🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
اشتروا بايات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله انهم ساء ما كانوا يعملون ٩
ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٢٥)﴿اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ مَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مَوْقِعُ الِاسْتِئْنافِ الِابْتِدائِيِّ المُشْعِرِ اسْتِئْنافُهُ بِعَجِيبِ حالِهِمْ، في صَدِّ اسْتِقْلالِهِ بِالأخْبارِ. وهَذِهِ الآيَةُ وصَفَ القُرْآنُ فِيها المُشْرِكِينَ بِمِثْلِ ما وصَفَ بِهِ أهْلَ الكِتابِ في سُورَةِ البَقَرَةِ: مِنَ الِاشْتِراءِ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا، ثُمَّ لَمْ يُوصَفُوا بِمِثْلِ هَذا في آيَةٍ أُخْرى نَزَلَتْ بَعْدَها لِأنَّ نُزُولَها كانَ في آخِرِ عَهْدِ المُشْرِكِينَ بِالشِّرْكِ إذْ لَمْ تَطُلْ مُدَّةٌ حَتّى دَخَلُوا في دِينِ اللَّهِ أفْواجًا، سَنَةَ الوُفُودِ وما بَعْدَها، وفِيها دَلالَةٌ عَلى هَؤُلاءِ الَّذِينَ بَقُوا عَلى الشِّرْكِ مِنَ العَرَبِ، بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ وظُهُورِ الإسْلامِ عَلى مُعْظَمِ بِلادِ العَرَبِ، لَيْسَ لَهُمُ امْتِراءٌ في صِحَّةِ الإسْلامِ ونُهُوضِ حُجَّتِهِ، ولَكِنَّهم بَقُوا عَلى الشِّرْكِ لِمَنافِعَ يَجْتَنُونَها مِن عَوائِدِ قَوْمِهِمْ: مِن غاراتٍ يَشُنُّها بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ، ومَحَبَّةِ الأحْوالِ الجاهِلِيَّةِ مِن خَمْرٍ ومَيْسِرٍ وزِنًى، وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المَذَمّاتِ واللَّذّاتِ الفاسِدَةِ، وذَلِكَ شَيْءٌ قَلِيلٌ آثَرُوهُ عَلى الهُدى والنَّجاةِ في الآخِرَةِ. فَلِكَوْنِ آياتِ صِدْقِ القُرْآنِ أصْبَحَتْ ثابِتَةً عِنْدَهم جُعِلَتْ مِثْلَ مالٍ بِأيْدِيهِمْ، وفَرَّطُوا فِيهِ لِأجْلِ اقْتِناءِ مَنافِعَ قَلِيلَةٍ، فَلِذَلِكَ مُثِّلَ حالُهم بِحالِ مَنِ اشْتَرى شَيْئًا بِشَيْءٍ، وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلى مِثْلِ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمُرادُ بِالآياتِ: الدَّلائِلُ، وهي دَلائِلُ الدَّعْوَةِ إلى الإسْلامِ، وأعْظَمُها القُرْآنُ لِما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ البَراهِينِ والحِجاجِ والإعْجازِ. والباءُ في قَوْلِهِ: ﴿بِآياتِ اللَّهِ﴾ باءُ التَّعْوِيضِ. وشَأْنُها أنْ تَدْخُلَ عَلى ما هو عِوَضٌ يَبْذُلُهُ مالِكُهُ لِأخْذِ مُعَوَّضٍ يَمْلِكُهُ غَيْرُهُ، فَجُعِلَتْ آياتُ اللَّهِ كالشَّيْءِ المَمْلُوكِ لَهم لِأنَّها تَقَرَّرَتْ دَلالَتُها عِنْدَهم ثُمَّ أعْرَضُوا عَنْها واسْتَبْدَلُوها بِاتِّباعِ هَواهم. والتَّعْبِيرُ عَنِ العِوَضِ المُشْتَرى بِاسْمِ ثَمَنِ الَّذِي شَأْنُهُ أنْ يَكُونَ مَبْذُولًا لا مُقْتَنًى جارٍ عَلى طَرِيقِ الِاسْتِعارَةِ تَشْبِيهًا لِمَنافِعِ أهْوائِهِمْ بِالثَّمَنِ المَبْذُولِ فَحَصَلَ مِن فِعْلِ ”اشْتَرَوْا“ ومِن لَفْظِ ”ثَمَنًا“ اسْتِعارَتانِ بِاعْتِبارَيْنِ. (ص-١٢٦)وجُمْلَةُ ﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ مُفَرَّعَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ﴾ لِأنَّ إيثارَهُمُ البَقاءَ عَلى كُفْرِهِمْ يَتَسَبَّبُ عَلَيْهِ أنْ يَصُدُّوا النّاسَ عَنِ اتِّباعِ الإسْلامِ، فَمُثِّلَ حالُهم بِحالِ مَن يَصُدُّ النّاسَ عَنِ السَّيْرِ في طَرِيقٍ تُبَلِّغُ إلى المَقْصُودِ. ومَفْعُولُ ”صَدُّوا“ مَحْذُوفٌ لِقَصْدِ العُمُومِ، أيْ: صَدُّوا كُلَّ قاصِدٍ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ . ابْتِدائِيَّةٌ أيْضًا، فُصِلَتْ عَنِ الَّتِي قَبْلَها لِيَظْهَرَ اسْتِقْلالُها بِالأخْبارِ، وأنَّها لا يَنْبَغِي أنْ تُعْطَفَ في الكَلامِ، إذِ العَطْفُ يَجْعَلُ الجُمْلَةَ المَعْطُوفَةَ بِمَنزِلَةِ التَّكْمِلَةِ لِلْمَعْطُوفَةِ عَلَيْها. وافْتُتِحَتْ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِلِاهْتِمامِ بِهَذا الذَّمِّ لَهم. و”ساءَ“ مِن أفْعالِ الذَّمِّ، مِن بابِ ”بِئْسَ“، و﴿ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ مَخْصُوصٌ بِالذَّمِّ، وعُبِّرَ عَنْ عَمَلِهِمْ بِـ ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهُ دَأْبٌ لَهم ومُتَكَرِّرٌ مِنهم.
Previous Ayah
Next Ayah