🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
واية لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون ٣٧
وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ٣٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ فَإذا هم مُظْلِمُونَ﴾ انْتِقالٌ إلى دَلالَةِ مَظاهِرِ العَوالِمِ عَلى دَقِيقِ نِظامِ الخَلْقِ فِيها مِمّا تُؤْذِنُ بِهِ المُشاهَدَةُ مَعَ التَّبَصُّرِ. وابْتُدِئَ مِنها بِنِظامِ اللَّيْلِ والنَّهارِ لِتَكَرُّرِ وُقُوعِهِ أمامَ المُشاهَدَةِ لِكُلِّ راءٍ. وجُمْلَةُ ﴿نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ تَحْتَمِلُ جَمِيعَ الوُجُوهِ الَّتِي ذَكَرْناها في جُمْلَةِ أحْيَيْناها آنِفًا. والسَّلْخُ: إزالَةُ الجِلْدِ عَنْ حَيَوانِهِ، وفِعْلُهُ يَتَعَدّى إلى الجِلْدِ المُزالِ بِنَفْسِهِ عَلى المَفْعُولِيَّةِ، ولِذَلِكَ يُقالُ لِلْجِلْدِ المُزالِ مِن جِسْمِ الحَيَوانِ: سِلْخٌ - بِكَسْرِ السِّينِ وسُكُونِ اللّامِ - بِمَعْنى مَسْلُوخٍ، ولا يُقالُ لِلْجِسْمِ الَّذِي أُزِيلَ جِلْدُهُ: سِلْخٌ. ويَتَعَدّى فِعْلُ سَلَخَ إلى الجِسْمِ الَّذِي أُزِيلَ جِلْدُهُ بِحَرْفِ الجَرِّ، والأكْثَرُ أنَّهُ (مِن) (ص-١٨)الِابْتِدائِيَّةِ، ويَتَعَدّى بِحَرْفِ ”عَنْ“ أيْضًا لِما في السَّلْخِ مِن مَعْنى المُباعَدَةِ والمُجاوَزَةِ بَعْدَ الِاتِّصالِ. فَمَفْعُولُ ”نَسْلَخَ“ هُنا هو النَّهارُ بِلا رَيْبٍ، وعُدِّيَ السَّلْخُ إلى ضَمِيرِ اللَّيْلِ بِـ ”مِن“ فَصارَ المَعْنى: اللَّيْلُ آيَةٌ لَهم في حالِ إزالَةِ غِشاءِ نُورِ النَّهارِ عَنْهُ فَيَبْقى عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ، فَشُبِّهَ النَّهارُ بِجِلْدِ الشّاةِ ونَحْوِها يُغَطِّي ما تَحْتَهُ مِنها كَما يُغَطِّي النَّهارُ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ في الصَّباحِ. وشُبِّهَ كَشْفُ النَّهارِ وإزالَتِهِ بِسَلْخِ الجِلْدِ عَنْ نَحْوِ الشّاةِ فَصارَ اللَّيْلُ بِمَنزِلَةِ جِسْمِ الحَيَوانِ المَسْلُوخِ مِنهُ جِلْدُهُ، ولَيْسَ اللَّيْلُ بِمَقْصُودٍ بِالتَّشْبِيهِ وإنَّما المَقْصُودُ تَشْبِيهُ زَوالِ النَّهارِ عَنْهُ فاسْتَتْبَعَ ذَلِكَ أنَّ اللَّيْلَ يَبْقى شِبْهَ الجِسْمِ المَسْلُوخِ عَنْهُ جِلْدُهُ. ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّ الظُّلْمَةَ هي الحالَةُ السّابِقَةُ لِلْعَوالِمِ قَبْلَ خَلْقِ النُّورِ في الأجْسامِ النَّيِّرَةِ؛ لِأنَّ الظُّلْمَةَ عَدَمٌ والنُّورُ وُجُودٌ، وكانَتِ المَوْجُوداتُ في ظُلْمَةٍ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الكَواكِبَ النَّيِّرَةَ ويُوصِلُ نُورَها إلى الأجْسامِ الَّتِي تَسْتَقْبِلُها كالأرْضِ والقَمَرِ. وإذا كانَتِ الظُّلْمَةُ هي الحالَةُ الأصْلِيَّةُ لِلْمَوْجُوداتِ فَلَيْسَ يَلْزَمُ أنْ تَكُونَ أصْلِيَّةً لِلْأرْضِ لِأنَّ الظّاهِرَ أنَّ الأرْضَ انْفَصَلَتْ عَنِ الشَّمْسِ نَيِّرَةً وإنَّما ظُلْمَةُ نِصْفِ الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ إذا غَشِيَها نُورُ الشَّمْسِ مُعْتَبَرَةٌ كالجِسْمِ الَّذِي غَشِيَهُ جِلْدُهُ فَإذا أُزِيلَ النُّورُ عادَتِ الظَّلَمَةُ فَشُبِّهَ ذَلِكَ بِسَلْخِ الجِلْدِ عَنِ الحَيَوانِ كَما قالَ تَعالى في مُقابِلِهِ في سُورَةِ الرَّعْدِ ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ﴾ [الرعد: ٣] . فَلَيْسَ في الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ أصْلَ أحْوالِ العالَمِ الأرْضِيِّ هو الظُّلْمَةُ ولَكِنَّها ساقَتْ لِلنّاسِ اعْتِبارًا ودَلالَةً بِحالَةٍ مُشاهَدَةٍ لَدَيْهِمْ فَفَرَّعَ عَلَيْهِ فَإذا هم مُظْلِمُونَ بِناءً عَلى ما هو مُتَعارَفٌ. وقَدِ اعْتَبَرَ أيِمَّةُ البَلاغَةِ الِاسْتِعارَةَ في الآيَةِ أصْلِيَّةً تَبَعِيَّةً ولَمْ يَجْعَلُوها تَمْثِيلِيَّةً لِما قَدَّمْناهُ مِن أنَّ المَقْصُودَ بِالتَّشْبِيهِ هو حالَةُ زَوالِ نُورِ النَّهارِ عَنِ الأُفُقِ فَتَخْلُفُها ظُلْمَةُ اللَّيْلِ لِقَوْلِهِ فَإذا هم مُظْلِمُونَ. وإسْنادُ مُظْلِمُونَ إلى النّاسِ مِن إسْنادِ إفْعالِ الَّذِي الهَمْزَةُ فِيهِ لِلدُّخُولِ في الشَّيْءِ مِثْلِ أصْبَحَ وأمْسى.
Previous Ayah
Next Ayah