🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولايك هم الفاسقون ١٩
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ١٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأنْساهم أنْفُسَهم أُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ . بَعْدَ أنْ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِتَقْوى اللَّهِ وإعْدادِ العُدَّةِ لِلْآخِرَةِ أعْقَبَهُ بِهَذا النَّهْيِ تَحْذِيرًا عَنِ الإعْراضِ عَنِ الدِّينِ والتَّغافُلِ عَنِ التَّقْوى، وذَلِكَ يُفْضِي إلى الفُسُوقِ. وجِيءَ (ص-١١٣)فِي النَّهْيِ بِنَهْيِهِمْ عَنْ حالَةِ قَوْمٍ تَحَقَّقَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الصِّلَةُ لَيَكُونَ النَّهْيُ عَنْ إضاعَةِ التَّقْوى مُصَوَّرًا في صُورَةٍ مَحْسُوسَةٍ هي صُورَةُ قَوْمٍ تَحَقَّقَتْ فِيهِمْ تِلْكَ الصِّلَةُ وهُمُ الَّذِينَ أعْرَضُوا عَنِ التَّقْوى. وهَذا الإعْراضُ مَراتِبُ قَدْ تَنْتَهِي إلى الكُفْرِ الَّذِي تَلَبَّسَ بِهِ اليَهُودُ وإلى النِّفاقِ الَّذِي تَلَبَّسَ بِهِ فَرِيقٌ مِمَّنْ أظْهَرُوا الإسْلامَ في أوَّلِ سِنِيِّ الهِجْرَةِ، وظاهَرُ المَوْصُولِ أنَّهُ لِطائِفَةٍ مَعْهُودَةٍ فَيُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِـ (الَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ) المُنافِقِينَ لِأنَّهم كانُوا مُشْرِكِينَ ولَمْ يَهْتَدُوا لِلتَّوْحِيدِ بِهَدْىِ الإسْلامِ فَعَبَّرَ عَنِ النِّفاقِ بِنِسْيانِ اللَّهِ لِأنَّهُ جَهْلٌ بِصِفاتِ اللَّهِ مِنَ التَّوْحِيدِ والكَمالِ. وعَبَّرَ عَنْهم بِالفاسِقِينَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهم إنَّ المُنافِقِينَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٦٧] في سُورَةِ بَراءَةٍ، فَتَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ ناظِرَةً إلى تِلْكَ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِهِمُ اليَهُودُ لِأنَّهم أضاعُوا دِينَهم ولَمْ يَقْبَلُوا رِسالَةَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ وكَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ ﷺ . فالمَعْنى: نَسُوا دِينَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَهم بِهِ، قالَ تَعالى ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكم وإيّايَ فارْهَبُونِ وآمِنُوا بِما أنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِما مَعَكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠] . وقَدْ أطْلَقَ نِسْيانَهم عَلى التَّرْكِ والإعْراضِ عَنْ عَمْدٍ أيْ فَنَسُوا دَلائِلَ تَوْحِيدِ اللَّهِ ودَلائِلَ صِفاتِهِ ودَلائِلَ صِدْقِ رَسُولِهِ ﷺ وفَهْمِ كِتابِهِ فالكَلامُ بِتَقْدِيرِ حَذْفِ مُضافٍ أوْ مُضافَيْنِ. ومَعْنى أنْساهم أنْفُسَهم أنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ في مَدارِكِهِمُ التَّفَطُّنَ لِفَهْمِ الهَدْيِ الإسْلامِيِّ فَيَعْمَلُوا بِما يُنْجِيهِمْ مِن عَذابِ الآخِرَةِ ولِما فِيهِ صَلاحُهم في الدُّنْيا، إذْ خَذَلَهم بِذَبْذَبَةِ آرائِهِمْ فَأصْبَحَ اليَهُودُ في قَبْضَةِ المُسْلِمِينَ يُخْرِجُونَهم مِن دِيارِهِمْ، وأصْبَحَ المُنافِقُونَ مَلْمُوزِينَ بَيْنَ اليَهُودِ بِالغَدْرِ ونَقْضِ العَهْدِ وبَيْنَ المُسْلِمِينَ بِالِاحْتِقارِ واللَّعْنِ. وأشْعَرَ فاءُ التَّسَبُّبِ بِأنَّ إنْساءَ اللَّهِ إيّاهم أنْفُسَهم مُسَبَّبٌ عَلى نِسْيانِهِمْ دِينَ اللَّهِ، أيْ لَمّا أعْرَضُوا عَنِ الهُدى بِكَسْبِهِمْ وإرادَتِهِمْ عاقَبَهُمُ اللَّهُ بِأنْ خَلَقَ فِيهِمْ نِسْيانَ أنْفُسِهِمْ. (ص-١١٤)وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ تَعالى كالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ دُونَ أنْ يُقالَ: نَسُوهُ لِاسْتِفْظاعِ هَذا النِّسْيانِ فَعَلَّقَ بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِينَ خَلَقَهم وأرْشَدَهم. والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِن ضَمِيرِ الفَصْلِ في قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ قَصْرٌ ادِّعائِيٌ لِلْمُبالَغَةِ في وصْفِهِمْ بِشِدَّةِ الفِسْقِ حَتّى كَأنَّ فِسْقَ غَيْرِهِمْ لَيْسَ بِفِسْقٍ في جانِبِ فِسْقِهِمْ. واسْمُ الإشارَةِ لِلتَّشْهِيرِ بِهِمْ بِهَذا الوَصْفِ. والفِسْقُ: الخُرُوجُ مِنَ المَكانِ المَوْضُوعِ لِلشَّيْءِ فَهو صِفَةُ ذَمٍّ غالِبًا لِأنَّهُ مُفارَقَةٌ لِلْمَكانِ اللّائِقِ بِالشَّيْءِ، ومِنهُ قِيلَ: فَسَقَتِ الرُّطَبَةُ إذا خَرَجَتْ مِن قِشْرِها، فالفاسِقُونَ هُمُ الآتُونَ بِفَواحِشِ السَّيِّئاتِ ومُساوِيِ الأعْمالِ وأعْظَمُها الإشْراكُ. وجُمْلَةُ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِبَيانِ الإبْهامِ الَّذِي أفادَهُ قَوْلُهُ فَأنْساهم أنْفُسَهم كَأنَّ السّامِعَ سَألَ: ماذا كانَ إثْرَ إنْساءِ اللَّهِ إيّاهم أنْفُسَهم ؟ فَأُجِيبُ بِأنَّهم بَلَغُوا بِسَبَبِ ذَلِكَ مُنْتَهى الفِسْقِ في الأعْمالِ السَّيِّئَةِ حَتّى حَقَّ عَلَيْهِمْ أنْ يُقالَ: إنَّهُ لا فِسْقَ بَعْدَ فِسْقِهِمْ.
Previous Ayah
Next Ayah