🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 90:18 to 90:20
اولايك اصحاب الميمنة ١٨ والذين كفروا باياتنا هم اصحاب المشامة ١٩ عليهم نار موصدة ٢٠
أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ١٨ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ ١٩ عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ ٢٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٣٦٢)﴿أُولَئِكَ أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هم أصْحابُ المَشْأمَةِ﴾ ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُوصَدَةٌ﴾ . لَمّا نَوَّهَ بِالَّذِينَ آمَنُوا أعَقَبَ التَّنْوِيهَ بِالثَّناءِ عَلَيْهِمْ وبِشارَتِهِمْ مُفْتَتِحًا بِاسْمِ الإشارَةِ لِتَمْيِيزِهِمْ أكْمَلَ تَمْيِيزٍ؛ لِإحْضارِهِمْ بِصِفاتِهِمْ في ذِهْنِ السّامِعِ، مَعَ ما في اسْمِ الإشارَةِ مِن إرادَةِ التَّنْوِيهِ والتَّعْظِيمِ. والمَيْمَنَةُ: جِهَةُ اليَمِينِ، فَهي مَفْعَلَةٌ لِلْمَكانِ مَأْخُوذَةٌ مِن فِعْلِ يَمَنَهُ (فِعْلًا ماضِيًا) إذا كانَ عَلى يَمِينِهِ، أيْ: عَلى جِهَةِ يَدِهِ اليُمْنى، أوْ مَأْخُوذَةٌ مِن يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا، إذا بارَكَهُ، وإحْدى المادَّتَيْنِ مَأْخُوذَةٌ مِنَ الأُخْرى، قِيلَ: سُمِّيَتِ اليَدُ اليُمْنى يَمِينًا ويُمْنى لِأنَّها أعْوَدُ نَفْعًا عَلى صاحِبِها في يُسْرِ أعْمالِهِ، ولِذَلِكَ سُمِّيَ بِلادُ اليَمَنِ يَمَنًا؛ لِأنَّها عَنْ جِهَةِ يَمِينِ الواقِفِ مُسْتَقْبِلًا الكَعْبَةَ مِن بابِها؛ لِأنَّ بابَ الكَعْبَةِ شَرْقِيٌّ، فالجِهَةُ الَّتِي عَلى يَمِينِ الدّاخِلِ إلى الكَعْبَةِ هي الجَنُوبُ وهي جِهَةُ بِلادِ اليَمَنِ، وكانَتْ بِلادُ اليَمَنِ مَشْهُورَةً بِالخَيْراتِ، فَهي مَيْمُونَةٌ، وكانَ جُغْرافِيُّو اليُونانِ يَصِفُونَها بِالعَرَبِيَّةِ السَّعِيدَةِ، وتَفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ اعْتِبارُهم ما جاءَ عَنِ اليَمِينِ مِنَ الوَحْشِ والطَّيْرِ مُبَشِّرًا بِالخَيْرِ في عَقِيدَةِ أهْلِ الزَّجْرِ والعِيافَةِ، فالأيامِنُ المَيْمُونَةُ، قالَ المُرَقِّشُ يُفَنِّدُ ذَلِكَ: ؎فَإذا الأشائِمُ كالأيامِنِ والأيامِنُ كالأشائِمْ ونَشَأ عَلى اعْتِبارِ عَكْسِ ذَلِكَ تَسْمِيَةُ بِلادِ الشّامِ شَأْمًا بِالهَمْزِ مُشْتَقَّةً مِنَ الشُّؤْمِ؛ لِأنَّ بِلادَ الشّامِ مِن جِهَةِ شِمالِ الدّاخِلِ إلى الكَعْبَةِ، وقَدْ أبْطَلَ الإسْلامُ ذَلِكَ بِقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ: «”اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في شَأْمِنا وفي يَمَنِنا“» وما تَسْمِيَتُهم ضِدَّ اليَدِ اليُمْنى يَسارًا إلّا لِإبْطالِ ما يُتَوَهَّمُ مِنَ الشُّؤْمِ فِيها. ولَمّا كانَتْ جِهَةُ اليَمِينِ جِهَةً مُكَرَّمَةً تَعارَفُوا الجُلُوسَ عَلى اليَمِينِ في المَجامِعِ كَرامَةً لِلْجالِسِ، وجَعَلُوا ضِدَّهم بِعَكْسِ ذَلِكَ. وقَدْ أبْطَلَهُ الإسْلامُ فَكانَ النّاسُ يَجْلِسُونَ حِينَ انْتَهى بِهِمُ المَجْلِسُ. وسُمِّيَ أهْلُ الجَنَّةِ أصْحابَ المَيْمَنَةِ وأصْحابَ اليَمِينِ، وسُمِّيَ أهْلُ النّارِ ”أصْحابَ المَشْأمَةِ“ و”أصْحابَ الشِّمالِ“ في سُورَةِ الواقِعَةِ، فَقَوْلُهُ: (﴿أُولَئِكَ أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾) أيْ: أصْحابُ الكَرامَةِ عِنْدَ اللَّهِ. (ص-٣٦٣)وقَوْلُهُ: (﴿هم أصْحابُ المَشْأمَةِ﴾) أيْ: هم مُحَقَّرُونَ. وذَلِكَ كِنايَةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلى عُرْفِ العَرَبِ يَوْمَئِذٍ في مَجالِسِهِمْ، ولا مَيْمَنَةَ ولا مَشْأمَةَ عَلى الحَقِيقَةِ؛ لِأنَّ حَقِيقَةَ المَيْمَنَةِ والمَشْأمَةِ تَقْتَضِيانِ حَيِّزًا لِمَن تُنْسَبُ إلَيْهِ الجِهَةُ. وجُمْلَةُ (﴿والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هم أصْحابُ المَشْأمَةِ﴾) تَتْمِيمٌ لِما سِيقَ مِن ذَمِّ الإنْسانِ المَذْكُورِ آنِفًا، إذْ لَمْ يُعَقَّبْ ذَمُّهُ هُنالِكَ بِوَعِيدِهِ عِنايَةً بِالأهَمِّ وهو ذِكْرُ حالَةِ أضْدادِهِ ووَعْدِهِمْ، فَلَمّا قُضِيَ حَقُّ ذَلِكَ ثُنِيَ العِنانُ إلى ذَلِكَ الإنْسانِ فَحَصَلَ مِن هَذا النَّظْمِ البَدِيعِ مُحَسِّنُ رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ، ومُحَسِّنُ الطِّباقِ بَيْنَ المَيْمَنَةِ والمَشْأمَةِ. وقَدْ عَرَفْتَ آنِفًا أنَّ المَشْأمَةَ مَنزِلَةُ الإهانَةِ والغَضَبِ، ولِذَلِكَ أُتْبِعَ بِقَوْلِهِ: (﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُوصَدَةٌ﴾) . وضَمِيرُ الفَصْلِ في قَوْلِهِ: (﴿هم أصْحابُ المَشْأمَةِ﴾) لِتَقْوِيَةِ الحُكْمِ ولَيْسَ لِلْقَصْرِ، إذْ قَدِ اسْتُفِيدَ القَصْرُ مِن ذِكْرِ الجُمْلَةِ المُضادَّةِ لِلَّتِي قَبْلَها وهي (﴿أُولَئِكَ أصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾) . و(مُوصَدَةٌ) اسْمُ مَفْعُولٍ مِن أوْصَدَ البابَ بِالواوِ. ويُقالُ: أأْصَدَ - بِالهَمْزِ - وهُما لُغَتانِ، قِيلَ: الهَمْزُ لُغَةُ قُرَيْشٍ، وقِيلَ: مَعْناهُ جَعَلَهُ وصِيدَةً. والوَصِيدَةُ: بَيْتٌ يُتَّخَذُ مِنَ الحِجارَةِ في الجِبالِ لِحِفْظِ الإبِلِ. فَقَرَأ الجُمْهُورُ (مُوصَدَةٌ) بِواوٍ ساكِنَةٍ بَعْدَ المِيمِ مِن أوْصَدَ بِالواوِ، وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ ويَعْقُوبُ وخَلَفٌ بِهَمْزَةٍ ساكِنَةٍ بَعْدَ المِيمِ مِن أأْصَدَ البابَ، بِهَمْزَتَيْنِ بِمَعْنى وصَدَهُ. وجُمْلَةُ (﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُوصَدَةٌ﴾) بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ (﴿هم أصْحابُ المَشْأمَةِ﴾) أوِ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنِ الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم