له ما في السماوات وما في الارض وان الله لهو الغني الحميد ٦٤
لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٦٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
فإنه - سبحانه - ( لَّهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض ) خلقا وملكا وتصرفا ( وَإِنَّ الله لَهُوَ الغني ) عن كل ما سواه ( الحميد ) أى : المستوجب للحمد من كل خلقه .