🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 88:21 to 88:24
فذكر انما انت مذكر ٢١ لست عليهم بمصيطر ٢٢ الا من تولى وكفر ٢٣ فيعذبه الله العذاب الاكبر ٢٤
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌۭ ٢١ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ٢٢ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ٢٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ ﴿إلّا مَن تَوَلّى وكَفَرَ﴾ ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكْبَرَ﴾ . الفاءُ فَصِيحَةُ تَفْرِيعٍ عَلى مُحَصَّلِ ما سَبَقَ مِن أوَّلِ السُّورَةِ الَّذِي هو التَّذْكِيرُ بِالغاشِيَةِ وما اتَّصَلَ بِهِ مِن ذِكْرِ إعْراضِهِمْ وإنْذارِهِمْ، رَتَّبَ عَلى ذَلِكَ أمْرُ اللَّهِ رَسُولَهُ ﷺ بِالدَّوامِ عَلى تَذْكِيرِهِمْ، وأنَّهُ لا يُؤَيِّسُهُ إصْرارُهم عَلى الإعْراضِ وعَدَمُ ادِّكارِهِمْ بِما ألْقى إلَيْهِمْ مِنَ المَواعِظِ، وتَثْبِيتُهُ بِأنَّهُ لا تَبِعَةَ عَلَيْهِ مِن عَدَمِ إصْغائِهِمْ إذْ لَمْ يُبْعَثْ مُلْجِئًا لَهم عَلى الإيمانِ. فالأمْرُ مُسْتَعْمَلٌ في طَلَبِ الِاسْتِمْرارِ والدَّوامِ. ومَفْعُولُ ذَكِّرْ مَحْذُوفٌ هو ضَمِيرٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ . وجُمْلَةُ ﴿إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِالدَّوامِ عَلى التَّذْكِيرِ مَعَ عَدَمِ إصْغائِهِمْ؛ لِأنَّ إنَّما مُرَكَّبَةٌ مِن إنَّ وما وشَأْنُ إنَّ إذا ورَدَتْ بَعْدَ جُمْلَةٍ أنْ تُفِيدَ التَّعْلِيلَ وتُغْنِيَ غَناءَ فاءِ التَّسَبُّبِ، واتِّصالُ ما الكافَّةِ بِها لا يُخْرِجُها عَنْ مَهْيَعِها. والقَصْرُ المُسْتَفادُ بِـ إنَّما قَصْرٌ إضافِيٌّ، أيْ: أنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ وكِيلًا عَلى (ص-٣٠٧)تَحْصِيلِ تَذَكُّرِهِمْ فَلا تَتَحَرَّجْ مِن عَدَمِ تَذَكُّرِهِمْ، فَأنْتَ غَيْرُ مُقَصِّرٍ في تَذْكِيرِهِمْ، وهَذا تَطْمِينٌ لِنَفْسِهِ الزَّكِيَّةِ. وجُمْلَةُ ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ القَصْرِ بِاعْتِبارِ جانِبِ النَّفْيِ الَّذِي يُفِيدُهُ القَصْرُ. والمُصَيْطِرُ: المُجْبِرُ المُكْرِهُ. يُقالُ: صَيْطَرَ بِصادٍّ في أوَّلِهِ، ويُقالُ: سَيْطَرَ بِسِينٍ في أوَّلِهِ والأشْهَرُ بِالصّادِّ. وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الطُّورِ ﴿أمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٧] وقَرَأ بِها الجُمْهُورُ وقَرَأ هِشامٌ عَنِ ابْنِ عامِرٍ بِالسِّينِ وقَرَأهُ حَمْزَةُ بِإشْمامِ الصّادِ صَوْتَ الزّايِ. ونَفْيُ كَوْنِهِ مُصَيْطِرًا عَلَيْهِمْ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في غَيْرِ الإخْبارِ؛ لِأنَّ النَّبِيءَ ﷺ يَعْلَمُ أنَّهُ لَمْ يُكَلَّفْ بِإكْراهِهِمْ عَلى الإيمانِ، فالخَبَرُ بِهَذا