ذالك بانه كانت تاتيهم رسلهم بالبينات فقالوا ابشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد ٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرٌۭ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا۟ وَتَوَلَّوا۟ ۚ وَّٱسْتَغْنَى ٱللَّهُ ۚ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌۭ ٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ذَ ٰ⁠لِكَ﴾ أَيْ عَذَاب الدُّنْيَا ﴿بِأَنَّهُۥ﴾ ضَمِير الشَّأْن ﴿كَانَت تَّأۡتِیهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ﴾ الْحُجَج الظَّاهِرَات عَلَى الْإِيمَان ﴿فَقَالُوۤا۟ أَبَشَرࣱ﴾ أُرِيدَ بِهِ الْجِنْس ﴿یَهۡدُونَنَا فَكَفَرُوا۟ وَتَوَلَّوا۟ۖ﴾ عَنْ الْإِيمَان ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ﴾ عَنْ إيمَانهمْ ﴿وَٱللَّهُ غَنِیٌّ﴾ عَنْ خَلْقه ﴿حَمِیدࣱ ٦﴾ مَحْمُود في أفعاله