَّحابِ، وانْفِجارِ العُيُونِ مِنَ الأرْضِ بِقَصْدٍ أوْ عَلى وجْهِ المُصادَفَةِ. وقَوْلُهُ ﴿وما نُنَزِّلُهُ إلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ أُطْلِقَ الإنْزالُ عَلى تَمْكِينِ النّاسِ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي خَلَقَها اللَّهُ لِنَفْعِهِمْ، قالَ تَعالى ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكم ما في الأرْضِ جَمِيعًا﴾ [البقرة: ٢٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ، إطْلاقًا مَجازِيًّا؛ لِأنَّ ما خَلَقَهُ اللَّهُ لَمّا كانَ مِن أثَرِ أمْرِ التَّكْوِينِ الإلَهِيِّ شَبَّهَ تَمْكِينَ النّاسِ مِنهُ بِإنْزالِ شَيْءٍ مِن عُلُوٍّ بِاعْتِبارِ أنَّهُ مِنَ العالَمِ اللَّدُنِّيِّ، وهو عُلُوٌّ مَعْنَوِيٌّ. أوْ بِاعْتِبارِ أنَّ تَصارِيفَ الأُمُورِ كائِنٌ في العَوالِمِ العُلْوِيَّةِ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنْزَلَ لَكم مِنَ الأنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾ [الزمر: ٦] في سُورَةِ الزُّمُرِ، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿يَتَنَزَّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] في سُورَةِ الطَّلاقِ. (ص-٣٧)والقَدَرُ بِفَتْحِ الدّالِّ: التَّقْدِيرُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَسالَتْ أوْدِيَةٌ بِقَدَرِها﴾ [الرعد: ١٧] في سُورَةِ الرَّعْدِ. والمُرادُ بِهِ مَعْلُومٌ أنَّهُ مَعْلُومُ تَقْدِيرِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.
الآية السابقة
الآية التالية