🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا ٥٣
وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا ٥٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٣١)﴿وقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هي أحْسَنُ إنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهم إنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإنْسانِ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ لَمّا أعْقَبَ ما أمَرَ النَّبِيءَ ﷺ بِتَبْلِيغِهِ إلى المُشْرِكِينَ مِن أقْوالٍ تَعِظُهم وتَنْهاهم مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما تَقُولُونَ﴾ [الإسراء: ٤٢] وقَوْلِهِ ﴿قُلْ كُونُوا حِجارَةً﴾ [الإسراء: ٥٠] وقَوْلِهِ ﴿قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: ٥١] ثُنِيَ العِنانُ إلى الأمْرِ بِإبْلاغِ المُؤْمِنِينَ تَأْدِيبًا يَنْفَعُهم في هَذا المَقامِ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في تَلْوِينِ الأغْراضِ، وتَقْلِيبِ بَعْضِها بِبَعْضِ أضْدادِها؛ اسْتِقْصاءً لِأصْنافِ الهُدى، ومُخْتَلِفِ أسالِيبِهِ، ونَفْعَ مُخْتَلِفِ النّاسِ. ولَمّا كانَ ما سَبَقَ مِن حِكايَةِ أقْوالِ المُشْرِكِينَ تُنْبِئُ عَنْ ضَلالِ اعْتِقادِ نَقْلِ الكَلامِ إلى أمِيرِ المُؤْمِنِينَ بِأنْ يَقُولُوا أقْوالًا تُعْرِبُ عَنْ حُسْنِ النِّيَّةِ، وعَنْ نُفُوسٍ زَكِيَّةٍ، وأُوتُوا في ذَلِكَ كَلِمَةً جامِعَةً، وهي ﴿يَقُولُوا الَّتِي هي أحْسَنُ﴾ . و﴿الَّتِي هي أحْسَنُ﴾ صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ فِعْلُ يَقُولُوا، تَقْدِيرُهُ: بِالَّتِي هي أحْسَنُ، ولَيْسَ المُرادُ مَقالَةً واحِدَةً. واسْمُ التَّفْضِيلِ مُسْتَعْمَلٌ في قُوَّةِ الحُسْنِ، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ ﴿جادِلْهم بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥]، أيْ بِالمُجادَلاتِ الَّتِي هي بالِغَةُ الغايَةِ في الحُسْنِ، فَإنَّ المُجادَلَةَ لا تَكُونُ بِكَلِمَةٍ واحِدَةٍ. فَهَذِهِ الآيَةُ شَدِيدَةُ الِاتِّصالِ بِالَّتِي قَبْلَها، ولَيْسَتْ بِحاجَةٍ إلى تَطَلُّبِ سَبَبٍ لِنُزُولِها، وهَذا تَأْدِيبٌ عَظِيمٌ في مُراقَبَةِ اللِّسانِ، وما يَصْدُرُ مِنهُ، وفي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ: «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ أمَرَهُ بِأعْمالٍ تُدْخِلُهُ الجَنَّةَ، ثُمَّ قالَ لَهُ ألا أُخْبِرُكَ بِمِلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قُلْتُ: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ، فَأخَذَ بِلِسانِهِ وقالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذا، قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ وإنّا لَمُؤاخَذُونَ بِما نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وهَلْ يَكُبُّ النّاسَ في النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ، أوْ قالَ عَلى مَناخِرِهِمْ، إلّا حَصائِدُ ألْسِنَتِهِمْ» . (ص-١٣٢)والمَقْصِدُ الأهَمُّ مِن هَذا التَّأْدِيبِ تَأْدِيبُ الأُمَّةِ في مُعامَلَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا بِحُسْنِ المُعامَلَةِ، وإلانَةِ القَوْلِ؛ لِأنَّ القَوْلَ يَنُمُّ عَنِ المَقاصِدِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿إنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾، ثُمَّ تَأْدِيبُهم في مُجادَلَةِ المُشْرِكِينَ اجْتِنابًا لِما تُثِيرُهُ المُشادَّةُ والغِلْظَةُ مِنِ ازْدِيادِ مُكابَرَةِ المُشْرِكِينَ، وتَصَلُّبِهِمْ فَذَلِكَ مِن نَزْغِ الشَّيْطانِ بَيْنَهم