🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج ٥
بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍۢ مَّرِيجٍ ٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢٨٤)﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالحَقِّ لَمّا جاءَهم فَهم في أمْرٍ مَرِيجٍ﴾ إضْرابٌ ثانٍ تابِعٌ لِلْإضْرابِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ مِنهُمْ﴾ [ق: ٢] عَلى طَرِيقَةِ تَكْرِيرِ الجُمْلَةِ في مَقامِ التَّنْدِيدِ والإبْطالِ، أوْ بَدَلٌ مِن جُمْلَةِ ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ﴾ [ق: ٢] لِأنَّ ذَلِكَ العَجَبَ مُشْتَمِلٌ عَلى التَّكْذِيبِ، وكِلا الِاعْتِبارَيْنِ يَقْتَضِيانِ فَصْلَ هَذِهِ الجُمْلَةِ بِدُونِ عاطِفٍ. والمَقْصِدُ مِن هَذِهِ الجُمْلَةِ: أنَّهم أتَوْا بِأفْظَعَ مِن إحالَتِهِمُ البَعْثَ وذَلِكَ هو التَّكْذِيبُ بِالحَقِّ. والمُرادُ بِالحَقِّ هُنا القُرْآنُ لِأنَّ فِعْلَ التَّكْذِيبِ إذا عُدِّيَ بِالباءِ عُدِّيَ إلى الخَبَرِ وإذا عُدِّيَ بِنَفْسِهِ كانَ لِتَكْذِيبِ المُخْبِرِ. و(لَمّا) حَرْفُ تَوْقِيتٍ فَهي دالَّةٌ عَلى رَبْطِ حُصُولِ جَوابِها بِوَقْتِ حُصُولِ شَرْطِها فَهي مُؤْذِنَةٌ بِمُبادَرَةِ حُصُولِ الجَوابِ عِنْدَ حُصُولِ الشَّرْطِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلَمّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧]، وقَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا جاءَهم ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: ٨٩] وقَدْ مَضَيا في سُورَةِ البَقَرَةِ. ومَعْنى ”جاءَهم“ بَلَغَهم وأُعْلِمُوا بِهِ. والمَعْنى: أنَّهم بادَرُوا بِالتَّكْذِيبِ دُونَ تَأمُّلٍ ولا نَظَرٍ فِيما حَواهُ مِنَ الحَقِّ بَلْ كَذَّبُوا بِهِ مِن أوَّلِ وهْلَةٍ فَكَذَّبُوا بِتَوْحِيدِ اللَّهِ، وهو أوَّلُ حَقٍّ جاءَ بِهِ القُرْآنُ، ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ ﴿أفَلَمْ يَنْظُرُوا إلى السَّماءِ فَوْقَهم كَيْفَ بَنَيْناها﴾ [ق: ٦] إلى قَوْلِهِ: ﴿وأحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ [ق: ١١] . فالتَّكْذِيبُ بِما جاءَ بِهِ القُرْآنُ يَعُمُّ التَّكْذِيبَ بِالبَعْثِ وغَيْرِهِ. وفُرِّعَ عَلى الخَبَرِ المُنْتَقَلِ إلَيْهِ بِالإضْرابِ وصَفُ حالِهِمُ النّاشِئَةِ عَنِ المُبادَرَةِ بِالتَّكْذِيبِ قَبْلَ التَّأمُّلِ بِأنَّها ”أمْرٌ مَرِيجٌ“ أحاطَ بِهِمْ وتَجَلْجَلُوا فِيهِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَرْفُ الظَّرْفِيَّةِ. و”أمْرٍ“ اسْمٌ مُبْهَمٌ مِثْلُ شَيْءٍ، ولَمّا وقَعَ هُنا بَعْدَ حَرْفِ (في) المُسْتَعْمَلِ في الظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ تَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالأمْرِ الحالَ المُتَلَبِّسُونَ هم بِهِ تَلَبُّسَ المَظْرُوفِ بِظَرْفِهِ وهو تَلَبُّسُ المَحُوطِ بِما أحاطَ بِهِ فاسْتِعْمالُ (في) اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ. (ص-٢٨٥)والمَرِيجُ: المُضْطَرِبُ المُخْتَلِطُ، أيْ لا قَرارَ في أنْفُسِهِمْ في هَذا التَّكْذِيبِ، اضْطَرَبَتْ فِيهِ أحْوالُهم كُلُّها مِن أقْوالِهِمْ في وصْفِ القُرْآنِ فَإنَّهُمُ ابْتَدَرُوا فَنَفَوْا عَنْهُ الصِّدْقَ فَلَمْ يَتَبَيَّنُوا بِأيِّ أنْواعِ الكَلامِ الباطِلِ يُلْحِقُونَهُ فَقالُوا: ”سِحْرٌ مَبِينٌ“ وقالُوا: ”أساطِيرُ الأوَّلِينَ“ وقالُوا: ”قَوْلُ شاعِرٍ“، وقالُوا: ”قَوْلُ كاهِنٍ“ وقالُوا: هَذَيانُ مَجْنُونٍ. وفي سُلُوكِهِمْ في طُرُقِ مُقاوَمَةِ دَعْوَةِ النَّبِيءِ ﷺ وما يَصِفُونَهُ بِهِ إذا سَألَهُمُ الوارِدُونَ مِن قَبائِلِ العَرَبِ. ومَن بَهَتَهم في إعْجازِ القُرْآنِ ودَلالَةِ غَيْرِهِ مِنَ المُعْجِزاتِ وما دَمَغَهم بِهِ مِنَ الحُجَجِ عَلى إبْطالِ الإشْراكِ وإثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ. وهَذا تَحْمِيقٌ لَهم بِأنَّهم طاشَتْ عُقُولُهم فَلَمْ يُتْقِنُوا التَّكْذِيبَ ولَمْ يَرْسُوا عَلى وصْفِ الكَلامِ الَّذِي كَذَّبُوا بِهِ.
Previous Ayah
Next Ayah