🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 56:58 to 56:59
افرايتم ما تمنون ٥٨ اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون ٥٩
أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ٥٨ ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلْخَـٰلِقُونَ ٥٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أمْ نَحْنُ الخالِقُونَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ [الواقعة: ٥٧]، أيْ خَلَقْناكُمُ الخَلْقَ الَّذِي لَمْ تَرَوْهُ ولَكِنَّكم تُوقِنُونَ بِأنّا خَلَقْناكم فَتَدَبَّرُوا في خَلْقِ النَّسْلِ لِتَعْلَمُوا أنَّ إعادَةَ الخَلْقِ تُشْبِهُ ابْتِداءَ الخَلْقِ. وذُكِرَتْ كائِناتٌ خَمْسَةٌ مُخْتَلِفَةُ الأحْوالِ مُتَّحِدَةُ المَآلِ إذْ في كُلِّها تَكْوِينٌ لِمَوْجُودٍ مِمّا كانَ عَدَمًا، وفي جَمِيعِها حُصُولُ وُجُودٍ مُتَدَرِّجٍ إلى أنْ تَتَقَوَّمَ بِها الحَياةُ وابْتُدِئَ بِإيجادِ النَّسْلِ مِن ماءٍ مَيِّتٍ، ولَعَلَّهُ مادَّةُ الحَياةِ بِنَسْلِكم في الأرْحامِ مِنَ النُّطَفِ تَكْوِينًا مَسْبُوقًا بِالعَدَمِ. والاِسْتِفْهامُ لِلتَّقْرِيرِ بِتَعْيِينِ خالِقِ الجَنِينِ مِنَ النُّطْفَةِ إذْ لا يَسَعُهم إلّا أنْ يُقِرُّوا بِأنَّ اللَّهَ خالِقُ النَّسْلِ مِنَ النُّطْفَةِ وذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ قُدْرَتَهُ عَلى ما هو مِن نَوْعِ إعادَةِ الخَلْقِ. وإنَّما ابْتُدِئَ الاِسْتِدْلالُ بِتَقْدِيمِ جُمْلَةِ ﴿أأنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ زِيادَةً في إبْطالِ شُبْهَتِهِمْ إذْ قاسُوا الأحْوالَ المُغَيَّبَةِ عَلى المُشاهَدَةِ في قُلُوبِهِمْ لا نُعادُ بَعْدَ أنْ كُنّا تُرابًا وعِظامًا، وكانَ حَقُّهم أنْ يَقِيسُوا عَلى تَخَلُّقِ الجَنِينِ مِن مَبْدَأِ ماءِ النُّطْفَةِ فَيَقُولُوا: لا تَصِيرُ العِظامُ البالِيَةُ ذَواتًا حَيَّةً، وإلّا فَإنَّهم لَمْ يَدَّعُوا قَطُّ أنَّهم خالِقُونَ، فَكانَ قَوْلُهُ ﴿أأنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ تَمْهِيدًا لِلْاِسْتِدْلالِ عَلى أنَّ اللَّهَ هو خالِقُ الأجِنَّةِ بِقُدْرَتِهِ، وأنَّ تِلْكَ القُدْرَةَ لا تَقْتَصِرُ عَلى الخَلْقِ الثّانِي عِنْدَ البَعْثِ. وفِعْلُ الرُّؤْيَةِ في أرَأيْتُمْ مِن بابِ ظَنَّ لِأنَّهُ لَيْسَ رُؤْيَةَ عَيْنٍ. وقالَ الرَّضِيُّ: هو في مِثْلِهِ مَنقُولٌ مَن رَأيْتَ، بِمَعْنى أبْصَرْتَ أوْ عَرَفْتَ، كَأنَّهُ قِيلَ: أأبْصَرْتَ حالَهُ العَجِيبَةَ أوْ أعَرَفْتَها، أخْبِرْنِي عَنْها، فَلا يُسْتَعْمَلُ إلّا في الاِسْتِخْبارِ عَنْ حالَةٍ عَجِيبَةٍ لِشَيْءٍ اهـ، أيْ لِأنَّ أصْلَ فِعْلِ الرُّؤْيَةِ مِن أفْعالِ الجَوارِحِ لا مِن أفْعالِ العَقْلِ. (ص-٣١٤)و ﴿ما تُمْنُونَ﴾ مَفْعُولٌ أوَّلُ لِفِعْلِ أفَرَأيْتُمْ. وفي تَعْدِيَةِ فِعْلِ أرَأيْتُمْ إلَيْهِ إجْمالٌ إذْ مَوْرِدُ فِعْلِ العِلْمَ عَلى حالٍ مِن أحْوالِ ما تُمْنُونَ، فَفِعْلُ رَأيْتُمْ غَيْرُ وارِدٍ عَلى نَفْسِ ﴿ما تُمْنُونَ﴾ . فَكانَتْ جُمْلَةُ ﴿أأنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ بَيانًا لِجُمْلَةِ ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾، وأُعِيدَ حَرْفُ الاِسْتِفْهامِ لِيُطابِقَ البَيانُ مُبَيَّنَهُ. وبِهَذا الاِسْتِفْهامِ صارَ فِعْلُ أرَأيْتُمْ مُعَلَّقًا عَنِ العَمَلِ في مَفْعُولٍ ثانٍ لِوُجُودِ مُوجَبِ التَّعْلِيقِ وهو الاِسْتِفْهامُ. قالَ الرَّضِيُّ: إذا صُدِّرَ المَفْعُولُ الثّانِي بِكَلِمَةِ الاِسْتِفْهامِ فالأوْلى أنْ لا يُعَلَّقُ فِعْلُ القَلْبِ عَنِ المَفْعُولِ الأوَّلِ نَحْوُ: عَلِمْتَ زَيْدًا أيُومِنُ هو. اهـ. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ في ﴿أأنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ لِإفادَةِ التَّقَوِّي لِأنَّهم لَمّا نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن يَزْعُمُ ذَلِكَ كَما عَلِمْتَ صِيغَتْ جُمْلَةُ نَفْيِهِ بِصِيغَةٍ دالَّةٍ عَلى زَعْمِهِمْ تُمَكِّنُ التَّصَرُّفَ في تَكْوِينِ النَّسْلِ. وقَدْ حَصَلَ مِن نَفْيِ الخَلْقِ عَنْهم وإثْباتِهِ لِلَّهِ تَعالى مَعْنى قَصْرِ الخَلْقِ عَلى اللَّهِ تَعالى. و(أمْ) مُتَّصِلَةٌ مُعادَةُ الهَمْزَةِ، وما بَعْدَها مَعْطُوفٌ لِأنَّ الغالِبَ أنْ لا يُذْكَرُ لَهُ خَبَرٌ اكْتِفاءً بِدَلالَةِ خَبَرِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ عَلى الخَبَرِ المَحْذُوفِ، وهاهُنا أُعِيدَ الخَبَرُ في قَوْلِهِ ﴿أمْ نَحْنُ الخالِقُونَ﴾ زِيادَةً في تَقْرِيرِ إسْنادِ الخَلْقِ إلى اللَّهِ في المَعْنى ولِلْإيفاءِ بِالفاصِلَةِ وامْتِدادِ نَفْسِ الوَقْفِ، ويَجُوزُ أنْ نَجْعَلَ أمْ مُنْقَطِعَةً بِمَعْنى بَلْ لِأنَّ الاِسْتِفْهامَ لَيْسَ بِحَقِيقِيٍّ فَلَيْسَ مِن غَرَضِهِ طَلَبُ تَعْيِينِ الفاعِلِ ويَكُونُ الكَلامُ قَدْ تَمَّ عِنْدَ قَوْلِهِ تَخْلُقُونَهُ. والمَعْنى: أتَظُنُّونَ أنْفُسَكم خالِقِينَ النَّسَمَةَ مِمّا تَمْنُونَ.
Previous Ayah
Next Ayah