ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فاولايك هم الفايزون ٥٢
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ٥٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
ثم بين - سبحانه - ما يترتب على طاعة الله ورسوله فقال : ( وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله - تعالى - فى السر والعلن ( وَيَتَّقْهِ ) فى كل الأحوال ( فأولئك ) الذين يفعلون ذلك ( هُمُ الفآئزون ) بالنعيم المقيم ، والرضوان العظيم .