ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ٢١٤
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ ٢١٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
ونزل في جهد أصاب المسلمين ﴿أَمۡ﴾ بَلْ أَ ﴿حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا﴾ لَمْ ﴿یَأۡتِكُم مَّثَلُ﴾ شِبْه مَا أَتَى ﴿ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ﴾ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمِحَن فَتَصْبِرُوا كَمَا صَبَرُوا ﴿مَّسَّتۡهُمُ﴾ جُمْلَة مُسْتَأْنَفَة مُبَيِّنَة مَا قَبْلهَا ﴿ٱلۡبَأۡسَاۤءُ﴾ شِدَّة الْفَقْر ﴿وَٱلضَّرَّاۤءُ﴾ الْمَرَض ﴿وَزُلۡزِلُوا۟﴾ أُزْعِجُوا بِأَنْوَاعِ الْبَلَاء ﴿حَتَّىٰ یَقُولَ﴾ بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع أَيْ قَالَ ﴿ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ﴾ اسْتِبْطَاء للنصر للتناهي الشدة عليهم ﴿مَتَىٰ﴾ يَأْتِي ﴿نَصۡرُ ٱللَّهِۗ﴾ الَّذِي وُعِدْنَاهُ فَأُجِيبُوا مِنْ قِبَل اللَّه ﴿أَلَاۤ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ ٢١٤﴾ إتيانه