🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 33:41 to 33:42
يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ٤١ وسبحوه بكرة واصيلا ٤٢
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًۭا كَثِيرًۭا ٤١ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًا ٤٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأصِيلًا﴾ إقْبالٌ عَلى مُخاطَبَةِ المُؤْمِنِينَ بِأنْ يَشْغَلُوا ألْسِنَتَهم بِذِكْرِ اللَّهِ وتَسْبِيحِهِ، أيْ أنْ يُمْسِكُوا عَنْ مُماراةِ المُنافِقِينَ أوْ عَنْ سَبِّهِمْ فِيما يُرْجِفُونَ بِهِ في قَضِيَّةِ تَزَوُّجِ زَيْنَبَ فَأمَرَ المُؤْمِنِينَ أنْ يَعْتاضُوا عَنْ ذَلِكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وتَسْبِيحِهِ خَيْرًا لَهم، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكم فاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكم آبائِكم أوْ أشَدَّ ذِكْرًا﴾ [البقرة: ٢٠٠] أيْ خَيْرًا مِنَ التَّفاخُرِ بِذِكْرِ آبائِكم وأحْسابِكم، فَذَلِكَ أنْفَعُ لَهم وأبْعَدُ عَنْ أنْ تَثُورَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ والمُنافِقِينَ ثائِرَةُ فِتْنَةٍ في المَدِينَةِ، فَهَذا مِن نَحْوِ قَوْلِهِ لِنَبِيِّهِ ﴿ودَعْ أذاهُمْ﴾ [الأحزاب: ٤٨] ومِن نَحْوِ قَوْلِهِ ﴿ولا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٠٨]، فَأُمِرُوا بِتَشْغِيلِ ألْسِنَتِهِمْ وأوْقاتِهِمْ بِما يَعُودُ بِنَفْعِهِمْ وتَجَنُّبِ ما عَسى أنْ يُوقِعَ في مُضِرَّةٍ. وفِيهِ تَسْجِيلٌ عَلى المُنافِقِينَ بِأنَّ خَوْضَهم في ذَلِكَ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ عَلامَةٌ عَلى النِّفاقِ لِأنَّ المُؤْمِنِينَ لا يُخالِفُونَ أمْرَ رَبِّهِمْ. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ مُتَّصِلٌ بِما قَبْلَهُ لِلْمُناسَبَةِ الَّتِي أشَرْنا إلَيْها. (ص-٤٨)والذِّكْرُ: ذِكْرُ اللِّسانِ وهو المُناسِبُ لِمَوْقِعِ الآيَةِ بِما قَبْلَها وبَعْدَها. والتَّسْبِيحُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ الصَّلَواتُ النَّوافِلُ فَلَيْسَ عَطْفُ (وسَبِّحُوهُ) عَلى (اذْكُرُوا اللَّهَ) مَن عَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَأْمُورُ بِهِ مِنَ التَّسْبِيحِ قَوْلَ: سُبْحانَ اللَّهِ، فَيَكُونُ عَطَفُ (وسَبَّحُوهُ) عَلى (اذْكُرُوا اللَّهَ) مَن عَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِّ اهْتِمامًا بِالخاصِّ لِأنَّ مَعْنى التَّسْبِيحِ التَّنْزِيهُ عَمّا لا يَجُوزُ عَلى اللَّهِ مِنَ النَّقائِصِ، فَهو مَن أكْمَلِ الذِّكْرِ لِاشْتِمالِهِ عَلى جَوامِعِ الثَّناءِ والتَّحْمِيدِ، ولِأنَّ في التَّسْبِيحِ إيماءً إلى التَّبَرُّؤِ مِمّا يَقُولُهُ المُنافِقُونَ في حَقِّ النَّبِيِّ ﷺ فَيَكُونُ في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَوْلا إذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذا سُبْحانَكَ هَذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٦] فَإنَّ كَلِمَةَ: سُبْحانَ اللَّهِ، يَكْثُرُ أنْ تُقالَ في مَقامِ التَّبَرُّؤِ مِن نِسْبَةِ ما لا يَلِيقُ إلى أحَدٍ كَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ «سُبْحانَ اللَّهِ، المُؤْمِنُ لا يَنْجُسُ» . «وقَوْلِ هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ حِينَ أخَذَ عَلى النِّساءِ البَيْعَةَ (أنْ لا يَزْنِينَ): سُبْحانَ اللَّهِ أتَزْنِي الحُرَّةُ» . والبُكْرَةُ: أوَّلُ النَّهارِ. والأصِيلُ: العَشِيُّ الوَقْتُ الَّذِي بَعْدَ العَصْرِ. وانْتَصَبا عَلى الظَّرْفِيَّةِ الَّتِي يَتَنازَعُها الفِعْلانِ (اذْكُرُوا اللَّهَ. . وسَبَّحُوهُ) . والمَقْصُودُ مِنَ البُكْرَةِ والأصِيلِ إعْمارُ أجْزاءِ النَّهارِ بِالذِّكْرِ والتَّسْبِيحِ بِقَدْرِ المُكْنَةِ لِأنَّ ذِكْرَ طَرَفَيِ الشَّيْءِ يَكُونُ كِنايَةً عَلى اسْتِيعابِهِ كَقَوْلِ طَرْفَةَ: ؎لَكالطِّوَلِ المُرَخى وثِنْياهُ بِاليَدِ ومِنهُ قَوْلُهم: المَشْرِقُ والمَغْرِبُ، كِنايَةً عَنِ الأرْضِ كُلِّها، والرَّأْسُ والعَقِبُ كِنايَةُ الجَسَدِ كُلِّهِ، والظَّهْرُ والبَطْنُ كَذَلِكَ. وقَدَّمَ البُكْرَةَ عَلى الأصِيلِ لِأنَّ البُكْرَةَ أسْبَقُ مِنَ الأصِيلِ لا مَحالَةَ. ولَيْسَ الأصِيلُ جَدِيرًا بِالتَّقْدِيمِ في الذِّكْرِ كَما قُدِّمَ لَفْظُ (تُمْسُونَ) في قَوْلِهِ في سُورَةِ الرُّومِ ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] لِأنَّ كَلِمَةَ المَساءِ تَشْمَلُ أوَّلَ اللَّيْلِ فَقَدَّمَ لَفْظَ (تُمْسُونَ) هُنالِكَ رَعَيًا لِاعْتِبارِ اللَّيْلِ أسْبَقَ في حِسابِ أيّامِ الشَّهْرِ عِنْدَ العَرَبِ وفي الإسْلامِ، ولَيْسَتْ كَذَلِكَ كَلِمَةُ الأصِيلِ.
Previous Ayah
Next Ayah