ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المومنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ١١٥
وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا ١١٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وَمَن یُشَاقِقِ﴾ يُخَالِف ﴿ٱلرَّسُولَ﴾ فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ الْحَقّ ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ﴾ ظَهَرَ لَهُ الْحَقّ بِالْمُعْجِزَاتِ ﴿وَیَتَّبِعۡ﴾ طَرِيقًا ﴿غَیۡرَ سَبِیلِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ أَيْ طَرِيقهمْ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الدِّين بِأَنْ يَكْفُر ﴿نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ﴾ نَجْعَلهُ وَالِيًا لِمَا تَوَلَّاهُ مِنْ الضَّلَال بأن نخلي بينه وبينه في الدنيا ﴿وَنُصۡلِهِۦ﴾ نُدْخِلهُ فِي الْآخِرَة ﴿جَهَنَّمَۖ﴾ فَيَحْتَرِق فِيهَا ﴿وَسَاۤءَتۡ مَصِیرًا ١١٥﴾ مَرْجِعًا هِيَ