ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيياتهم ولادخلناهم جنات النعيم ٦٥
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَـٰهُمْ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٦٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
وبعد أن حكى - سبحانه - ما حكى من رذائل أهل الكتاب وخصوصاً اليهود عقب ذلك بفتح باب الخير لهم متى آمنوا واتقوا فقال - تعالى :( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكتاب آمَنُواْ . . . )المعنى : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكتاب ) من اليهود والنصارى ( آمَنُواْ ) برسول الله - صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من حق ونور ( واتقوا ) الله - تعالى - بأن صانوا أنفسهم عن كل ما لا يرضاه . لو أنهم فعلوا ذلك ( لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ) بأن رفعنا عنهم العقاب وسترنا عليهم معاصيهم فلم نحاسبهم عليها ، ( وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النعيم ) في الآخرة .قال الفخر الرازي : واعلم أنه - سبحانه - لما بالغ في ذمهم وفي تهجين طريقتهم عقب ذلك ببيان أنهم لو آمنوا واتقوا لوجدوا سعادات الآخرة والدنيا . أما سعادات الآخرة فهي محوصورة في نوعين :أحدهما : رفع العقاب .والثاني : إيصال الثواب .أما رفع العقاب فهو المراد بقوله : ( لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ) وأما إيصال التواب فهو المراد بقوله : ( وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النعيم ) .