ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ٢٤
لِّيَجْزِىَ ٱللَّهُ ٱلصَّـٰدِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ٢٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
ثم بين - سبحانه - الحكمة من هذا الابتلاء والاختبار فقال : ( لِّيَجْزِيَ الله الصادقين بِصِدْقِهِمْ ) .أى : فعل - سبحانه - ما فعل فى غزوة الأحزاب من أحداث ، ليجزى الصادقين فى إيمانهم الجزاء الحسن الذى يستحقونه بسبب صدقهم ووفائهم .( وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ ) أى : إن شاء تعذيبهم بسبب موتهم على نفاقهم .( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) من نفاقهم بفضله وكرمه فلا يعذبهم .قال الجمل : وقوله : ( وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ ) جوابه محذوف ، وكذلك مفعول ( شَآءَ ) محذوف - أيضا - إن شاء تعذيبهم عذبهم .والمراد بتعذيبهم إماتتهم على النفاق ، بدليل العطف فى قوله ( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) .( إِنَّ الله ) - تعالى - ( كَانَ ) وما زال ( غَفُوراً رَّحِيماً ) أى : واسع المغفرة والرحمة لمن يشاء من عباده .