والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولايك سوف يوتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما ١٥٢
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّنْهُمْ أُو۟لَـٰٓئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ١٥٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
*أما المؤمنين الصادقون فقد بشرهم الله بقوله : ( والذين آمَنُواْ بالله ) حق الإِيمان وآمنوا ( وَرُسُلِهِ ) جميعا ( وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ ) أى : لم يفرقوا فى الإِيمان بين رسول ورسول بل آمنوا بهم جميعا .( أولئك ) الذين استقر الإِيمان الكامل فى قلوبهم ، والذين وصفهم الله - تعالى - بتلك الأوصاف الحميدة ( سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ ) الله - تعالى - ( أُجُورَهُمْ ) التى وعدهم بها ( وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً ) أى : وكان الله وما زال كثير المغفرة والرحمة لمن هذه صفاتهم ، وتلك نعوتهم .والتعبير بسوف لتأكيد الأجر الذى وعدهم الله به ، وللدلالة على أنه كان لا محاولة وإن تراخى . وبذلك تكون الآيات الكريمة قد قابلت بين مصير الكافرين ومصير المؤمنين؛ ليقلع الناس عن الكفر والمعاصى ، ويستجيبوا لأوامر الله لينالوا رضاه .