🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 54:47 to 54:48
ان المجرمين في ضلال وسعر ٤٧ يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ٤٨
إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَـٰلٍۢ وَسُعُرٍۢ ٤٧ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ ٤٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢١٥)﴿إنَّ المُجْرِمِينَ في ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ في النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ هَذا الكَّلامُ بَيانٌ لِقَوْلِهِ ﴿والسّاعَةُ أدْهى وأمَرُّ﴾ [القمر: ٤٦] . واقْتِرانُ الكَلامِ بِحَرْفِ إنَّ لِفائِدَتَيْنِ: إحْداهُما الاِهْتِمامُ بِصَرِيحِهِ الإخْبارِيِّ، وثانِيهُما تَأْكِيدُ ما تَضَمَّنَهُ مِنَ التَّعْرِيضِ بِالمُشْرِكِينَ، لِأنَّ الكَّلامَ وإنْ كانَ مُوَجَّهًا لِلنَّبِيءِ ﷺ وهو لا يُشَكُّ في ذَلِكَ فَإنَّ المُشْرِكِينَ يَبْلُغُهم ويَشِيعُ بَيْنَهم وهم لا يُؤْمِنُونَ بِعَذابِ الآخِرَةِ فَكانُوا جَدِيرِينَ بِتَأْكِيدِ الخَبَرِ في جانِبِ التَّعْرِيضِ فَتَكُونَ (إنَّ) مُسْتَعْمَلَةً في غَرَضَيْها مِنَ التَّوْكِيدِ والاِهْتِمامِ. والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِ المُجْرِمِينَ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِإلْصاقِ وُصْفِ الإجْرامِ بِهِمْ. والضَّلالُ: يُطْلَقُ عَلى ضِدِّ الهُدى ويُطْلَقُ عَلى الخُسْرانِ، وأكْثَرُ المُفَسِّرِينَ عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ هُنا المَعْنى الثّانِي. فَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: المُرادُ الخُسْرانُ في الآخِرَةِ، لِأنَّ الظّاهِرَ أنَّ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ في النّارِ﴾ ظَرْفٌ لِلْكَوْنِ في ضَلالٍ وسُعُرٍ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ [النازعات: ٦] ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ [النازعات: ٧] ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ [النازعات: ٨]، وقَوْلِهِ ﴿ويَوْمَ القِيامَةِ هم مِنَ المَقْبُوحِينَ﴾ [القصص: ٤٢] فَلا يُناسِبُ أنْ يَكُونَ الضَّلالُ ضِدَّ الهُدى. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾ ظَرْفًا لِلْكَوْنِ الَّذِي في خَبَرِ إنَّ، أيْ كائِنُونَ في ضَلالٍ وسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ في النّارِ، فالمَعْنى: أنَّهم في ضَلالٍ وسُعُرٍ يَوْمَ القِيامَةِ و (سُعُرٍ) جَمْعُ سَعِيرٍ، وهو النّارُ، وجَمْعُ السَّعِيرِ لِأنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدٌ. والسَّحْبُ: الجَرُّ، وهو في النّارِ أشَدُّ مِن مُلازَمَةِ المَكانِ لِأنَّ بِهِ يَتَجَدَّدُ مُماسَّةُ نارٍ أُخْرى فَهو أشَدُّ تَعْذِيبًا. وجُعِلَ السَّحْبُ عَلى الوُجُوهِ إهانَةً لَهم. و﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ. والذَّوْقُ مُسْتَعارٌ لِلْإحْساسِ. (ص-٢١٦)وصِيغَةُ الأمْرِ مُسْتَعْمَلَةٌ في الإهانَةِ والمُجازاةِ. والمَسُّ مُسْتَعْمَلٌ في الإصابَةِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ المُرْسَلِ. وسَقَرُ: عَلَمٌ عَلى جَهَنَّمَ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ السَّقَرِ بِسُكُونِ القّافِ وهو التِهابٌ في النّارِ، فَ (سَقَرٍ) وُضِعَ عَلَمًا لِجَهَنَّمَ، ولِذَلِكَ فَهو مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ والتَّأْنِيثِ، لِأنَّ جَهَنَّمَ اسْمٌ مُؤَنَّثٌ مَعْنًى اعْتَبَرُوا فِيهِ أنَّ مُسَمّاهُ نارٌ والنّارُ مُؤَنَّثَةٌ. والآيَةُ تَتَحَمَّلُ مَعْنًى آخَرَ، وهو أنْ يُرادَ بِالضَّلالِ ضِدُّ الهُدى وأنَّ الإخْبارَ عَنِ المُجْرِمِينَ بِأنَّهم لَيْسُوا عَلى هُدًى، وأنَّ ما هم فِيهِ باطِلٌ وضَلالٌ، وذَلِكَ في الدُّنْيا، وأنْ يُرادَ بِالسُّعُرِ نِيرانُ جَهَنَّمَ وذَلِكَ في الآخِرَةِ فَيَكُونَ الكَّلامُ عَلى التَّقْسِيمِ. أوْ يَكُونَ السُّعُرُ بِمَعْنى الجُنُونِ، يُقالُ: سُعُرٌ بِضَمَّتَيْنِ وسُعُرٌ بِسُكُونِ العَيْنِ، أيْ: جُنُونٌ، مِن قَوْلِ العَرَبِ: ناقَةٌ مَسْعُورَةٌ، أيْ: شَدِيدَةُ السُّرْعَةِ كَأنَّ بِها جُنُونًا كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنّا إذًا لَفي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ [القمر: ٢٤] في هَذِهِ السُّورَةِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وفَسَّرَ بِهِ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ قائِلًا: لِأنَّهم إنْ كانُوا في السَّعِيرِ لَمْ يَكُونُوا في ضَلالٍ لِأنَّ الأمْرَ قَدْ كُشِفَ لَهم وإنَّما وصَفَ حالَهم في الدُّنْيا، وعَلَيْهِ فالضَّلالُ والسُّعُرُ حاصِلانِ لَهم في الدُّنْيا.
Previous Ayah
Next Ayah