اولم يروا كيف يبدي الله الخلق ثم يعيده ان ذالك على الله يسير ١٩
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ كَيْفَ يُبْدِئُ ٱللَّهُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌۭ ١٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟﴾ بِالْيَاءِ وَالتَّاء يَنْظُرُوا ﴿كَیۡفَ یُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ﴾ هو بضم أوله وقريء بِفَتْحِهِ مِنْ بَدَأَ وَأَبْدَأ بِمَعْنَى أَيْ يَخْلُقهُمْ ابْتِدَاء ﴿ثُمَّ﴾ هُوَ ﴿یُعِیدُهُۥۤۚ﴾ أَيْ الْخَلْق كَمَا بَدَأَهُمْ ﴿إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكَ﴾ الْمَذْكُور مِنْ الْخَلْق الْأَوَّل وَالثَّانِي ﴿عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرࣱ ١٩﴾ فَكَيْفَ يُنْكِرُونَ الثَّانِي