🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
يسالك الناس عن الساعة قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ٦٣
يَسْـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ٦٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿يَسْألُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ لَمّا كانَ تَهْدِيدُ المُنافِقِينَ بِعَذابِ الدُّنْيا يُذَكِّرُ بِالخَوْضِ في عَذابِ الآخِرَةِ: خَوْضِ المُكَذِّبِينَ السّاخِرِينَ، وخَوْضِ المُؤْمِنِينَ الخائِفِينَ، وأهْلِ الكِتابِ، أتْبَعَ ذَلِكَ بِهَذا. فالجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إلّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦٠] وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ [الأحزاب: ٦٤] لِتَكُونَ تَمْهِيدًا لِجُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ﴾ [الأحزاب: ٦٤] . وتَكَرَّرَ في القُرْآنِ ذِكْرُ سُؤالِ النّاسِ عَنِ السّاعَةِ، والسّائِلُونَ أصْنافٌ: مِنهُمُ المُكَذِّبُونَ بِها وهم أكْثَرُ السّائِلِينَ وسُؤالُهم تَهَكُّمٌ واسْتِدْلالٌ بِإبْطائِها عَلى عَدَمِ وُجُودِها في أنْظارِهِمُ السَّقِيمَةِ قالَ تَعالى ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ﴾ [الشورى: ١٨] . وصِنْفٌ مُؤْمِنُونَ يَسْألُونَ عَنْها مَحَبَّةً لِمَعْرِفَةِ المُغَيَّباتِ، وهَؤُلاءِ نُهُوا عَنِ الِاشْتِغالِ بِذَلِكَ كَما في الحَدِيثِ: «أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسُولَ اللَّهِ: مَتى السّاعَةُ ؟ فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ: ماذا أعْدَدْتَ لَها ؟ فَقالَ الرَّجُلُ: واللَّهِ يا رَسُولَ اللَّهِ ما أعْدَدْتُ لَها (ص-١١٣)كَبِيرَ صَلاةٍ ولا صَوْمٍ سِوى أنّى أُحِبُّ اللَّهَ ورَسُولَهُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أنْتَ مَعَ مَن أحْبَبْتَ» . وصِنْفٌ يَسْألُ اخْتِبارًا لِلنَّبِيءِ ﷺ لَعَلَّهُ يُجِيبُ بِما يُخالِفُ ما في عِلْمِهِمْ فَيَجْعَلُونَهُ حُجَّةً بَيْنَهم عَلى انْتِفاءِ نُبُوءَتِهِ ويَلْعَنُونَهُ في دَهْمائِهِمْ لِيَقْتَلِعُوا مِن نُفُوسِهِمْ ما عَسى أنْ يُخالِطَها مِنَ النَّظَرِ في صِدْقِ الدَّعْوَةِ المُحَمَّدِيَّةِ. وهَؤُلاءِ هُمُ اليَهُودُ نَظِيرُ سُؤالِهِمْ عَنْ أهْلِ الكَهْفِ وعَنِ الرُّوحِ. فَـ (النّاسُ) هُنا يَعُمُّ جَمِيعَ النّاسِ وهو عُمُومٌ عُرْفِيٌّ، أيْ جَمِيعُ النّاسِ الَّذِينَ مِن شَأْنِهِمُ الِاشْتِغالُ بِالسُّؤالِ عَنْها إذْ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ يَسْألُ عَنْ ذَلِكَ. وأهْلُ هَذِهِ الأصْنافِ الأرْبَعَةِ مَوْجُودُونَ بِالمَدِينَةِ حِينَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ [الأعراف: ١٨٧] في سُورَةِ الأعْرافِ. والخِطابُ في قَوْلِهِ (وما يُدْرِيكَ) لِلرَّسُولِ ﷺ . و(ما) اسْتِفْهامٌ ماصَدَقُها شَيْءٌ. و(يُدْرِيكَ) مِن أدْراهُ، إذا أعْلَمَهُ. والمَعْنى: أيُّ شَيْءٍ يَجْعَلُ لَكَ دِرايَةً. و﴿لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ لِإنْشاءِ رَجاءٍ. و(لَعَلَّ) مُعَلِّقَةٌ فِعْلَ الإدْراءِ عَنِ العَمَلِ، أيْ في المَفْعُولِ الثّانِي والثّالِثِ وأمّا المَفْعُولُ الأوَّلُ فَهو كافُ الخِطابِ. والمَعْنى: أيُّ شَيْءٍ يُدْرِيكَ السّاعَةَ بَعِيدَةً أوْ قَرِيبَةً لَعَلَّها تَكُونُ قَرِيبًا ولَعَلَّها تَكُونُ بَعِيدًا، فَفي الكَلامِ احْتِباكٌ. والأظْهَرُ أنَّ (قَرِيبًا) خَبَرُ (تَكُونُ) وأنَّ فِعْلَ الكَوْنِ ناقِصٌ وجِيءَ بِالخَبَرِ غَيْرَ مُقْتَرِنٍ بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ مَعَ أنَّهُ مُتَحَمِّلٌ لِضَمِيرِ المُؤَنَّثِ لَفَظًا فَإنَّ اسْمَ الفاعِلِ كالفِعْلِ في اقْتِرانِهِ بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ إنْ كانَ مُتَحَمِّلًا لِضَمِيرٍ مُؤَنَّثٍ لَفْظِيٍّ فَقِيلَ إنَّما لَمْ يَقْتَرِنْ بِعَلاقَةِ التَّأْنِيثِ لِأنَّ ضَمِيرَ السّاعَةِ جَرى عَلَيْها بَعْدَ تَأْوِيلِها بِالشَّيْءِ أوِ اليَوْمِ. والَّذِي اخْتارَهُ جَمْعٌ مِنَ المُحَقِّقِينَ مِثْلُ أبِي عُبَيْدَةَ، والزَّجّاجِ، وابْنِ عَطِيَّةَ أنَّ (ص-١١٤)(قَرِيبًا) في مِثْلِ هَذِهِ الآيَةِ لَيْسَ خَبَرًا عَنْ فِعْلِ الكَوْنِ ولَكِنَّهُ ظَرْفٌ لَهُ وهم يَعْنُونَ أنَّ فِعْلَ الكَوْنِ تامٌّ وأنَّ (قَرِيبًا) ظَرْفُ زَمانٍ لِوُقُوعِهِ. والتَّقْدِيرُ: تَقَعُ في زَمانٍ قَرِيبٍ، فَيَلْزَمُ لَفْظَ (قَرِيبٍ) الإفْرادُ والتَّذْكِيرُ عَلى نِيَّةِ زَمانٍ أوْ وقْتٍ، وقَدْ يَكُونُ ظَرْفَ زَمانٍ كَما ورَدَ في ضِدِّهِ وهو لَفْظٌ بَعِيدٌ في قَوْلِهِ: ؎وإنْ تُمْسِ ابْنَةُ السَّهْمِيِّ مِنّا بَعِيدًا لا تُكَلِّمُنا كَلامًا وقَدْ أشارَ إلى جَوازِ الوَجْهَيْنِ في الكَشّافِ. وهَذانِ الوَجْهانِ وإنْ تَأتَّيا هُنا لا يَتَأتَّيانِ في نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦] . ويَقْتَرِنُ (قَرِيبٌ) و(بَعِيدٌ) بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ ونَحْوِها مِنَ العَلاماتِ الفَرْعِيَّةِ عِنْدَ إرادَةِ التَّوْصِيفِ. وكُلُّ هَذِهِ اعْتِباراتٌ مِن تَوَسُّعِهِمْ في الكَلامِ. وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦] في الأعْرافِ فَضُمَّهُ إلى ما هُنا.
Previous Ayah
Next Ayah