أصْحابُ المَشْأمَةِ. و(عَلَيْهِمْ) مُتَعَلِّقٌ بِـ (مُوصَدَةٌ) وقُدِّمَ عَلى عامِلِهِ لِلِاهْتِمامِ بِتَعَلُّقِ الغَلْقِ عَلَيْهِمْ تَعْجِيلًا لِلتَّرْهِيبِ. وقَدِ اسْتَتَبَّ بِهَذا التَّقْدِيمِ رِعايَةُ الفَواصِلِ بِالهاءِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ: (﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ [البلد: ١١]) . (ص-٣٦٤)وإسْنادُ المُوصَدَيَّةِ إلى النّارِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ، والمُوصَدُ هو مَوْضُوعُ النّارِ، أيْ: جَهَنَّمُ. * * * (ص-٣٦٥)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الشَّمْسِ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ في المَصاحِفِ وفي مُعْظَمِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ (سُورَةَ الشَّمْسِ) بِدُونِ واوٍ، وكَذَلِكَ عَنْوَنَها التِّرْمِذِيُّ في جامِعِهِ بِدُونِ واوٍ في نُسَخٍ صَحِيحَةٍ مِن جامِعِ التِّرْمِذِيِّ ومِن عارِضَةِ الأحْوَذِيِّ لِابْنِ العَرَبِيِّ. وعَنْوَنَها البُخارِيُّ سُورَةَ (﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ [الشمس: ١]) بِحِكايَةِ لَفْظِ الآيَةِ، وكَذَلِكَ سُمِّيَتْ في بَعْضِ التَّفاسِيرِ وهو أوْلى أسْمائِها لِئَلّا تَلْتَبِسَ عَلى القارِئِ بِسُورَةِ (﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: ١]) المُسَمّاةِ سُورَةَ التَّكْوِيرِ. ولَمْ يَذْكُرْها في الإتْقانِ مَعَ السُّوَرِ الَّتِي لَها أكْثَرُ مِنِ اسْمٍ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. وعُدَّتِ السّادِسَةَ والعِشْرِينَ في عَدَدِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ القَدْرِ، وقَبْلَ سُورَةِ البُرُوجِ. وآياتُها خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً في عَدَدِ جُمْهُورِ الأمْصارِ، وعَدَّها أهْلُ مَكَّةَ سِتَّ عَشْرَةَ آيَةً. * * * تَهْدِيدُ المُشْرِكِينَ بِأنَّهم يُوشِكُ أنْ يُصِيبَهم عَذابٌ بِإشْراكِهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ بِرِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ كَما أصابَ ثَمُودًا بِإشْراكِهِمْ وعُتُوِّهِمْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ إلَيْهِمُ الَّذِي دَعاهم إلى التَّوْحِيدِ. وقُدِّمَ لِذَلِكَ تَأْكِيدُ الخَبَرِ بِالقَسَمِ بِأشْياءَ مُعَظَّمَةٍ وذُكِرَ مِن أحْوالِها ما هو دَلِيلٌ (ص-٣٦٦)عَلى بَدِيعِ صُنْعِ اللَّهِ تَعالى الَّذِي لا يُشارِكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ، فَهو دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ المُنْفَرِدُ بِالإلَهِيَّةِ والَّذِي لا يَسْتَحِقُّ غَيْرُهُ الإلَهِيَّةَ، وخاصَّةً أحْوالَ النُّفُوسِ ومَراتِبَها في مَسالِكَ الهُدى والضَّلالِ والسَّعادَةِ والشَّقاءِ.
Previous Ayah