واما من اوتي كتابه وراء ظهره ١٠ فسوف يدعو ثبورا ١١ ويصلى سعيرا ١٢ انه كان في اهله مسرورا ١٣ انه ظن ان لن يحور ١٤ بلى ان ربه كان به بصيرا ١٥
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ١٠ فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًۭا ١١ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ١٢ إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ١٣ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤ بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًۭا ١٥