🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها ٤٦
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ٤٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿كَأنَّهم يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إلّا عَشِيَّةً أوْ ضُحاها﴾ . جَوابٌ عَمّا تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ [النازعات: ٤٢] بِاعْتِبارِ ظاهِرِ حالِ السُّؤالِ مِن طَلَبِ المَعْرِفَةِ بِوَقْتِ حُلُولِ السّاعَةِ واسْتِبْطاءِ وُقُوعِها الَّذِي يَرْمُونَ بِهِ إلى تَكْذِيبِ وُقُوعِها، فَأُجِيبُوا عَلى طَرِيقَةِ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ، أيْ إنْ طالَ تَأخُّرُ حُصُولِها، فَإنَّها واقِعَةٌ وأنَّهم يَوْمَ وُقُوعِها كَأنَّهُ ما لَبِثُوا في انْتِظارٍ إلّا بَعْضَ يَوْمٍ. والعَشِيَّةُ: مُعَبَّرٌ بِها عَنْ مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ مِن زَمانٍ طَوِيلٍ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ، وهو مُسْتَفادٌ مِن (كَأنَّهم)، فَهو تَشْبِيهُ حالِهِمْ بِحالَةِ مَن لَمْ يَلْبَثْ إلّا عَشِيَّةً، وهَذا التَّشْبِيهُ مَقْصُودٌ مِنهُ تَقْرِيبُ مَعْنى التَّشْبِيهِ مِنَ المُتَعارَفِ. وقَوْلُهُ: (﴿أوْ ضُحاها﴾) تَخْيِيرٌ في التَّشْبِيهِ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾ [البقرة: ١٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفي هَذا العَطْفِ زِيادَةٌ في تَقْلِيلِ المُدَّةِ؛ لِأنَّ حِصَّةَ الضُّحى أقْصَرُ مِن حِصَّةِ العَشِيَّةِ. وإضافَةُ ضُحًى إلى ضَمِيرِ العَشِيَّةِ جَرى عَلى اسْتِعْمالٍ عَرَبِيٍّ شائِعٍ في كَلامِهِمْ. قالَ الفَرّاءُ: أُضِيفَ الضُّحى إلى العَشِيَّةِ، وهو اليَوْمُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ عَلى عادَةِ العَرَبِ يَقُولُونَ: آتِيكَ الغَداةَ أوْ عَشِيَّتَها، وآتِيكَ العَشِيَّةَ أوْ غَداتَها، وأنْشَدَنِي بَعْضُ بَنِي عُقَيْلٍ: ؎نَحْنُ صَبَّحْنا عامِرًا في دارِها جُرْدًا تَعادى طَرَفَيْ نَهارِها ؎عَشِيَّةَ الهِلالِ أوْ سِرارِها أرادَ عَشِيَّةَ الهِلالِ أوْ عَشِيَّةَ سِرارِ العَشِيَّةِ، فَهو أشَدُّ مِن: (آتِيكَ الغَداةَ أوْ عَشِيَّتَها) اهـ. ومُسَوِّغُ الإضافَةِ أنَّ الضُّحى أسْبَقُ مِنَ العَشِيَّةِ، إذْ لا تَقَعُ عَشِيَّةٌ إلّا بَعْدَ مُرُورِ ضُحًى، فَصارَ ضُحى ذَلِكَ اليَوْمِ يُعَرَّفُ بِالإضافَةِ إلى عَشِيَّةِ اليَوْمِ؛ لِأنَّ العَشِيَّةَ (ص-٩٩)أقْرَبُ إلى عِلْمِ النّاسِ؛ لِأنَّهم يَكُونُونَ في العَشِيَّةِ بَعْدَ أنْ كانُوا في الضُّحى، فالعَشِيَّةُ أقْرَبُ والضُّحى أسْبَقُ. وفِي هَذِهِ الإضافَةِ أيْضًا رِعايَةٌ عَلى الفَواصِلِ الَّتِي هي عَلى حَرْفِ الهاءِ المَفْتُوحَةِ مِن أيّانَ مُرْساها. وبِانْتِهاءِ هاتِهِ السُّورَةِ انْتَهَتْ سُوَرُ طِوالِ المُفَصَّلِ الَّتِي مَبْدَؤُها سُورَةُ الحُجُراتِ. * * * (ص-١٠٠)(ص-١٠١)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ عَبَسَ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ في المَصاحِفِ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ وكُتُبِ السُّنَّةِ (سُورَةَ عَبَسَ) . وفِي أحْكامِ ابْنِ العَرَبِيِّ عَنْوَنَها (سُورَةَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ) . ولَمْ أرَ هَذا لِغَيْرِهِ. وقالَ الخَفاجِيُّ: تُسَمّى سُورَةَ الصّاخَّةِ. وقالَ العَيْنِيُّ في شَرْحِ صَحِيحِ البُخارِيِّ: تُسَمّى سُورَةَ السَّفَرَةِ، وتُسَمّى سُورَةَ الأعْمى، وكُلُّ ذَلِكَ تَسْمِيَةٌ بِألْفاظٍ وقَعَتْ فِيها لَمْ تَقَعْ في غَيْرِها مِنَ السُّوَرِ أوْ بِصاحِبِ القِصَّةِ الَّتِي كانَتْ سَبَبَ نُزُولِها. ولَمْ يَذْكُرْها صاحِبُ الإتْقانِ في السُّوَرِ الَّتِي لَها أكْثَرُ مِنَ اسْمٍ وهو عَبَسَ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. وقالَ في العارِضَةِ: لَمْ يُحَقِّقِ العُلَماءُ تَعْيِينَ النّازِلِ بِمَكَّةَ مِنَ النّازِلِ بِالمَدِينَةِ في الجُمْلَةِ ولا يُحَقَّقُ وقْتُ إسْلامِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ اهـ. وهو مُخالِفٌ لِاتِّفاقِ أهْلِ التَّفْسِيرِ عَلى أنَّها مَكِّيَّةٌ فَلا مُحَصَّلَ لِكَلامِ ابْنِ العَرَبِيِّ. وعُدَّتِ الرّابِعَةَ والعِشْرِينَ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ. نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ (والنَّجْمِ) وقَبْلَ سُورَةِ (القَدْرِ) . وعَدَدُ آيِها عِنْدَ العادِّينَ مِن أهْلِ المَدِينَةِ وأهْلِ مَكَّةَ وأهْلِ الكُوفَةِ اثْنانِ وأرْبَعُونَ، وعِنْدَ أهْلِ البَصْرَةِ إحْدى وأرْبَعُونَ وعِنْدَ أهْلِ الشّامِ أرْبَعُونَ. وهِيَ أُولى السُّوَرِ مِن أواسِطِ المُفَصَّلِ. وسَبَبُ نُزُولِها يَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿عَبَسَ وتَوَلّى﴾ [عبس: ١] . * * * (ص-١٠٢)تَعْلِيمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ المُوازَنَةَ بَيْنَ مَراتِبِ المَصالِحِ ووُجُوبَ الِاسْتِقْراءِ لِخَفِيّاتِها كَيْ لا يُفِيتَ الِاهْتِمامُ بِالمُهِمِّ مِنها في بادِئِ الرَّأْيِ مُهِمًّا آخَرَ مُساوِيًا في الأهَمِّيَّةِ أوْ أرْجَحَ. ولِذَلِكَ يَقُولُ عُلَماءُ أُصُولِ الفِقْهِ: إنَّ عَلى المُجْتَهِدِ أنْ يَبْحَثَ عَنْ مُعارِضِ الدَّلِيلِ الَّذِي لاحَ لَهُ. والإشارَةُ إلى اخْتِلافِ الحالِ بَيْنَ المُشْرِكِينَ المُعْرِضِينَ عَنْ هَدْيِ الإسْلامِ وبَيْنَ المُسْلِمِينَ المُقْبِلِينَ عَلى تَتَبُّعِ مَواقِعِهِ. وقَرْنُ ذَلِكَ بِالتَّذْكِيرِ بِإكْرامِ المُؤْمِنِينَ وسُمُوِّ دَرَجَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى. والثَّناءُ عَلى القُرْآنِ وتَعْلِيمُهُ لِمَن رَغِبَ في عِلْمِهِ. وانْتُقِلَ مِن ذَلِكَ إلى وصْفِ شِدَّةِ الكُفْرِ مِن صَنادِيدِ قُرَيْشٍ بِمُكابَرَةِ الدَّعْوَةِ الَّتِي شَغَلَتِ النَّبِيءَ ﷺ عَنِ الِالتِفاتِ إلى رَغْبَةِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ. والِاسْتِدْلالُ عَلى إثْباتِ البَعْثِ وهو مِمّا كانَ يَدْعُوهم إلَيْهِ حِينَ حُضُورِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وذَلِكَ كانَ مِن أعْظَمِ ما عُنِيَ بِهِ القُرْآنُ مِن حَيْثُ إنَّ إنْكارَ البَعْثِ هو الأصْلُ الأصِيلُ في تَصْمِيمِ المُشْرِكِينَ عَلى وُجُوبِ الإعْراضِ عَنْ دَعْوَةِ القُرْآنِ تَوَهُّمًا مِنهم بِأنَّهُ يَدْعُو إلى المُحالِ، فاسْتُدِلَّ عَلَيْهِمْ بِالخَلْقِ الَّذِي خُلِقَهُ الإنْسانُ، واسْتُدِلَّ بَعْدَهُ بِإخْراجِ النَّباتِ والأشْجارِ مِن أرْضٍ مَيْتَةٍ. وأُعْقِبَ الِاسْتِدْلالُ بِالإنْذارِ بِحُلُولِ السّاعَةِ والتَّحْذِيرِ مِن أهْوالِها وبِما يَعْقُبُها مِن ثَوابِ المُتَّقِينَ وعِقابِ الجاحِدِينَ. والتَّذْكِيرُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلى المُنْكِرِينَ عَسى أنْ يَشْكُرُوهُ. والتَّنْوِيهُ بِضُعَفاءِ المُؤْمِنِينَ وعُلُوِّ قَدْرِهِمْ ووُقُوعِ الخَيْرِ مِن نُفُوسِهِمْ والخَشْيَةِ، وأنَّهم أعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِن أصْحابِ الغِنى الَّذِينَ فَقَدُوا طَهارَةَ النَّفْسِ، وأنَّهم أحْرِياءُ بِالتَّحْقِيرِ والذَّمِّ، وأنَّهم أصْحابُ الكُفْرِ والفُجُورِ.
Previous Ayah