🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ٢٨
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا ٢٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وإمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِن رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهم قَوْلًا مَيْسُورًا﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿وآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ والمِسْكِينَ﴾ [الإسراء: ٢٦]؛ لِأنَّهُ مِن تَمامِهِ. والخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ لِيَعُمَّ كُلَّ مُخاطَبٍ، والمَقْصُودُ بِالخِطابِ النَّبِيءُ ﷺ؛ لِأنَّهُ عَلى وِزانِ نَظْمِ قَوْلِهِ ﴿وقَضى رَبُّكَ ألّا تَعْبُدُوا إلّا إيّاهُ﴾ [الإسراء: ٢٣] فَإنَّ المُواجَهَةَ بِ رَبُّكَ في القُرْآنِ جاءَتْ غالِبًا لِخِطابِ النَّبِيءِ ﷺ، ويَعْدِلُهُ ما رُوِيَ «أنَّ النَّبِيءَ كانَ إذا سَألَهُ أحَدٌ مالًا ولَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ما يُعْطِيهِ يُعْرِضُ عَنْهُ حَياءً» فَنَبَّهَهُ اللَّهُ إلى أدَبٍ أكْمَلَ مِنَ الَّذِي تَعَهَّدَهُ مِن قَبْلُ ويَحْصُلُ مِن ذَلِكَ تَعْلِيمٌ لِسائِرِ الأُمَّةِ. وضَمِيرُ عَنْهم عائِدٌ إلى ذِي القُرْبى والمِسْكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ. والإعْراضُ: أصْلُهُ ضِدُّ الإقْبالِ مُشْتَقٌّ مِنَ العُرْضِ بِضَمِّ العَيْنِ أيِ الجانِبِ، فَأعَرَضَ بِمَعْنى أعْطى جانِبَهُ ﴿وإذا أنْعَمْنا عَلى الإنْسانِ أعْرَضَ ونَأى بِجانِبِهِ﴾ [الإسراء: ٨٣] وهو هُنا مَجازٌ في عَدَمِ الإيتاءِ أوْ كِنايَةٌ عَنْهُ؛ لِأنَّ الإمْساكَ يُلازِمُهُ الإعْراضُ، أيْ إنْ سَألَكَ أحَدُهم عَطاءً فَلَمْ تُجِبْهُ إلَيْهِ، أوْ إنْ لَمْ تَفْتَقِدْهم بِالعَطاءِ المَعْرُوفِ فَتَباءَنْتَ عَنْ لِقائِهِمْ حَياءً مِنهم أنْ تُلاقِيَهم بِيَدٍ فارِغَةٍ فَقُلْ لَهم قَوْلًا مَيْسُورًا. والمَيْسُورُ: مَفْعُولٌ مِنَ اليُسْرِ، وهو السُّهُولَةُ، وفِعْلُهُ مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ، يُقالُ: يُسِرَ الأمْرُ بِضَمِّ الياءِ وكَسْرِ السِّينِ كَما يُقالُ: سُعِدَ الرَّجُلُ (ص-٨٣)ونُحِسَ، والمَعْنى جُعِلَ يَسِيرًا غَيْرَ عَسِيرٍ، وكَذَلِكَ يُقالُ: عَسِيرٌ، والقَوْلُ المَيْسُورُ: اللِّينُ الحَسَنُ المَقْبُولُ عِنْدَهم، شِبْهُ المَقْبُولِ بِالمَيْسُورِ في قَبُولِ النَّفْسِ إيّاهُ؛ لِأنَّ غَيْرَ المَقْبُولِ عَسِيرٌ، أمَرَ اللَّهُ بِإرْفاقِ عَدَمِ الإعْطاءِ لِعَدَمِ المَوْجِدَةِ بِقَوْلٍ لَيِّنٍ حَسَنٍ بِالِاعْتِذارِ والوَعْدِ عِنْدَ المَوْجِدَةِ؛ لِئَلّا يُحْمَلَ الإعْراضُ عَلى قِلَّةِ الِاكْتِراثِ والشُّحِّ. وقَدْ شَرَطَ الإعْراضَ بِشَرْطَيْنِ: أنْ يَكُونَ إعْراضًا؛ لِابْتِغاءِ رِزْقٍ مِنَ اللَّهِ، أيْ إعْراضًا لِعَدَمِ الجِدَةِ لا اعْتِراضًا لِبُخْلٍ عَنْهم، وأنْ يَكُونَ مَعَهُ قَوْلٌ لَيِّنٌ في الِاعْتِذارِ، وعُلِمَ مِن قَوْلِهِ ﴿ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِن رَبِّكَ﴾ أنَّهُ اعْتِذارٌ صادِقٌ، ولَيْسَ تَعَلُّلًا كَما قالَ بَشّارٌ: ؎ولِلْبَخِيلِ عَلى أمْوالِهِ عِلَلٌ زُرْقُ العُيُونِ عَلَيْها أوْجُهٌ سُودٌ فَقَوْلُهُ ﴿ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِن رَبِّكَ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ تُعْرِضَنَّ مُصَدَّرٌ بِالوَصْفِ، أيْ مُبْتَغِيًا رَحْمَةً مِن رَبِّكَ، وتَرْجُوها صِفَةٌ لِ رَحْمَةً، والرَّحْمَةُ هُنا هي الرِّزْقُ الَّذِي يَتَأتّى مِنهُ العَطاءُ بِقَرِينَةِ السِّياقِ، وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ الرِّزْقَ سَبَبٌ لِلرَّحْمَةِ؛ لِأنَّهُ إذا أعْطاهُ مُسْتَحِقَّهُ أُثِيبَ عَلَيْهِ، وهَذا إدْماجٌ. وفِي ضِمْنِ هَذا الشَّرْطِ تَأْدِيبٌ لِلْمُؤْمِنِ إنْ كانَ فاقِدًا ما يَبْلُغُ بِهِ إلى فِعْلِ الخَيْرِ أنْ يَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ تَيْسِيرَ أسْبابِهِ، وأنْ لا يَحْمِلَهُ الشُّحُّ عَلى السُّرُورِ بِفَقْدِ الرِّزْقِ لِلرّاحَةِ مِنَ البَذْلِ بِحَيْثُ لا يَعْدِمُ البَذْلَ إلّا وهو راجٍ أنْ يَسْهُلَ لَهُ في المُسْتَقْبَلِ حِرْصًا عَلى فَضِيلَتِهِ، وأنَّهُ لا يَنْبَغِي أنْ يُعْرِضَ عَنْ ذِي القُرْبى والمِسْكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ إلّا في حالِ رَجاءِ حُصُولِ نِعْمَةٍ، فَإنْ حَصَلَتْ أعْطاهم.
Previous Ayah
Next Ayah