🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 82:13 to 82:16
ان الابرار لفي نعيم ١٣ وان الفجار لفي جحيم ١٤ يصلونها يوم الدين ١٥ وما هم عنها بغايبين ١٦
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ ١٣ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ ١٤ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ ١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ١٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ ﴿وإنَّ الفُجّارَ لَفي جَحِيمٍ﴾ ﴿يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ﴾ ﴿وما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ . فُصِلَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ عَنِ الَّتِي قَبْلَها لِأنَّها اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ جَوابٌ عَنْ سُؤالٍ يَخْطُرُ في نَفْسِ السّامِعِ يُثِيرُهُ قَوْلُهُ: ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ وإنَّ عَلَيْكم لَحافِظِينَ﴾ [الإنفطار: ٩] الآيَةَ لِتَشَوُّفِ النَّفْسِ إلى مَعْرِفَةِ هَذا الجَزاءِ ما هو، وإلى مَعْرِفَةِ غايَةِ إقامَةِ المَلائِكَةِ لِإحْصاءِ الأعْمالِ ما هي، فَبُيِّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الأبْرارَ لَفي نَعِيمٍ﴾ الآيَةَ. وأيْضًا تَتَضَمَّنُ هَذِهِ الجُمْلَةُ تَقْسِيمَ أصْحابِ الأعْمالِ فَهي تَفْصِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ [الإنفطار: ١٢] وذَلِكَ مِن مُقْتَضَياتِ فَصْلِ الجُمْلَةِ عَنِ الَّتِي قَبْلَها. وجِيءَ بِالكَلامِ مُؤَكَّدًا بِـ (إنَّ) ولامِ الِابْتِداءِ لِيُساوِيَ البَيانُ مَبِيِّنَهُ في التَّحْقِيقِ ودَفْعِ الإنْكارِ. (ص-١٨٢)وكُرِّرَ التَّأْكِيدُ مَعَ الجُمْلَةِ المَعْطُوفَةِ لِلِاهْتِمامِ بِتَحْقِيقِ كَوْنِهِمْ في جَحِيمٍ لا يَطْمَعُوا في مُفارَقَتِهِ. والأبْرارُ: جَمْعُ بَرٍّ بِفَتْحِ الباءِ وهو التَّقِيُّ. وهو فِعْلٌ بِمَعْنى فاعِلٍ مُشْتَقٌّ مِن بَرَّ يَبَرُّ، ولِفِعْلِ بَرَّ اسْمُ مَصْدَرٍ هو بِرٌّ بِكَسْرِ الباءِ ولا يُعْرَفُ لَهُ مَصْدَرٌ قِياسِيٌّ بِفَتْحِ الباءِ كَأنَّهم أماتُوهُ لِئَلّا يَلْتَبِسَ بِالبَرِّ وهو التَّقِيُّ، وإنَّما سُمِّيَ التَّقِيُّ بَرًّا لِأنَّهُ بَرَّ رَبَّهُ، أيْ: صَدَّقَهُ ووَفّى لَهُ بِما عَهِدَ لَهُ مِنَ الأمْرِ بِالتَّقْوى. والفُجّارُ: جَمْعُ فاجِرٍ، وصِيغَةُ فُعّالٍ تَطَّرِدُ في تَكْسِيرِ فاعِلٍ المُذَكَّرِ الصَّحِيحِ اللّامِ. والفاجِرُ: المُتَّصِفُ بِالفُجُورِ وهو ضِدُّ البُرُورِ. والمُرادُ بِالفاجِرِ هُنا: المُشْرِكُونَ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ لا يَغِيبُونَ عَنِ النّارِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وذَلِكَ هو الخُلُودُ، ونَحْنُ أهْلَ السُّنَّةِ لا نَعْتَقِدُ الخُلُودَ في النّارِ لِغَيْرِ الكافِرِ. فَأمّا عُصاةُ المُؤْمِنِينَ فَلا يَخْلُدُونَ في النّارِ، وإلّا بَطَلَتْ فائِدَةُ الإيمانِ. والنَّعِيمُ: اسْمُ ما يَنْعَمُ بِهِ الإنْسانُ. والظَّرْفِيَّةُ مِن قَوْلِهِ: في نَعِيمٍ مَجازِيَّةٌ؛ لِأنَّ النَّعِيمَ أمْرٌ اعْتِبارِيٌّ لا يَكُونُ ظَرْفًا حَقِيقَةً، شُبِّهَ دَوامُ التَّنَعُّمِ لَهم بِإحاطَةِ الظَّرْفِ بِالمَظْرُوفِ بِحَيْثُ لا يُفارِقُهُ. وأمّا ظَرْفِيَّةُ قَوْلِهِ: ﴿لَفِي جَحِيمٍ﴾ فَهي حَقِيقِيَّةٌ. والجَحِيمُ صارَ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ عَلى جَهَنَّمَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ التَّكْوِيرِ وفي سُورَةِ النّازِعاتِ. وجُمْلَةُ (يَصْلَوْنَها) صِفَةٌ لِـ (جَحِيمٍ)، أوْ حالٌ مِنَ الفُجّارِ، أوْ حالٌ مِنَ الجَحِيمِ، وصَلْيُ النّارِ: مَسُّ حَرِّها لِلْجِسْمِ، يُقالُ: صَلِيَ النّارَ، إذا أحَسَّ بِحَرِّها، وحَقِيقَتُهُ: الإحْساسُ بِحَرِّ النّارِ المُؤْلِمِ، فَإذا أُرِيدَ التَّدَفِّي قِيلَ: اصْطَلى. ويَوْمَ الدِّينِ ظَرْفٌ لِـ يَصْلَوْنَها وذُكِرَ لِبَيانِ: أنَّهم يَصْلَوْنَها جَزاءً عَنْ فُجُورِهِمْ؛ لِأنَّ الدِّينَ الجَزاءُ ويَوْمَ الدِّينِ يَوْمُ الجَزاءِ وهو مِن أسْماءِ يَوْمِ القِيامَةِ. (ص-١٨٣)وجُمْلَةُ ﴿وما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (يَصْلَوْنَها) أيْ: يَصْلَوْنَ حَرَّها ولا يُفارِقُونَها، أيْ: وهم خالِدُونَ فِيها. وجِيءَ بِقَوْلِهِ: ﴿وما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ جُمْلَةً اسْمِيَّةً دُونَ أنْ يُقالَ: وما يَغِيبُونَ عَنْها، أوْ ما يُفارِقُونَها، لِإفادَةِ الِاسْمِيَّةِ الثَّباتَ سَواءٌ في الإثْباتِ أوِ النَّفْيِ، فالثَّباتُ حالَةٌ لِلنِّسْبَةِ الخَبَرِيَّةِ سَواءٌ كانَتْ نِسْبَةَ إثْباتٍ أوْ نِسْبَةَ نَفْيٍ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾ [البقرة: ١٦٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وزِيادَةُ الباءِ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ. وتَقْدِيمُ (عَنْها) عَلى مُتَعَلِّقِهِ لِلِاهْتِمامِ بِالمَجْرُورِ، ولِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
Previous Ayah
Next Ayah