🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولقد اتوا على القرية التي امطرت مطر السوء افلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا ٤٠
وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًۭا ٤٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولَقَدْ أتَوْا عَلى القَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ألَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾ . لَمّا كانَ سَوْقُ خَبَرِ قَوْمِ نُوحٍ وعادٍ وثَمُودَ وأصْحابِ الرَّسِّ وما بَيْنَهُما مِنَ القُرُونِ مَقْصُودًا لِاعْتِبارِ قُرَيْشٍ بِمَصائِرِهِمْ نُقِلَ نَظْمُ الكَلامِ هُنا إلى إضاعَتِهِمُ الِاعْتِبارَ بِذَلِكَ وبِما هو أظْهَرُ مِنهُ لِأنْظارِهِمْ، وهو آثارُ العَذابِ الَّذِي نَزَلَ بِقَرْيَةِ قَوْمِ لُوطٍ. واقْتِرانُ الخَبَرِ بِلامِ القَسَمِ لِإفادَةِ مَعْنى التَّعْجِيبِ مِن عَدَمِ اعْتِبارِهِمْ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: (﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ﴾ [الفرقان: ٢١]) . وكانَتْ قُرَيْشٌ يَمُرُّونَ بِدِيارِ قَوْمِ لُوطٍ في أسْفارِهِمْ (ص-٣٠)لِلتِّجارَةِ إلى الشّامِ فَكانَتْ دِيارُهم يَمُرُّ بِها طَرِيقُهم قالَ تَعالى: (﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٧]) . وكانَ طَرِيقُ تِجارَتِهِمْ مِن مَكَّةَ عَلى المَدِينَةِ ويَدْخُلُونَ أرْضَ فِلَسْطِينَ فَيَمُرُّونَ حَذْوَ بُحَيْرَةِ لُوطٍ الَّتِي عَلى شافَّتِها بَقايا مَدِينَةِ (سَدُومَ) ومُعْظَمُها غَمَرَها الماءُ. وتَقَدَّمَ ذِكْرُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿وإنَّهُما لَبِإمامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: ٧٩]) في سُورَةِ الحِجْرِ. والإتْيانُ: المَجِيءُ. وتَعْدِيَتُهُ بِـ (عَلى) لِتَضْمِينِهِ مَعْنى: مَرُّوا؛ لِأنَّ المَقْصُودَ مِنَ التَّذْكِيرِ بِمَجِيءِ القَرْيَةِ التَّذْكِيرُ بِمَصِيرِ أهْلِها فَكَأنَّ مَجِيئَهم إيّاها مُرُورٌ بِأهْلِها، فَضَمَّنَ المَجِيءَ مَعْنى المُرُورِ؛ لِأنَّهُ يُشْبِهُ المُرُورَ فَإنَّ المُرُورَ يَتَعَلَّقُ بِالسُّكّانِ والمَجِيءَ يَتَعَلَّقُ بِالمَكانِ فَيُقالُ: جِئْنا خُراسانَ، ولا يُقالُ: مَرَرْنا بِخُراسانَ. وقالَ تَعالى: (﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٧]) . ووَصَفَ القَرْيَةَ بِ (﴿الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾)؛ لِأنَّها اشْتُهِرَتْ بِمَضْمُونِ الصِّلَةِ بَيْنَ العَرَبِ أهْلِ الكِتابِ. وهَذِهِ القَرْيَةُ هي المُسَمّاةُ (سَدُومَ) بِفَتْحِ السِّينِ وتَخْفِيفِ الدّالِ وكانَتْ لِقَوْمِ لُوطٍ قُرًى خَمْسٌ أعْظَمُها (سَدُومُ) . وتَقَدَّمَ ذِكْرُها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿ولُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ﴾ [الأعراف: ٨٠]) في سُورَةِ الأعْرافِ. و(مَطَرَ السَّوْءِ) هو عَذابٌ نَزَلَ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ وهو حِجارَةٌ مِن كِبْرِيتٍ ورَمادٍ،، وتَسْمِيَتُهُ مَطَرًا عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ؛ لِأنَّ حَقِيقَةَ المَطَرِ ماءُ السَّماءِ. والسَّوْءُ بِفَتْحِ السِّينِ: الضُّرُّ والعَذابُ، وأمّا بِضَمِّ السِّينِ فَهو ما يَسُوءُ. والفَتْحُ هو الأصْلُ في مَصْدَرِ ساءَهُ؛ وأمّا السُّوءُ بِالضَّمِّ فَهو اسْمُ مَصْدَرٍ، فَغَلَبَ اسْتِعْمالُ المَصْدَرِ في الَّذِي يَسُوءُ بِضُرٍّ، واسْتِعْمالُ اسْمِ المَصْدَرِ في ضِدِّ الإحْسانِ. وتَفَرَّعَ عَلى تَحْقِيقِ إتْيانِهِمْ عَلى القَرْيَةِ مَعَ عَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِهِ اسْتِفْهامٌ صُورِيٌّ عَنِ انْتِفاءِ رُؤْيَتِهِمْ إيّاها حِينَما يَأْتُونَ عَلَيْها؛ لِأنَّهم لَمّا لَمْ يَتَّعِظُوا بِها كانُوا بِحالِ مَن يَسْألُ عَنْهم: هَلْ رَأوْها ؟ فَكانَ الِاسْتِفْهامُ لِإيقاظِ العُقُولِ لِلْبَحْثِ عَنْ حالِهِمْ. وهو اسْتِفْهامٌ إمّا مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ والتَّهْدِيدِ، وإمّا مُسْتَعْمَلٌ في الإيقاظِ لِمَعْرِفَةِ سَبَبِ عَدَمِ اتِّعاظِهِمْ. وقَوْلُهُ: (﴿بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾) يَجُوزُ أنْ يَكُونَ (بَلْ) لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ (ص-٣١)انْتِقالًا مِن وصْفِ تَكْذِيبِهِمْ بِالنَّبِيءِ ﷺ وعَدَمِ اتِّعاظِهِمْ بِما حَلَّ بِالمُكَذِّبِينَ مِنَ الأُمَمِ إلى ذِكْرِ تَكْذِيبِهِمْ بِالبَعْثِ، فَيَكُونُ انْتِهاءُ الكَلامِ عِنْدَ قَوْلِهِ: (﴿أفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها﴾) وهو الَّذِي يَجْرِي عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ في الِاسْتِفْهامِ. وعَبَّرَ عَنْ إنْكارِهِمُ البَعْثَ بِعَدَمِ رَجائِهِ؛ لِأنَّ مُنْكِرَ البَعْثِ لا يَرْجُو مِنهُ نَفْعًا ولا يَخْشى مِنهُ ضُرًّا، فَعَبَّرَ عَنْ إنْكارِ البَعْثِ بِأحَدِ شِقَّيِ الإنْكارِ تَعْرِيضًا بِأنَّهم لَيْسُوا مِثْلَ المُؤْمِنِينَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ. والنُّشُورُ: مَصْدَرُ نَشَرَ المَيِّتَ أحْياهُ، فَنَشَرَ، أيْ: حَيِيَ. وهو مِنَ الألْفاظِ الَّتِي جَرَتْ في كَلامِ العَرَبِ عَلى مَعْنى التَّخَيُّلِ؛ لِأنَّهم لا يَعْتَقِدُونَهُ، ويُرْوى لِلْمُهَلْهِلِ في قِتالِهِ لِبَنِي بَكْرِ بْنِ وائِلٍ الَّذِينَ قَتَلُوا أخاهُ كُلَيْبًا قَوْلُهُ: ؎يا لَبَكْرٍ انْشُرُوا لِي كُلَيْبًا يا لَبَكْرٍ أيْنَ أيْنَ الفِرارُ فَإذا صَحَّتْ نِسْبَةُ البَيْتِ إلَيْهِ كانَ مُرادُهُ مِن ذَلِكَ تَعْجِيزَهم لِيُتَوَسَّلَ إلى قِتالِهِمْ. والمَعْنى: أنَّهم كانُوا لا يُؤْمِنُونَ بِالبَعْثِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمُ اسْتِعْدادٌ لِلِاعْتِبارِ؛ لِأنَّ الِاعْتِبارَ يَنْشَأُ عَنِ المُراقَبَةِ ومُحاسَبَةِ النَّفْسِ لِطَلَبِ النَّجاةِ، وهَؤُلاءِ المُشْرِكُونَ لَمّا نَشَئُوا عَلى إهْمالِ الِاسْتِعْدادِ لِما بَعْدَ المَوْتِ قَصُرَتْ أفْهامُهم عَلى هَذا العالَمِ العاجِلِ فَلَمْ يُعْنَوْا إلّا بِأسْبابِ وسائِلِ العاجِلَةِ، فَهم مَعَ زَكانَتِهِمْ في تَفَرُّسِ الذَّواتِ والشِّياتِ ومُراقَبَةِ سَيْرِ النُّجُومِ وأنْواءِ المَطَرِ والرِّيحِ ورائِحَةِ أتْرِبَةِ مَنازِلِ الأحْياءِ، هم مَعَ ذَلِكَ كُلِّه مُعْرِضُونَ بِأنْظارِهِمْ عَنْ تَوَسُّمِ الإلَهِيّاتِ وحَياةِ الأنْفُسِ ونَحْوِ ذَلِكَ. وأصْلُ ذَلِكَ الضَّلالِ كُلِّهِ انْجَرَّ لَهم مِن إنْكارِ البَعْثِ، فَلِذَلِكَ جُعِلَ هُنا عِلَّةً لِانْتِفاءِ اعْتِبارِهِمْ بِمَصِيرِ أُمَّةٍ كَذَّبَتْ رَسُولها وعَصَتْ رَبَّها. وفي هَذا المَعْنى جاءَ قَوْلُهُ تَعالى: (﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]) أيْ: دُونَ مَن لا يَتَوَسَّمُونَ.
Previous Ayah
Next Ayah