🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين امنوا منكم وانفقوا لهم اجر كبير ٧
ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمْ أَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ ٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٣٦٨)﴿آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وأنْفِقُوا مِمّا جَعَلَكم مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فالَّذِينَ آمَنُوا مِنكم وأنْفَقُوا لَهم أجْرٌ كَبِيرٌ﴾ . اسْتِئْنافٌ وقَعَ مَوْقِعَ النَّتِيجَةِ بَعْدَ الِاسْتِدْلالِ فَإنَّ أوَّلَ السُّورَةِ قَرَّرَ خُضُوعَ الكائِناتِ إلى اللَّهِ تَعالى وأنَّهُ تَعالى المُتَصَرِّفُ فِيها بِالإيجادِ والإعْدامِ وغَيْرِ ذَلِكَ فَهو القَدِيرُ عَلَيْها، وأنَّهُ عَلِيمٌ بِأحْوالِهِمْ مُطَّلِعٌ عَلى ما تُضْمِرُهُ ضَمائِرُهم وأنَّهم صائِرُونَ إلَيْهِ فَمُحاسِبُهم، فَلا جَرَمَ تَهَيَّأ المَقامُ لِإبْلاغِهِمُ التَّذْكِيرَ بِالإيمانِ بِهِ إيمانًا لا يَشُوبُهُ إشْراكٌ والإيمانِ بِرَسُولِهِ ﷺ إذْ قَدْ تَبَيَّنَ صِدْقُهُ بِالدَّلائِلِ الماضِيَةِ الَّتِي دَلَّتْ عَلى صِحَّةِ ما أخْبَرَهم بِهِ مِمّا كانَ مَحَلَّ ارْتِيابِهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿والرَّسُولُ يَدْعُوكم لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ﴾ [الحديد: ٨] . فَذَلِكَ وجْهُ عَطْفِ ”ورَسُولِهِ“ عَلى مُتَعَلِّقِ الإيمانِ مَعَ أنَّ الآياتِ السّابِقَةَ ما ذَكَرَتْ إلّا دَلائِلَ صِفاتِ اللَّهِ دُونَ الرَّسُولِ ﷺ . فالخِطابُ بِـ ”آمِنُوا“ لِلْمُشْرِكِينَ، والآيَةُ مَكِّيَّةٌ حَسْبَ ما رُوِيَ في إسْلامِ عُمَرَ وهو الَّذِي يُلائِمُ اتِّصالَ قَوْلِهِ ﴿وما لَكم لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [الحديد: ٨] إلَخْ بِها. والمُرادُ بِالإنْفاقِ المَأْمُورِ بِهِ: الإنْفاقُ الَّذِي يَدْعُو إلَيْهِ الإيمانُ بَعْدَ حُصُولِ الإيمانِ وهو الإنْفاقُ عَلى الفَقِيرِ، وتَخْصِيصُ الإنْفاقِ بِالذِّكْرِ تَنْوِيهٌ بِشَأْنِهِ، وقَدْ كانَ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ لا يُنْفِقُونَ إلّا في اللَّذّاتِ، والمُفاخَرَةِ والمُقامَرَةِ، ومُعاقَرَةِ الخَمْرِ، وقَدْ وصَفَهُمُ القُرْآنُ بِذَلِكَ في مَواضِعَ كَثِيرَةٍ كَقَوْلِهِ ﴿إنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ العَظِيمِ ولا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ [الحاقة: ٣٣] وقَوْلِهِ ﴿بَل لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ﴾ [الفجر: ١٧] ﴿ولا تَحُضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ [الفجر: ١٨] ﴿وتَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَمًّا﴾ [الفجر: ١٩] ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: ٢٠] وقَوْلِهِ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ [التكاثر: ١] إلى آخِرِ السُّورَةِ. وقِيلَ: نَزَلَتْ في غَزْوَةِ تَبُوكَ ( يَعْنِي الإنْفاقَ لِتَجْهِيزِ جَيْشِ العُسْرَةِ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ عَنِ الضَّحّاكِ، فَتَكُونُ الآيَةُ مَدَنِيَّةً ويَكُونُ قَوْلُهُ ”آمِنُوا“ أمْرًا بِالدَّوامِ عَلى الإيمانِ كَقَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ أمْرًا لِمَن في نُفُوسِهِمْ بَقِيَّةُ نِفاقٍ أوِ ارْتِيابٍ، وأنَّهم قَبَضُوا أيْدِيَهم (ص-٣٦٩)عَنْ تَجْهِيزِ جَيْشِ العُسْرَةِ كَما قالَ تَعالى ﴿المُنافِقُونَ والمُنافِقاتُ بَعْضُهم مِن بَعْضٍ﴾ [التوبة: ٦٧] إلى قَوْلِهِ ﴿ويَقْبِضُونَ أيْدِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧]، فَهم إذا سَمِعُوا الخِطابَ عَلِمُوا أنَّهُمُ المَقْصُودُونَ عَلى نَحْوِ ما في آياتِ سُورَةٍ بَراءَةٌ، ولَكِنْ يَظْهَرُ أنَّ سَنَةَ غَزْوَةِ تَبُوكَ لَمْ يَبْقَ عِنْدَها مِنَ المُنافِقِينَ عَدَدٌ يُعْتَدُّ بِهِ فَيُوَجَّهُ إلَيْهِ خِطابٌ كَهَذا. وجِيءَ بِالمَوْصُولِ في قَوْلِهِ ﴿مِمّا جَعَلَكم مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ دُونَ أنْ يَقُولَ ”وأنْفِقُوا مِن أمْوالِكم أوْ مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ“ لِما في صِلَةِ المَوْصُولِ مِنَ التَّنْبِيهِ عَلى غَفْلَةِ السّامِعِينَ عَنْ كَوْنِ المالِ لِلَّهِ جَعَلَ النّاسَ كالخَلائِفِ عَنْهُ في التَّصَرُّفِ فِيهِ مُدَّةً ما، فَلَمّا أمَرَهم بِالإنْفاقِ مِنها عَلى عِبادِهِ كانَ حَقًّا عَلَيْهِمْ أنْ يَمْتَثِلُوا لِذَلِكَ كَما يَمْتَثِلُ الخازِنُ أمْرَ صاحِبِ المالِ إذا أمَرَهُ بِإنْفاذِ شَيْءٍ مِنهُ إلى مَن يُعِّينُهُ. والسِّينُ والتّاءُ في ”مُسْتَخْلَفِينَ“ لِلْمُبالَغِةِ في حُصُولِ الفِعْلِ لا لِلطَّلَبِ لِاسْتِفادَةِ الطَّلَبِ مِن فِعْلِ ”جَعَلَكم“ . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِتَأْكِيدِ الطَّلَبِ. والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فالَّذِينَ آمَنُوا مِنكم وأنْفَقُوا لَهم أجْرٌ كَبِيرٌ﴾ تَفْرِيعٌ وتَسَبُّبٌ عَلى الأمْرِ بِالإيمانِ والإنْفاقِ لِإفادَةِ تَعْلِيلِهِ كَأنَّهُ قِيلَ: لِأنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وأنْفَقُوا أعْدَدْنا لَهم أجْرًا كَبِيرًا. والمَعْنى عَلى وجْهِ كَوْنِ الآيَةِ مَكِّيَّةً: أنَّ الَّذِينَ آمَنُوا مِن بَيْنِكم وأنْفَقُوا، أيْ: سَبَقُوكم بِالإيمانِ والإنْفاقِ لَهم أجْرٌ كَبِيرٌ، أيْ فاغْتَنَمُوهُ وتَدارَكُوا ما فاتُوكم بِهِ. و”مِن“ لِلتَّبْعِيضِ، أيِ: الَّذِينَ آمَنُوا وهم بَعْضُ قَوْمِكم. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ فِعْلا المُضِيِّ في قَوْلِهِ ﴿فالَّذِينَ آمَنُوا مِنكم وأنْفَقُوا﴾ مُسْتَعْمَلانِ في مَعْنى المُضارِعِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى إيقاعِ ذَلِكَ.
Previous Ayah
Next Ayah