🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وما يستوي الاعمى والبصير والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون ٥٨
وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَلَا ٱلْمُسِىٓءُ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ٥٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
”﴿وما يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ولا المُسِيءُ قَلِيلًا ما يَتَذَكَّرُونَ﴾“ . لَمّا نَزَّلَهم مَنزِلَةَ مَن لا يَعْلَمُ ضَرَبَ مَثَلًا لَهم ولِلْمُؤْمِنِينَ، فَمَثَلُ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في أمْرِ البَعْثِ مَعَ وُضُوحِ إمْكانِهِ مَثَلُ الأعْمى، ومَثَلُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ حالَ البَصِيرِ، وقَدْ عُلِمَ حالُ المُؤْمِنِينَ مِن مَفْهُومِ صِفَةِ أكْثَرَ النّاسِ لِأنَّ الأكْثَرِينَ مِنَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ يُقابِلُهم أقَلُّونَ يَعْلَمُونَ. والمَعْنى: لا يَسْتَوِي الَّذِينَ اهْتَدَوْا والَّذِينَ هم في ضَلالٍ، فَإطْلاقُ الأعْمى والبَصِيرِ اسْتِعارَةٌ لِلْفَرِيقَيْنِ اللَّذَيْنِ تَضَمَّنَهُما قَوْلُهُ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ. ونَفْيُ الِاسْتِواءِ بَيْنَهُما يَقْتَضِي تَفْضِيلَ أحَدِهِما عَلى الآخَرِ كَما قَدَّمْنا في قَوْلِهِ تَعالى لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ الآيَةَ في سُورَةِ النِّساءِ، ومِنَ المُتَبادَرِ أنَّ الأفْضَلَ هو صاحِبُ الحالِ الأفْضَلِ وهو البَصِيرُ إذْ لا يَخْتَلِفُ النّاسُ في أنَّ البَصَرَ أشْرَفُ مِنَ العَمى في شَخْصٍ واحِدٍ، ونَفْيُ الِاسْتِواءِ بِدُونِ مُتَعَلِّقٍ يَقْتَضِي العُمُومَ في مُتَعَلِّقاتِهِ، لَكِنَّهُ يُخَصُّ بِالمُتَعَلِّقاتِ الَّتِي يَدُلُّ عَلَيْها سِياقُ الكَلامِ وهي آياتُ اللَّهِ ودَلائِلُ صِفاتِهِ، ويُسَمّى مِثْلُ هَذا العُمُومِ العُمُومَ العُرْفِيَّ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُها في سُورَةِ فاطِرٍ. وقَوْلُهُ ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ولا المُسِيءُ﴾ زِيادَةُ بَيانٍ لِفَضِيلَةِ أهْلِ الإيمانِ بِذِكْرِ فَضِيلَتِهِمْ في أعْمالِهِمْ بَعْدَ ذِكْرِ فَضْلِهِمْ في إدْراكِ أدِلَّةِ إمْكانِ البَعْثِ ونَحْوِهِ مِن أدِلَّةِ الإيمانِ. والمَعْنى: وما يَسْتَوِي الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ والمُسِيئُونَ، أيْ في أعْمالِهِمْ كَما يُؤْذِنُ بِذَلِكَ قَوْلُهُ وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ولا المُسِيءُ، وفِيهِ إيماءٌ إلى (ص-١٧٨)اخْتِلافِ جَزْيِ الفَرِيقَيْنِ وهَذا الإيماءُ إدْماجٌ لِلتَّنْبِيهِ عَلى الثَّوابِ والعِقابِ. والواوُ في قَوْلِهِ والَّذِينَ آمَنُوا عاطِفَةٌ الجُمْلَةَ عَلى الجُمْلَةِ بِتَقْدِيرِ: وما يَسْتَوِي الَّذِينَ آمَنُوا. والواوُ في قَوْلِهِ ولا المُسِيءُ عاطِفَةٌ المُسِيءُ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا عَطَفَ المُفْرَدِ عَلى المُفْرَدِ، فالعَطْفُ الأوَّلُ عَطْفُ المَجْمُوعِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى هو الأوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ. وإنَّما قَدَّمَ ذِكْرَ الأعْمى عَلى ذِكْرِ البَصِيرِ مَعَ أنَّ البَصَرَ أشْرَفُ مِنَ العَمى بِالنِّسْبَةِ لِذاتٍ واحِدَةٍ، والمُشَبَّهَ بِالبَصِيرِ أشْرَفُ مِنَ المُشَبَّهِ بِالأعْمى إذِ المُشَبَّهُ بِالبَصِيرِ المُؤْمِنُونَ، فَقَدْ ذَكَرَ تَشْبِيهَ الكافِرِينَ مُراعاةً لِكَوْنِ الأهَمِّ في المَقامِ بَيانَ حالِ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في الآياتِ إذْ هُمُ المَقْصُودُ بِالمَوْعِظَةِ. وأمّا قَوْلُهُ ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ولا المُسِيءُ﴾ فَإنَّما رَتَّبَ فِيهِ ذِكْرَ الفَرِيقَيْنِ عَلى عَكْسِ تَرْتِيبِهِ في التَّشْبِيهِ بِالأعْمى والبَصِيرِ اهْتِمامًا بِشَرَفِ المُؤْمِنِينَ. وأُعِيدَتْ لا النّافِيَةُ بَعْدَ واوِ العَطْفِ عَلى النَّفْيِ، وكانَ العَطْفُ مُغْنِيًا عَنْها فَإعادَتُها لِإفادَتِها تَأْكِيدَ نَفْيِ المُساواةِ ومَقامُ التَّوْبِيخِ يَقْتَضِي الإطْنابَ، ولِذَلِكَ تُعَدُّ (لا) في مِثْلِهِ زائِدَةً كَما في مُغْنِي اللَّبِيبِ، وكانَ الظّاهِرُ أنْ تَقَعَ لا قَبْلَ الَّذِينَ آمَنُوا، فَعَدَلَ عَنْ ذَلِكَ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المَقْصُودَ عَدَمُ مُساواةِ المُسِيءِ لِمَن عَمِلَ الصّالِحاتِ، وأنَّ ذِكْرَ الَّذِينَ آمَنُوا قَبْلَ المُسِيءِ لِلِاهْتِمامِ بِالَّذِينَ آمَنُوا ولا مُقْتَضِيَ لِلْعُدُولِ عَنْهُ بَعْدَ أنْ قُضِيَ حَقُّ الِاهْتِمامِ بِالَّذِينَ سِيقَ الكَلامُ لِأجْلِ تَمْثِيلِهِمْ، فَحَصَلَ في الكَلامِ اهْتِمامانِ. وقَرِيبٌ مِنهُ ما في سُورَةِ فاطِرٍ في أرْبَعِ جُمَلٍ: اثْنَتَيْنِ قُدِّمَ فِيهِما جانِبُ تَشْبِيهِ الكافِرِينَ، واثْنَتَيْنِ قُدِّمَ فِيهِما تَشْبِيهُ جانِبِ المُؤْمِنِينَ، وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وما يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ﴾ ﴿ولا الظُّلُماتُ ولا النُّورُ﴾ [فاطر: ٢٠] ﴿ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ﴾ [فاطر: ٢١] ﴿وما يَسْتَوِي الأحْياءُ ولا الأمْواتُ﴾ [فاطر: ٢٢] . (وقَلِيلًا) حالٌ مِن (أكْثَرَ النّاسِ) في قَوْلِهِ تَعالى قَبْلَهُ (ص-١٧٩)﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧]، وما في قَوْلِهِ ما يَتَذَكَّرُونَ مَصْدَرِيَّةٌ وهي في مَحَلِّ رَفْعٍ عَلى الفاعِلِيَّةِ. وهَذا مُؤَكِّدٌ لِمَعْنى قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧] لِأنَّ قِلَّةَ التَّذَكُّرِ تُئَوَّلُ إلى عَدَمِ العِلْمِ، والقِلَّةُ هُنا كِنايَةٌ عَنِ العَدَمِ وهو اسْتِعْمالٌ كَثِيرٌ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: ٨٨]، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ عَلى صَرِيحِ مَعْناها ويَكُونُ المُرادُ بِالقِلَّةِ عَدَمَ التَّمامِ، أيْ لا يَعْلَمُونَ فَإذا تَذَكَّرُوا تَذَكَّرُوا تَذَكُّرًا لا يَتَمَنَّوْنَهُ فَيَنْقَطِعُونَ في أثْنائِهِ عَنِ التَّعَمُّقِ إلى اسْتِنْباطِ الدَّلالَةِ مِنهُ فَهو كالعَدَمِ في عَدَمِ تَرَتُّبِ أثَرِهِ عَلَيْهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”يَتَذَكَّرُونَ“ بِياءِ الغَيْبَةِ جَرْيًا عَلى مُقْتَضى ظاهِرِ الكَلامِ، وقَرَأ عاصِمٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ تَتَذَكَّرُونَ بِتاءِ الخِطابِ عَلى الِالتِفاتِ، والخِطابُ لِلَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ. وكَوْنُ الخِطابِ لِجَمِيعِ الأُمَّةِ مِن مُؤْمِنِينَ ومُشْرِكِينَ وأنَّ التَّذَكُّرَ القَلِيلَ هو تَذَكُّرُ المُؤْمِنِينَ فَهو قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ لِعَدَمِ تَذَكُّرِ المُشْرِكِينَ بَعِيدٌ عَنْ سِياقِ الرَّدِّ ولا يُلاقِي الِالتِفاتَ.
Previous Ayah
Next Ayah