وبَيْنَ عَدُوِّهِمْ، قالَ تَعالى ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: ٣٤]، والمُسْلِمُونَ في مَكَّةَ يَوْمَئِذٍ طائِفَةٌ قَلِيلَةٌ، وقَدْ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهم ضُرَّ أعْدائِهِمْ بِتَصارِيفَ مِن لُطْفِهِ؛ لِيَكُونُوا آمِنِينَ، فَأمَرَهم أنْ لا يَكُونُوا سَبَبًا في إفْسادِ تِلْكَ الحالَةِ. والمُرادُ بِقَوْلِهِ لِعِبادِي المُؤْمِنُونَ كَما هو المَعْرُوفُ مِنِ اصْطِلاحِ القُرْآنِ في هَذا العُنْوانِ، ورُوِيَ أنَّ قَوْلَ الَّتِي هي أحْسَنُ أنْ يَقُولُوا لِلْمُشْرِكِينَ: (يَهْدِيكُمُ اللَّهُ)، (يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ)، أيْ بِالإيمانِ، وعَنِ الكَلْبِيِّ: «كانَ المُشْرِكُونَ يُؤْذُونَ أصْحابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالقَوْلِ والفِعْلِ. فَشَكَوْا ذَلِكَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ» . وجَزَمَ يَقُولُوا عَلى حَذْفِ لامِ الأمْرِ، وهو وارِدٌ كَثِيرًا بَعْدَ الأمْرِ بِالقَوْلِ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ يَقُولُوا جَوابًا مَنصُوبًا في جَوابِ الأمْرِ مَعَ حَذْفِ مَفْعُولِ القَوْلِ لِدَلالَةِ الجَوابِ عَلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ: قُلْ لَهم: قُولُوا الَّتِي هي أحْسَنُ يَقُولُوا ذَلِكَ، فَيَكُونُ كِنايَةً عَلى أنَّ الِامْتِثالَ شَأْنُهم فَإذا أُمِرُوا امْتَثَلُوا، وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ [إبراهيم: ٣١] في سُورَةِ إبْراهِيمَ. والنَّزْغُ: أصْلُهُ الطَّعْنُ السَّرِيعُ، واسْتُعْمِلَ هُنا في الإفْسادِ السَّرِيعِ الأثَرِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿مِن بَعْدِ أنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وبَيْنَ إخْوَتِي﴾ [يوسف: ١٠٠] في سُورَةِ يُوسُفَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِقَوْلِ الَّتِي هي أحْسَنُ، والمَقْصُودُ مِنَ التَّعْلِيلِ أنْ لا يَسْتَخِفُّوا بِفاسِدِ الأقْوالِ؛ فَإنَّها تُثِيرُ مَفاسِدَ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ. (ص-١٣٣)ولَمّا كانَ ضَمِيرُ بَيْنَهم عائِدًا إلى عِبادِي، كانَ المَعْنى التَّحْذِيرَ مِن إلْقاءِ الشَّيْطانِ العَداوَةَ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ؛ تَحْقِيقًا لِمَقْصِدِ الشَّرِيعَةِ مِن بَثِّ الأُخُوَّةِ الإسْلامِيَّةِ. رَوى الواحِدِيُّ: «أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ شَتَمَهُ أعْرابِيٌّ مِنَ المُشْرِكِينَ فَشَتَمَهُ عُمَرُ، وهَمَّ بِقَتْلِهِ فَكادَ أنْ يُثِيرَ فِتْنَةً؛ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ»، وأيًّا ما كانَ سَبَبُ النُّزُولِ فَهو لا يُقَيِّدُ إطْلاقَ صِيغَةِ الأمْرِ لِلْمُسْلِمِينَ بِأنْ يَقُولُوا الَّتِي أحْسَنُ في كُلِّ حالٍ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإنْسانِ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾، وعَلى العِلَّةِ عِلَّةٌ. وذِكْرُ (كانَ) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ صِفَةَ العَداوَةِ أمْرٌ مُسْتَقِرٌّ في خِلْقَتِهِ قَدْ جُبِلَ عَلَيْهِ، وعَداوَتُهُ لِلْإنْسانِ مُتَقَرِّرَةٌ مِن وقْتِ نَشْأةِ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وأنَّهُ يُسَوِّلُ لِلْمُسْلِمِينَ أنْ يُغْلِظُوا عَلى الكُفّارِ بِوَهْمِهِمْ أنَّ ذَلِكَ نَصْرٌ لِلدِّينِ؛ لِيُوقِعَهم في الفِتْنَةِ، فَإنَّ أعْظَمَ كَيْدِ الشَّيْطانِ أنْ يُوقِعَ المُؤْمِنَ في الشَّرِّ، وهو يُوهِمُهُ أنَّهُ يَعْمَلُ خَيْرًا.
Previous Ayah
Next Ayah