النَّفْيِ مُسْتَعْمَلٌ كِنايَةً عَنِ التَّطْمِينِ بِرَفْعِ التَّبِعَةِ عَنْهُ مِن جَرّاءَ اسْتِمْرارِ أكْثَرِهِمْ عَلى الكُفْرِ، فَلا نَسْخَ لِحَكَمِ هَذِهِ الآيَةِ بِآياتِ الأمْرِ بِقِتالِهِمْ. ثُمَّ جاءَ وُجُوبُ القِتالِ بِتَسَلْسُلِ حَوادِثَ كانَ المُشْرِكُونَ هُمُ البادِئِينَ فِيها بِالعُدْوانِ عَلى المُسْلِمِينَ، إذْ أخْرَجُوهم مِن دِيارِهِمْ، فَشَرَعَ قِتالَ المُشْرِكِينَ لِخَضْدِ شَوْكَتِهِمْ وتَأْمِينِ المُسْلِمِينَ مِن طُغْيانِهِمْ. ومِنَ الجَهَلَةِ مَن يَضَعُ قَوْلَهُ: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ ويَحِيدُ بِهِ عَنْ مَهْيَعِهِ فَيُرِيدُ أنْ يَتَّخِذَهُ حُجَّةً عَلى حُرِّيَّةِ التَّدَيُّنِ بَيْنَ جَماعاتِ المُسْلِمِينَ، وشَتّانَ بَيْنَ أحْوالِ أهْلِ الشِّرْكِ وأحْوالِ جامِعَةِ المُسْلِمِينَ، فَمَن يُلْحِدُ في الإسْلامِ بَعْدَ الدُّخُولِ فِيهِ يُسْتَتابُ ثَلاثًا فَإنْ لَمْ يَتُبْ قُتِلَ، وإنْ لَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ فَعَلى المُسْلِمِينَ أنْ يَنْبِذُوهُ مِن جامِعَتِهِمْ ويُعامِلُوهُ مُعامَلَةَ المُحارَبِ، وكَذَلِكَ مَن جاءَ بِقَوْلٍ أوْ عَمَلٍ يَقْتَضِي نَبْذَ الإسْلامِ أوْ إنْكارَ ما هو مِن أُصُولِ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ بَعْدَ أنْ يُوقَفَ عَلى مَآلِ قَوْلِهِ أوْ عَمَلِهِ فَيَلْتَزِمُهُ ولا يَتَأوَّلُهُ بِتَأْوِيلٍ مَقْبُولٍ ويَأْبى الِانْكِفافَ. وتَقْدِيمُ عَلَيْهِمْ عَلى مُتَعَلِّقِهِ وهو مُسَيْطِرٌ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ. وقَوْلُهُ: ﴿إلّا مَن تَوَلّى وكَفَرَ﴾ ﴿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكْبَرَ﴾ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ وجُمْلَةِ ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢٥] (ص-٣٠٨)والمَقْصُودُ مِن هَذا الِاعْتِراضِ الِاحْتِراسُ مِن تَوَهُّمِهِمْ أنَّهم أصْبَحُوا آمَنِينَ مِنَ المُؤاخَذَةِ عَلى عَدَمِ التَّذَكُّرِ. فَحَرْفُ إلّا لِلِاسْتِثْناءِ المُنْقَطِعِ وهو بِمَعْنى الِاسْتِدْراكِ. والمَعْنى: لَكِنَّ مَن تَوَلّى عَنِ التَّذَكُّرِ ودامَ عَلى كُفْرِهِ يُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الشَّدِيدَ. ودَخَلَتِ الفاءُ في الخَبَرِ وهو فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ إذْ كانَ الكَلامُ اسْتِدْراكًا وكانَ المُبْتَدَأُ مَوْصُولًا، فَأشْبَهَ بِمَوْقِعِهِ وبِعُمُومِهِ الشُّرُوطَ فَأُدْخِلَتِ الفاءُ في جَوابِهِ ومِثْلُهُ كَثِيرٌ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿والَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أعْمالَهُمْ﴾ [محمد: ٤] . والأكْبَرُ: مُسْتَعارٌ لِلْقَوِيِّ المُتَجاوِزِ حَدَّ أنْواعِهِ.
Previous Ayah
Next Ayah