وما ذالك على الله بعزيز ٢٠
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ ٢٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3

( وما ذلك على الله بعزيز ) ، يقول: وما إذهابكم وإفناؤكم وإنشاء خلقٍ آخر سواكم مكانَكُم ، على الله بممتنع ولا متعذّر ، لأنه القادر على ما يشاء. (3)

* * *

واختلفت القرأة في قراءة قوله: ( ألم تر أن الله خلق ) .

فقرأ ذلك عامة قرأة أهل المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (خَلَقَ) على " فعَل ".

* * *

وقرأته عامة قرأة أهل الكوفة: " خَالِقُ" ، على " فاعل " .

* * *

وهما قراءتان مستفيضتان ، قد قرأ بكل واحدة منهما أئمة من القرأة ، متقاربتا المعنى ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيبٌ.

-----------------------

الهوامش :

(3) انظر تفسير " عزيز " فيما سلف : 511 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك .