🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا ٣٠
فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ٣٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكم إلّا عَذابًا﴾ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ والتَّسَبُّبِ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا﴾ [النبإ: ٢١] وما اتَّصَلَ بِها، ولَمّا غُيِّرَ أُسْلُوبُ الخَبَرِ إلى الخِطابِ بَعْدَ أنْ كانَ جارِيًا بِطَرِيقِ الغَيْبَةِ - ولَمْ يَكُنْ مَضْمُونُ الخَبَرِ مِمّا يَجْرِي في الدُّنْيا فَيُظَنُّ أنَّهُ خِطابُ تَهْدِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ - تَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ المُفَرَّعُ قَوْلًا مَحْذُوفًا دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ (ذُوقُوا) الَّذِي لا يُقالُ إلّا يَوْمَ الجَزاءِ، (ص-٤٢)فالتَّقْدِيرُ: فَيُقالُ لَهم ذُوقُوا إلى آخِرِهِ، ولِهَذا فَلَيْسَ في ضَمِيرِ الخِطابِ التِفاتٌ، فالمُفَرَّعُ بِالفاءِ هو فِعْلُ القَوْلِ المَحْذُوفِ. والأمْرُ في ذُوقُوا مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ. وفُرِّعَ عَلى (فَذُوقُوا) ما يَزِيدُ تَنْكِيدَهم وتَحْسِيرَهم بِإعْلامِهِمْ بِأنَّ اللَّهَ سَيَزِيدُهم عَذابًا فَوْقَ ما هم فِيهِ. والزِّيادَةُ: ضَمُّ شَيْءٍ إلى غَيْرِهِ مِن جِنْسٍ واحِدٍ أوْ غَرَضٍ واحِدٍ، قالَ تَعالى: ﴿فَزادَتْهم رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة: ١٢٥] وقالَ ﴿ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾ [نوح: ٢٨]، أيْ: لا تَزِدْهم - عَلى ما هم فِيهِ مِنَ المَساوِي - إلّا الإهْلاكَ. فالزِّيادَةُ المَنفِيَّةُ في قَوْلِهِ: ﴿فَلَنْ نَزِيدَكم إلّا عَذابًا﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ زِيادَةَ نَوْعٍ آخَرَ مِن عَذابٍ يَكُونُ حاصِلًا لَهم كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿زِدْناهم عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ [النحل: ٨٨] . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ زِيادَةً مِن نَوْعِ ما هم فِيهِ مِنَ العَذابِ بِتَكْرِيرِهِ في المُسْتَقْبَلِ. والمَعْنى: فَسَنَزِيدُكم عَذابًا زِيادَةً مُسْتَمِرَّةً في أزْمِنَةِ المُسْتَقْبَلِ، فَصِيغَ التَّعْبِيرُ عَنْ هَذا المَعْنى بِهَذا التَّرْكِيبِ الدَّقِيقِ؛ إذِ ابْتُدِئَ بِنَفْيِ الزِّيادَةِ بِحَرْفِ تَأْبِيدِ النَّفْيِ وأُرْدِفَ الِاسْتِثْناءُ المُقْتَضِي ثُبُوتَ نَقِيضِ حُكْمِ المُسْتَثْنى مِنهُ لِلْمُسْتَثْنى فَصارَتْ دِلالَةُ الِاسْتِثْناءِ عَلى مَعْنى: سَنَزِيدُكم عَذابًا مُؤَبَّدًا. وهَذا مِن تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ وهو أُسْلُوبٌ طَرِيفٌ مِنَ التَّأْكِيدِ؛ إذْ لَيْسَ فِيهِ إعادَةُ لَفْظٍ، فَإنَّ زِيادَةَ العَذابِ تَأْكِيدٌ لِلْعَذابِ الحاصِلِ. ولَمّا كانَ المَقْصُودُ الوَعِيدَ بِزِيادَةِ العَذابِ في المُسْتَقْبَلِ جِيءَ في أُسْلُوبِ نَفْيِهِ بِحَرْفِ نَفْيِ المُسْتَقْبَلِ، وهو (لَنْ) المُفِيدُ تَأْكِيدَ النِّسْبَةِ المَنفِيَّةِ وهي ما دَلَّ عَلَيْهِ مَجْمُوعُ النَّفْيِ والِاسْتِثْناءِ، فَإنَّ قَيْدَ تَأْبِيدِ نَفْيِ الزِّيادَةِ - الَّذِي يُفِيدُهُ حَرْفُ (لَنْ) في جانِبِ المُسْتَثْنى مِنهُ - يَسْرِي إلى إثْباتِ زِيادَةِ العَذابِ في جانِبِ المُسْتَثْنى، فَيَكُونُ مَعْنى جُمْلَةِ الِاسْتِثْناءِ: سَنَزِيدُكم عَذابًا أبَدًا، وهو مَعْنى الخُلُودِ في العَذابِ. وفي هَذا الأُسْلُوبِ ابْتِداءٌ مُطْمِعٌ بِانْتِهاءٍ مُؤْيِسٍ، وذَلِكَ أشَدُّ حُزْنًا وغَمًّا بِما يُوهِمُهم أنَّ ما أُلْقُوا فِيهِ هو مُنْتَهى التَّعْذِيبِ حَتّى إذا ولَجَ ذَلِكَ أسْماعَهم فَحَزِنُوا لَهُ أُتْبِعَ بِأنَّهم (ص-٤٣)يَنْتَظِرُهم عَذابٌ آخَرُ أشَدُّ، فَكانَ ذَلِكَ حُزْنًا فَوْقَ حَزْنٍ، فَهَذا مِنوالُ هَذا النَّظْمِ وهو مُؤَذِّنٌ بِشِدَّةِ الغَضَبِ. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ، وأبِي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ، وأبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ هَذِهِ الآيَةَ أشَدُّ ما نَزَلَ في أهْلِ النّارِ، وقَدْ أُسْنِدَ هَذا إلى النَّبِيءِ ﷺ مِن حَدِيثٍ عَنْ أبِي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ: «سَألْتُ النَّبِيءَ ﷺ عَنْ أشَدِّ آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ عَلى أهْلِ النّارِ ؟ فَقالَ: قَوْلُ اللَّهِ تَعالى ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكم إلّا عَذابًا»﴾ . وفي سَنَدِهِ جِسْرُ بْنُ فَرْقَدٍ وهو ضَعِيفٌ جِدًّا. وفِي ابْنِ عَطِيَّةَ: أنَّ أبا هُرَيْرَةَ رَواهُ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ، ولَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عَطِيَّةَ سَنَدَهُ، وتَعَدُّدُ طُرُقِهِ يَكْسِبُهُ قُوَّةً.
Previous Ayah
Next Ayah