🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وجعلوا له من عباده جزءا ان الانسان لكفور مبين ١٥
وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا ۚ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌۭ مُّبِينٌ ١٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ هَذا مُتَّصِلٌ بَقَوْلِهِ: ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [الزخرف: ٩] أيْ ولَئِنْ سَألْتَهم عَنْ خالِقِ الأشْياءِ لَيَعْتَرِفُنَّ بِهِ وقَدْ جَعَلُوا لَهُ مَعَ ذَلِكَ الِاعْتِرافِ جُزْءًا. فالواوُ لِلْعَطْفِ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [الزخرف: ٩] . ويَجُوزُ كَوْنُها لِلْحالِ عَلى مَعْنى: وقَدْ جَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا، ومَعْنى الحالِ تُفِيدُ تَعْجِيبًا مِنهم في تَناقُضِ آرائِهِمْ وأقْوالِهِمْ وقَلْبِهِمُ الحَقائِقَ، وهي غَبارَةٌ في الرَّأْيِ تَعْرِضُ لِلْمُقَلِّدِينَ في العَقائِدِ الضّالَّةِ لِأنَّهم يُلَفِّقُونَ عَقائِدَهم مِن مُخْتَلِفِ آراءِ الدُّعاةِ فَيَجْتَمِعُ لِلْمُقَلِّدِ مِن آراءِ المُخْتَلِفِينَ في النَّظَرِ ما لَوِ اطَّلَعَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ المُقْتَدِينَ بِهِمْ عَلى رَأْيِ غَيْرِهِ مِنهم لَأبْطَلَهُ أوْ رَجَعَ عَنِ الرَّأْيِ المُضادِّ لَهُ. فالمُشْرِكُونَ مُقِرُّونَ بِأنَّ اللَّهَ خالِقُ الأشْياءِ كُلِّها ومَعَ ذَلِكَ جَعَلُوا لَهُ شُرَكاءَ في الإلَهِيَّةِ، وكَيْفَ يَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ المَخْلُوقُ إلَهًا، وجَعَلُوا لِلَّهِ بَناتٍ، والبُنُوَّةُ تَقْتَضِي المُماثَلَةَ في الماهِيَّةِ، وكَيْفَ يَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ لِخالِقِ الأشْياءِ كُلِّها بَناتٌ فَهُنَّ لا مَحالَةَ مَخْلُوقاتٌ لَهُ فَإنْ لَمْ يَكُنَّ مَخْلُوقاتٍ لَزِمَ أنْ يَكُنَّ مَوْجُوداتٍ بِوُجُودِهِ فَكَيْفَ تَكُنَّ بَناتِهِ. وإلى هَذا التَّناقُضِ الإشارَةُ بَقَوْلِهِ: (مِن عِبادِهِ) أيْ مِن مَخْلُوقاتِهِ، أوْ لَيْسَتِ العُبُودِيَّةُ الحَقَّةُ إلّا عُبُودِيَّةَ المَخْلُوقِ جُزْءًا، أيْ قِطْعَةً. والجُزْءُ: بَعْضٌ مِن كُلٍّ، والقِطْعَةُ مِنهُ. والوَلَدُ كَجُزْءٍ مِنَ الوالِدِ لِأنَّهُ مُنْفَصِلٌ مِنهُ، ولِذَلِكَ يُقالُ لِلْوَلَدِ: بَضْعَةٌ. فَهم جَمَعُوا بَيْنَ اعْتِقادِ حُدُوثِ المَلائِكَةِ وهو مُقْتَضى أنَّها عِبادُ اللَّهِ وبَيْنَ اعْتِقادِ إلَهِيَّتِها وهو مُقْتَضى أنَّها بَناتُ اللَّهِ لِأنَّ البُنُوَّةَ تَقْتَضِي المُشارَكَةَ في الماهِيَّةِ. ولَمّا كانَتْ عَقِيدَةُ المُشْرِكِينَ مَعْرُوفَةً لَهم ومَعْرُوفَةً لِلْمُسْلِمِينَ كانَ المُرادُ مِنَ الجُزْءِ: (ص-١٧٧)البَناتِ، لِقَوْلِ المُشْرِكِينَ: إنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ مِن سَرَواتِ الجِنِّ، أيْ أُمَّهاتُهم سَرَواتُ الجِنِّ، أيْ شَرِيفاتُ الجِنِّ فَسَرَواتُ جَمْعُ سُرِّيَّةٍ. وحَكى القُرْطُبِيُّ أنَّ المُبَرِّدَ قالَ: الجُزْءُ هاهُنا البَناتُ، يُقالُ: أجْزَأتِ المَرْأةُ: إذا ولَدَتْ أُنْثى. وفِي اللِّسانِ عَنِ الزَّجّاجِ: أنَّهُ قالَ: أنْشَدْتُ بَيْتًا في أنَّ مَعْنى جُزْءِ مَعْنى الإناثِ ولا أدْرِي البَيْتَ أقَدِيمٌ أمْ مَصْنُوعٌ، وهو: ؎إنْ أجْزَأتْ حُرَّةٌ يَوْمًا فَلا عَجَبٌ قَدْ تُجْزِيءُ الحُرَّةُ المِذْكارُ أحْيانًا وفِي تاجِ العَرُوسِ أنَّ هَذا البَيْتَ أنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ، وفي اللِّسانِ أنْشَدَ أبُو حَنِيفَةَ: ؎زُوِّجْتُها مِن بَناتِ الأوْسِ مُجْزِئَةً ∗∗∗ لِلْعَوْسَجِ الرَّطْبِ في أبْياتِها زَجَلُ ونَسَبَهُ الماوَرْدِيُّ في تَفْسِيرِهِ إلى أهْلِ اللُّغَةِ. وجَزَمَ صاحِبُ الكَشّافِ بِأنَّ هَذا المَعْنى كَذِبٌ عَلى العَرَبِ وأنَّ البَيْتَيْنِ مَصْنُوعانِ. والجَعْلُ هُنا مَعْناهُ: الحُكْمُ عَلى الشَّيْءِ بِوَصْفٍ حُكْمًا لا مُسْتَنَدَ لَهُ فَكَأنَّهُ صُنْعٌ بِاليَدِ، والصُّنْعُ بِاليَدِ يُطْلَقُ عَلَيْهِ الجَعْلُ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ تَذْيِيلٌ يَدُلُّ عَلى اسْتِنْكارِ ما زَعَمُوهُ بِأنَّهُ كُفْرٌ شَدِيدٌ. والمُرادُ بِـ (الإنْسانِ) هَؤُلاءِ النّاسُ خاصَّةً. والمُبِينُ: المُوَضِّحُ كُفْرَهُ في أقْوالِهِ الصَّرِيحَةِ في كُفْرِ نِعْمَةِ اللَّهِ.
Previous Ayah
Next Ayah