🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
كلا لما يقض ما امره ٢٣
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥ ٢٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿كَلّا لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ تَفْسِيرُ هَذِهِ الآيَةِ مُعْضِلٌ وكَلِماتُ المُفَسِّرِينَ والمُتَأوِّلِينَ فِيها بَعْضُها جافُّ المَنالِ، وبَعْضُها جافٍ عَنِ الِاسْتِعْمالِ، ذَلِكَ أنَّ المَعْرُوفَ في (كَلّا) أنَّهُ حَرْفُ رَدْعٍ وزَجْرٍ عَنْ كَلامٍ سابِقٍ أوْ لاحِقٍ، ولَيْسَ فِيما تَضَمَّنَهُ ما سَبَقَها ولا فِيما بَعْدَها ما ظاهِرُهُ أنْ يُزْجَرَ عَنْهُ ولا أنْ يُبْطَلَ، فَتَعَيَّنَ المَصِيرُ إلى تَأْوِيلِ مَوْرِدِ (كَلّا) . فَأمّا الَّذِينَ التَزَمُوا أنْ يَكُونَ حَرْفُ (كَلّا) لِلرَّدْعِ والزَّجْرِ وهُمُ الخَلِيلُ، وسِيبَوَيْهِ، وجُمْهُورُ نُحاةِ البَصْرَةِ ويُجِيزُونَ الوُقُوفَ عَلَيْها كَما يُجِيزُونَ الِابْتِداءَ بِها، فَقَدَ تَأوَّلُوا هَذِهِ الآيَةَ وما أشْبَهَها بِتَوْجِيهِ الإنْكارِ إلى ما يُومِئُ إلَيْهِ الكَلامُ السّابِقُ أوِ اللّاحِقُ دُونَ صَرِيحِهِ ولا مَضْمُونِهِ. فَمِنهم مَن يَجْعَلُ الرَّدْعَ مُتَوَجِّهًا إلى ما قَبْلَ (كَلّا) مِمّا يُومِئُ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ إذا شاءَ أنْشَرَهُ﴾ [عبس: ٢٢]، أيْ: إذا شاءَ اللَّهُ؛ إذْ يُومِئُ إلى أنَّ الكافِرَ يُنْكِرُ أنْ يَنْشُرَهُ اللَّهُ (ص-١٢٧)ويَعْتَلُّ بِأنَّهُ لَمْ يُنْشَرْ أحَدٌ مُنْذُ القِدَمِ إلى الآنَ. وهَذا الوَجْهُ هو الجارِي عَلى قَوْلِ البَصْرِيِّينَ كَما تَقَدَّمَ. ومَوْقِعُ (كَلّا) عَلى هَذا التَّأْوِيلِ مَوْقِعُ الجَوابِ بِالإبْطالِ، ومَوْقِعُ جُمْلَةِ (﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾) مَوْقِعُ العِلَّةِ لِلْإبْطالِ، أيْ: لَوْ قَضى ما أمَرَهُ اللَّهُ بِهِ لَعَلِمَ بُطْلانَ زَعْمِهِ أنَّهُ لا يُنْشَرُ. وتَأوَّلَهُ في الكَشّافِ بِأنَّهُ رَدْعٌ لِلْإنْسانِ عَمّا هو عَلَيْهِ أيْ: مِمّا ذُكِرَ قَبْلَهُ مِن شِدَّةِ كُفْرِهِ واسْتِرْسالِهِ عَلَيْهِ دُونَ إقْلاعٍ، يُرِيدُ أنَّهُ زَجْرٌ غَيْرُ مَضْمُونٍ (﴿ما أكْفَرَهُ﴾ [عبس: ١٧]) . ومِنهم مَن جَعَلَ الرَّدْعَ مُتَوَجِّهًا إلى ما بَعْدَ (كَلّا) مِمّا يُومِئُ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: (﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾) أيْ: لَيْسَ الأمْرُ كَما يَقُولُ هَذا الإنْسانُ الكافِرُ مِن أنَّهُ قَدْ أدّى حَقَّ اللَّهِ الَّذِي نَبَّهَهُ إلَيْهِ بِدَعْوَةِ الرُّسُلِ وبِإيداعِ قُوَّةِ التَّفْكِيرِ فِيهِ، ويُسْتَرْوَحُ هَذا مِن كَلامٍ رُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، وهو أقْرَبُ؛ لِأنَّ ما بَعْدَ (كَلّا) لَمّا كانَ نَفْيًا ناسَبَ أنْ يُجْعَلَ (كَلّا) تَمْهِيدًا لِلنَّفْيِ. ومَوْقِعُ (كَلّا) عَلى هَذا الوَجْهِ أنَّها جُزْءٌ مِنَ اسْتِئْنافٍ. ومَوْقِعُ جُمْلَةِ ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ نَشَأ عَنْ مَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿مِن أيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ [عبس: ١٨] إلى قَوْلِهِ: أنْشَرَهُ، أيْ: إنَّما لَمْ يَهْتَدِ الكافِرُ إلى دِلالَةِ الخَلْقِ الأوَّلِ عَلى إمْكانِ الخَلْقِ الثّانِي، لِأنَّهُ لَمْ يَقْضِ حَقَّ النَّظَرِ الَّذِي أمَرَهُ اللَّهُ. وأمّا الَّذِينَ لَمْ يَلْتَزِمُوا مَعْنى الزَّجْرِ في (كَلّا) وهُمُ الكِسائِيُّ القائِلُ: تَكُونُ (كَلّا) بِمَعْنى حَقًّا، ووافَقَهُ ثَعْلَبٌ، وأبُو حاتِمٍ السِّجِسْتانِيُّ القائِلُ: تَكُونُ (كَلّا) بِمَعْنى (ألا) الِاسْتِفْتاحِيَّةِ. والنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، والفَرّاءُ القائِلانِ: تَكُونُ (كَلّا) حَرْفَ جَوابٍ بِمَعْنى نَعَمْ. فَهَؤُلاءِ تَأْوِيلُ الكَلامِ عَلى رَأْيِهِمْ ظاهِرٌ. وعَنِ الفَرّاءِ (كَلّا) تَكُونُ صِلَةً (أيْ حَرْفًا زائِدًا لِلتَّأْكِيدِ) كَقَوْلِكَ: كَلّا ورَبِّ الكَعْبَةِ اهـ. وهَذا وجْهٌ إلَيْهِ ولا يَتَأتّى في هَذِهِ الآيَةِ. فالوَجْهُ في مَوْقِعِ كَلّا هُنا أنَّهُ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ زَجْرًا عَمّا يُفْهَمُ مِن قَوْلِهِ: (ص-١٢٨)﴿ثُمَّ إذا شاءَ أنْشَرَهُ﴾ [عبس: ٢٢] المُكَنّى بِهِ عَنْ فَسادِ اسْتِدْلالِهِمْ بِتَأْخِيرِهِ عَلى أنَّهُ لا يَقَعُ، فَيَكُونُ الكَلامُ عَلى هَذا تَأْكِيدًا لِلْإبْطالِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿كَلّا إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ [عبس: ١١] بِاعْتِبارِ مَعْناهُ الكِنائِيِّ إنْ كانَ صَرِيحُ مَعْناهُ غَيْرَ باطِلٍ فَقَوْلُهُ: (إذا شاءَ) مُؤْذِنٌ بِأنَّهُ الآنَ لَمْ يَشَأْ وذَلِكَ مُؤْذِنٌ بِإبْطالِ أنْ يَقَعَ البَعْثُ عِنْدَما يَسْألُونَ وُقُوعَهُ، أيْ: أنّا لا نَشاءُ إنْشارَهُمُ الآنَ، وإنَّما نَنْشُرُهم عِنْدَما نَشاءُ مِمّا قَدَّرْنا أجَلَهُ عِنْدَ خَلْقِ العالَمِ الأرْضِيِّ. وتَكُونُ جُمْلَةُ ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ تَعْلِيلًا لِلرَّدْعِ، أيِ: الإنْسانُ لَمْ يَسْتَتِمَّ ما أجَّلَ اللَّهُ لِبَقاءِ نَوْعِهِ في هَذا العالَمِ مِن يَوْمِ تَكْوِينِهِ فَلِذَلِكَ لا يُنْشَرُ الآنَ، ويَكُونُ المُرادُ بِالأمْرِ في قَوْلِهِ: (ما أمَرَهُ) أمْرَ التَّكْوِينِ، أيْ: لَمْ يَسْتَتِمَّ ما صَدَّرَ بِهِ أمْرَ تَكْوِينِهِ حِينَ قِيلَ لِآدَمَ ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتاعٌ إلى حِينٍ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ زَجْرًا عَمّا أفادَهُ قَوْلُهُ: ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ وقُدِّمَتْ (كَلّا) في صَدْرِ الكَلامِ الوارِدَةُ لِإبْطالِهِ لِلِاهْتِمامِ بِمُبادَرَةِ الزَّجْرِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى (كَلّا) في سُورَةِ مَرْيَمَ وأحَلْتُ هُنالِكَ عَلى ما هُنا. و(لَمّا) حَرْفُ نَفْيٍ يَدُلُّ عَلى نَفْيِ الفِعْلِ في الماضِي مِثْلَ (لَمْ) ويَزِيدُ بِالدِّلالَةِ عَلى اسْتِمْرارِ النَّفْيِ إلى وقْتِ التَّكَلُّمِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ في قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤] . والمَقْصُودُ أنَّهُ مُسْتَمِرٌّ عَلى عَدَمِ قَضاءِ ما أمَرَهُ اللَّهُ مِمّا دَعاهُ إلَيْهِ. والقَضاءُ: فِعْلُ ما يَجِبُ عَلى الإنْسانِ كامِلًا؛ لِأنَّ أصْلَ القَضاءِ مُشْتَقٌّ مِنَ الإتْمامِ فَتَضَمَّنَ فِعْلًا تامًّا، أيْ: لَمْ يَزَلِ الإنْسانُ الكافِرُ مُعْرِضًا عَنِ الإيمانِ الَّذِي أمَرَهُ اللَّهُ بِهِ، وعَنِ النَّظَرِ في خَلْقِهِ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ تَطَوُّرِهِ أطْوارًا إلى المَوْتِ قالَ تَعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: ٥]، وما أمَرَهُ مِنَ التَّدَبُّرِ في القُرْآنِ ودَلائِلِهِ ومِن إعْمالِ عَقْلِهِ في الِاسْتِدْلالِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى ونَفْيِ الشَّرِيكِ عَنْهُ. ومِنَ الدَّلائِلِ نَظَرُهُ في كَيْفِيَّةِ خَلْقِهِ فَإنَّها دَلائِلُ قائِمَةٌ بِذاتِهِ فاسْتَحَقَّ الرَّدْعَ والزَّجْرَ. والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ في (أمَرَهُ) عائِدٌ إلى ما عادَتْ عَلَيْهِ الضَّمائِرُ المُسْتَتِرَةُ في ”خَلَقَهُ، وقَدَّرَهُ، وأماتَهُ، وأقْبَرَهُ، وأنْشَرَهُ“ .
Previous Ayah
Next Ayah