🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 74:8 to 74:10
فاذا نقر في الناقور ٨ فذالك يوميذ يوم عسير ٩ على الكافرين غير يسير ١٠
فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ ٨ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍۢ يَوْمٌ عَسِيرٌ ٩ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍۢ ١٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿فَإذا نُقِرَ في النّاقُورِ﴾ ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ ﴿عَلى الكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ الفاءُ لِتَسَبُّبِ هَذا الوَعِيدِ عَنِ الأمْرِ بِالإنْذارِ في قَوْلِهِ فَأنْذِرْ، أيْ: فَأنْذِرِ المُنْذَرِينَ وأنْذِرْهم وقْتَ النَّقْرِ في النّاقُورِ وما يَقَعُ يَوْمَئِذٍ بِالَّذِينَ أُنْذِرُوا فَأعْرَضُوا عَنِ التَّذْكِرَةِ، إذِ الفاءُ يَجِبُ أنْ تَكُونَ مُرْتَبِطَةً بِالكَلامِ الَّذِي قَبْلَها. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى (فاصْبِرْ) بِناءً عَلى أنَّهُ أمْرٌ بِالصَّبْرِ عَلى أذى المُشْرِكِينَ. والنّاقُورُ: البُوقُ الَّذِي يُنادى بِهِ الجَيْشُ ويُسَمّى الصُّورَ وهو قَرْنٌ كَبِيرٌ أوْ شِبْهُهُ يَنْفُخُ فِيهِ النّافِخُ لِنِداءِ ناسٍ يَجْتَمِعُونَ إلَيْهِ مِن جَيْشٍ ونَحْوِهِ، وقالَ خُفافُ بْنُ نَدْبَةَ: ؎إذا ناقُورُهم يَوْمًا تَبَدّى أجابَ النّاسُ مِن غَرْبٍ وشَرْقِ ووَزْنُهُ فاعُولٌ وهو زِنَةٌ لِما يَقَعُ بِهِ الفِعْلُ مِنَ النَّقْرِ وهو صَوْتُ اللِّسانِ مِثْلَ (ص-٣٠١)الصَّفِيرِ فَقَوْلُهُ نُقِرَ، أيْ: صُوِّتَ، أيْ: صَوَّتَ مُصَوِّتٌ. وتَقَدَّمَ ذِكْرُ الصُّورِ في سُورَةِ الحاقَّةِ. و(إذا) اسْمُ زَمانٍ أُضِيفَ إلى جُمْلَةِ ﴿نُقِرَ في النّاقُورِ﴾ وهو ظَرْفٌ وعامِلُهُ ما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾؛ لِأنَّهُ مِن قُوَّةِ فِعْلٍ، أيْ: عَسُرَ الأمْرُ عَلى الكافِرِينَ. وفاءُ (فَذَلِكَ) لِجَزاءِ (إذا)؛ لِأنَّ (إذا) يَتَضَمَّنُ مَعْنى شَرْطٍ. والإشارَةُ إلى مَدْلُولِ (إذا نُقِرَ)، أيْ: فَذَلِكَ الوَقْتُ يَوْمٌ عَسِيرٌ. و(يَوْمَئِذٍ) بَدَلٌ مِنِ اسْمِ الإشارَةِ وقَعَ لِبَيانِ اسْمِ الإشارَةِ عَلى نَحْوِ ما يُبَيَّنُ بِالِاسْمِ المَعْرُوفِ بِـ (ألْ) في نَحْوِ ﴿ذَلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] . ووُصِفَ اليَوْمُ بِالعَسِيرِ بِاعْتِبارِ ما يَحْصُلُ فِيهِ مِنَ العُسْرِ عَلى الحاضِرِينَ فِيهِ، فَهو وصْفٌ مَجازِيٌّ عَقْلِيٌّ. وإنَّما العَسِيرُ ما يَقَعُ فِيهِ مِنَ الأحْداثِ. وعَلى الكافِرِينَ مُتَعَلِّقٌ بِـ (عَسِيرٌ) . ووَصْفُ اليَوْمِ ونَحْوِهِ مِن أسْماءِ الزَّمانِ بِصِفاتِ أحْداثِهِ مَشْهُورٌ في كَلامِهِمْ، قالَ السَّمَوْألُ، أوِ الحارِثِيُّ: ؎وأيّامُنا مَشْهُورَةٌ في عَدُوِّنا ∗∗∗ لَها غُرَرٌ مَعْلُومَةٌ وحُجُولُ وإنَّما الغُرَرُ والحُجُولُ مُسْتَعارَةٌ لِصِفاتِ لِقائِهِمُ العَدُوَّ في أيّامِهِمْ. وفي المَقامَةِ الثَلاثِينَ ”لا عَقَدَ هَذا العَقْدَ المُبَجَّلِ، في هَذا اليَوْمِ الأغَرِّ المُحَجَّلِ، إلّا الَّذِي جالَ وجابَ، وشَبَّ في الكُدْيَةِ وشابَ“ وقالَ تَعالى ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا في أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [فصلت: ١٦] في سُورَةِ فُصِّلَتْ. و(غَيْرُ يَسِيرٍ) تَأْكِيدٌ لِمَعْنى (عَسِيرٌ) بِمُرادِفِهِ. وهَذا مِن غَرائِبِ الِاسْتِعْمالِ كَما يُقالُ: عاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، قالَ طالِبُ بْنُ أبِي طالِبٍ: ؎فَلْيَكُنِ المَغْلُوبُ غَيْرَ الغالِبِ ∗∗∗ ولْيَكُنِ المَسْلُوبُ غَيْرَ السّالِبِ وعَلَيْهِ مِن غَيْرِ التَّأْكِيدِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قَدْ ضَلُّوا وما كانُوا مُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام: ١٤٠] ﴿قَدْ ضَلَلْتُ إذَنْ ما أنا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام: ٥٦] . وأشارَ الزَّمَخْشَرِيُّ إلى أنَّ فائِدَةَ هَذا التَّأْكِيدِ ما (ص-٣٠٢)يُشْعِرُ بِهِ لَفْظُ (غَيْرَ) مِنَ المُغايَرَةِ فَيَكُونُ تَعْرِيضًا بِأنَّ لَهُ حالَةً أُخْرى، وهي اليُسْرُ، أيْ: عَلى المُؤْمِنِينَ، لِيَجْمَعَ بَيْنَ وعِيدِ الكافِرِينَ وإغاظَتِهِمْ، وبِشارَةِ المُؤْمِنِينَ.
Previous Ayah
Next Ayah