🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 77:20 to 77:23
الم نخلقكم من ماء مهين ٢٠ فجعلناه في قرار مكين ٢١ الى قدر معلوم ٢٢ فقدرنا فنعم القادرون ٢٣
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍۢ مَّهِينٍۢ ٢٠ فَجَعَلْنَـٰهُ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍ ٢١ إِلَىٰ قَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ ٢٢ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَـٰدِرُونَ ٢٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ألَمْ نَخْلُقْكم مِن ماءٍ مَهِينٍ﴾ ﴿فَجَعَلْناهُ في قَرارٍ مَكِينٍ﴾ ﴿إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ ﴿فَقَدَّرْنا فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾ تَقْرِيرٌ أيْضًا يَجْرِي فِيهِ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (﴿ألَمْ نُهْلِكِ الأوَّلِينَ﴾ [المرسلات: ١٦])، جِيءَ بِهِ عَلى طَرِيقَةِ تَعْدادِ الخِطابِ في مَقامِ التَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ. وكُلٌّ مِنَ التَّقْرِيرِ والتَّقْرِيعِ مِن مُقْتَضَياتِ تَرْكِ العَطْفِ لِشَبَهِهِ بِالتَّكْرِيرِ في أنَّهُ تَكْرِيرُ مَعْنًى وإنْ لَمْ يَكُنْ تَكْرِيرَ لَفْظٍ، والتَّكْرِيرُ شَبِيهٌ بِالأعْدادِ المَسْرُودَةِ فَكانَ حَقُّهُ تَرْكَ العَطْفِ فِيهِ. وقَدْ جاءَ هُنا التَّقْرِيرُ عَلى ثُبُوتِ الإيجادِ بَعْدَ العَدَمِ إيجادًا مُتْقَنًا دالًّا عَلى كَمالِ الحِكْمَةِ والقُدْرَةِ لِيُفْضى بِذَلِكَ التَّقْرِيرِ إلى التَّوْبِيخِ عَلى إنْكارِ البَعْثِ والإعادَةِ وإلى إثْباتِ البَعْثِ بِإمْكانِهِ بِإعادَةِ الخَلْقِ كَما بُدِئَ أوَّلَ مَرَّةٍ وكَفى بِذَلِكَ مُرَجِّحًا لِوُقُوعِ هَذا المُمْكِنِ لِأنَّ القُدْرَةَ تَجْرِي عَلى وِفْقِ الإرادَةِ بِتَرْجِيحِ جانِبِ إيجادِ المُمْكِنِ عَلى عَدَمِهِ. والماءُ: هو ماءُ الرَّجُلِ. والمَهِينُ: الضَّعِيفُ فَعِيلٌ مِن مَهُنَ، إذا ضَعُفَ، ومِيمُهُ أصْلِيَّةٌ ولَيْسَ هو مِن مادَّةِ هانَ. (ص-٤٣١)وهَذا الوَصْفُ كِنايَةٌ رَمْزِيَّةٌ عَنْ عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى إذْ خَلَقَ مِن هَذا الماءِ الضَّعِيفِ إنْسانًا شَدِيدَ القُوَّةِ عَقْلًا وجِسْمًا. وحَرْفُ (مِن) لِلِابْتِداءِ لِأنَّ تَكْوِينَ الإنْسانِ نَشَأ مِن ذَلِكَ الماءِ كَما تَقُولُ هَذِهِ النَّخْلَةَ مِن نُواةٍ تَوْزَرِيَّةٍ. وجُعِلَ خَلْقُ الإنْسانِ مِن ماءِ الرَّجُلِ لِأنَّهُ لا يَتِمُّ تَخَلُّقُهُ إلّا بِذَلِكَ الماءِ إذا لاقى بُوَيْضاتِ الدَّمِ في الرَّحِمِ، فاقْتَصَرَتِ الآيَةُ عَلى ما هو مَشْهُورٌ بَيْنَ النّاسِ لِأنَّهم لا يَعْلَمُونَ أكْثَرَ مِن ذَلِكَ، وقَدْ بَيَّنَ النَّبِيءُ ﷺ تَكْوِينَ الجَنِينِ مِن ماءِ المَرْأةِ وماءِ الرَّجُلِ. وقَوْلُهُ (﴿فَجَعَلْناهُ في قَرارٍ مَكِينٍ﴾) تَفْصِيلٌ لِكَيْفِيَّةِ الخَلْقِ عَلى سَبِيلِ الإدْماجِ مَعَ مُناسَبَتِهِ لِأنَّ لَهُ دَخْلًا في تَبْيِينِ إمْكانِ الإعادَةِ إذْ شَدِيدُ القُدْرَةِ لا يُعْجِزُهُ شَيْءُ، ولِذَلِكَ ذَيَّلَهُ بِقَوْلِهِ (﴿فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾) عَلى التَّفْسِيرَيْنِ الآتِيَيْنِ. والقَرارُ: مَحَلُّ القُرُورِ والمُكْثِ. ومَكِينٍ: صِفَةٌ لِـ قَرارٍ، أيْ مَكانٍ مُتَمَكِّنٍ في ذَلِكَ فَهو فَعِيلٌ مَن مَكُنَ مَكانَةً، إذا ثَبَتَ ورَسَخَ. ووُصِفَ القَرارُ بِالمَكِينِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ، أيْ: مَكِينُ الحالِ والمُسْتَقَرُّ فِيهِ. فالتَّقْدِيرُ: مَكِينٌ فِيهِ. والمُرادُ بِالقَرارِ المَكِينِ: الرَّحِمُ. والقَدَرُ: بِفَتْحِ الدّالِّ المِقْدارُ المُعَيَّنُ المَضْبُوطُ، والمُرادُ مِقْدارٌ مِنَ الزَّمانِ وهو مُدَّةُ الحَمْلِ. وقَرَأ نافِعٌ والكِسائِيُّ وأبُو جَعْفَرٍ (فَقَدَّرْنا) بِتَشْدِيدِ الدّالِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِتَخْفِيفِ الدّالِ مِن قَدَرَ المُتَعَدِّي وهُما بِمَعْنًى واحِدٍ، يُقالُ: قَدَّرَ بِالتَّشْدِيدِ تَقْدِيرًا فَهو مُقَدَّرٌ، وقَدَرَ بِالتَّخْفِيفِ قَدْرًا فَهو قادِرٌ، إذا جَعَلَ الشَّيْءَ عَلى مِقْدارٍ مُناسِبٍ لِما جُعِلَ لَهُ. والمَعْنى: فَقَدَّرْنا الخَلْقَ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ [عبس: ١٩]) وقَوْلِهِ (﴿وخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ [الفرقان: ٢]) . (ص-٤٣٢)والفاءُ في قَوْلِهِ ”فَقَدَّرْنا“ لِلتَّفْرِيعِ عَلى قَوْلِهِ (﴿فَجَعَلْناهُ في قَرارٍ مَكِينٍ﴾ ﴿إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾) أيْ جَعَلْناهُ في الرَّحِمِ إلى انْتِهاءِ أمَدِ الحَمْلِ فَقَدَّرْنا أطْوارَ خَلْقِكم حَتّى أخْرَجْناكم أطْفالًا. والفاءُ في (﴿فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾) لِلتَّفْرِيعِ عَلى قَدَّرْنا أيْ تَفْرِيعِ إنْشاءِ ثَناءٍ، أيْ فَدَلَّ تَقْدِيرُنا عَلى أنَّنا نِعْمَ القادِرُونَ، أيْ كانَ تَقْدِيرُنا تَقْدِيرَ أفْضَلِ قادِرٍ، وهَذا تَنْوِيهٌ بِذَلِكَ الخَلْقِ العَجِيبِ بِالقُدْرَةِ. والقادِرُونَ: اسْمُ فاعِلٍ مِن قَدَرَ اللّازِمِ إذا كانَ ذا قُدْرَةٍ وبِذَلِكَ يَكُونُ الكَلامُ تَأْسِيسًا لا تَأْكِيدًا، أيْ فَنِعْمَ القادِرُونَ عَلى الأشْياءِ. وعَلامَةُ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ مِثْلَ نُونِ (قَدَّرْنا) فَإنَّ القُدْرَةَ لَمّا أتَتْ بِما هو مُقْتَضى الحِكْمَةِ كانَتْ قُدْرَةً جَدِيرَةً بِالمَدْحِ.
Previous Ayah
Next Ayah