You are reading a tafsir for the group of verses 37:108 to 37:111
وتركنا عليه في الاخرين ١٠٨ سلام على ابراهيم ١٠٩ كذالك نجزي المحسنين ١١٠ انه من عبادنا المومنين ١١١
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ ١٠٨ سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ ١٠٩ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ١١٠ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ ١١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى إبْراهِيمَ﴾ ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ القَوْلُ في ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ نَظِيرُ الكَلامِ المُتَقَدِّمِ في ذِكْرِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في هَذِهِ السُّورَةِ، وإعادَتُهُ هُنا تَأْكِيدٌ لِما سَبَقَ لِزِيادَةِ التَّنْوِيهِ بِإبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . ويَرِدُ أنْ يُقالَ: لِماذا لَمْ تُؤَكَّدْ جُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ بِ (إنَّ) هُنا، وأُكِّدَتْ مَعَ ذِكْرِ نُوحٍ وفِيما تَقَدَّمَ مِن ذِكْرِ إبْراهِيمَ. وأشارَ في الكَشّافِ أنَّهُ لَمّا تَقَدَّمَ في هَذِهِ القِصَّةِ قَوْلُهُ ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ [الصافات: ١٠٥] وكانَ إبْراهِيمُ هو المَجْزِيَّ اكْتُفِيَ بِتَأْكِيدِ نَظِيرِهِ عَنْ تَأْكِيدِهِ، أيْ لِأنَّهُ بِالتَّأْكِيدِ الأوَّلِ حَصَلَ الِاهْتِمامُ فَلَمْ يَبْقَ داعٍ لِإعادَتِهِ. واقْتَصَرَ عَلى تَأْكِيدِ مَعْنى الجُمْلَةِ تَأْكِيدًا لَفْظِيًّا لِأنَّهُ تَقْرِيرٌ لِلْعِنايَةِ بِجَزائِهِ عَلى إحْسانِهِ. ولَمْ يَذْكُرْ هُنا ”في العالَمِينَ“ لِأنَّ إبْراهِيمَ لا يَعْرِفُهُ جَمِيعُ الأُمَمِ مِنَ البَشَرِ بِخِلافِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كَما تَقَدَّمَ في قِصَّتِهِ.