🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ٤٣
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَسْتَ مُرْسَلًۭا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَـٰبِ ٤٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٧٥)﴿ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وبَيْنَكم ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ عَطْفٌ عَلى ما تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿وقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [الرعد: ٤٢] مِنَ التَّعْرِيضِ بِأنَّ قَوْلَهم ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [الرعد: ٢٧] ضَرْبٌ مِنَ المَكْرِ بِإظْهارِهِمْ أنَّهم يَتَطَلَّبُونَ الآياتِ الدّالَّةَ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ، مُظْهِرِينَ أنَّهم في شَكٍّ قَدْ أفْصَحُوا تاراتٍ بِما أبْطَنُوهُ فَنَطَقُوا بِصَرِيحِ التَّكْذِيبِ وخَرَجُوا مِن طَوْرِ المَكْرِ إلى طَوْرِ المُجاهَرَةِ بِالكُفْرِ فَقالُوا: ﴿لَسْتَ مُرْسَلًا﴾ . وقَدْ حُكِيَ قَوْلُهم بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ ذَلِكَ مِنهم ولِاسْتِحْضارِ حالِهِمْ العَجِيبَةِ مِنَ الِاسْتِمْرارِ عَلى التَّكْذِيبِ بَعْدَ أنْ رَأوْا دَلائِلَ الصِّدْقِ، كَما عَبَّرَ بِالمُضارِعِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَصْنَعُ الفُلْكَ﴾ [هود: ٣٨] وقَوْلِهِ ﴿يُجادِلُنا في قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤] . ولَمّا كانَتْ مَقالَتُهم المَحْكِيَّةُ هُنا صَرِيحَةً لا مُوارَبَةَ فِيها أُمِرَ الرَّسُولُ ﷺ بِجَوابٍ لا جِدالَ فِيهِ وهو تَحْكِيمُ اللَّهِ بَيْنَهُ وبَيْنَهم. وقَدْ أُمِرَ الرَّسُولُ ﷺ بِأنْ يُجِيبَهم جَوابَ الواثِقِ بِصِدْقِهِ المُسْتَشْهِدِ عَلى ذَلِكَ بِشَهادَةِ الصِّدْقِ مِن إشْهادِ اللَّهِ تَعالى وإشْهادِ العالِمِينَ بِالكُتُبِ والشَّرائِعِ. ولَمّا كانَتِ الشَّهادَةُ لِلرَّسُولِ ﷺ بِالصِّدْقِ شَهادَةً عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا بِأنَّهم كاذِبُونَ جُعِلَتِ الشَّهادَةُ بَيْنَهُ وبَيْنَهم. وإشْهادُ اللَّهِ في مَعْنى الحَلِفِ عَلى الصِّدْقِ كَقَوْلِ هُودٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿إنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ [هود: ٥٤] . والباءُ الدّاخِلَةُ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ الَّذِي هو فاعِلُ كَفى في المَعْنى لِلتَّأْكِيدِ. (ص-١٧٦)وأصْلُ التَّرْكِيبِ: كَفى اللَّهُ، و(شَهِيدًا) حالٌ لازِمَةٌ أوْ تَمْيِيزٌ، أيْ: كَفى اللَّهُ مِن جِهَةِ الشّاهِدِ. ﴿ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ. والمَوْصُولُ في ﴿ومَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ﴾ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ جِنْسُ مَن يَتَّصِفُ بِالصِّلَةِ. والمَعْنى: وكُلُّ مَن عِنْدَهم عِلْمُ الكِتابِ. وإفْرادُ الضَّمِيرِ المُضافِ إلَيْهِ ”عِنْدَ“ لِمُراعاةِ لَفْظِ ”مَن“ . وتَعْرِيفُ الكِتابِ تَعْرِيفٌ لِلْعَهْدِ، وهو التَّوْراةُ. أيْ: وشَهادَةُ عُلَماءِ الكِتابِ. وذَلِكَ أنَّ اليَهُودَ كانُوا قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيءِ ﷺ إلى المَدِينَةِ يَسْتَظْهِرُونَ عَلى المُشْرِكِينَ بِمَجِيءِ النَّبِيءِ المُصَدِّقِ لِلتَّوْراةِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِمَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ مُعَيَّنًا، فَهو ورَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ إذْ عَلِمَ أهْلُ مَكَّةَ أنَّهُ شَهِدَ بِأنَّ ما أُوحِيَ بِهِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هو النّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلى مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - كَما في حَدِيثِ بَدْءِ الوَحْيِ في الصَّحِيحِ. وكانَ ورَقَةُ مُنْفَرِدًا بِمَعْرِفَةِ التَّوْراةِ والإنْجِيلِ. وقَدْ كانَ خَبَرُ قَوْلِهِ لِلنَّبِيِّ ﷺ ما قالَهُ مَعْرُوفًا عِنْدَ قُرَيْشٍ. فالتَّعْرِيفُ في الكِتابِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ المُنْحَصِرِ في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ. وقِيلَ: أُرِيدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ الَّذِي آمَنَ بِالنَّبِيءِ ﷺ في أوَّلِ مَقْدَمِهِ المَدِينَةَ. ويُبْعِدُهُ أنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ كَما تَقَدَّمَ. ووَجْهُ شَهادَةِ عُلَماءِ الكِتابِ بِرِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وِجْدانُهُمُ البِشارَةَ بِنَبِيءٍ خاتَمٍ لِلرُّسُلِ ﷺ ووِجْدانُهم ما جاءَ في القُرْآنِ مُوافِقًا لِسُنَنِ الشَّرائِعِ الإلَهِيَّةِ ومُفَسِّرًا لِلرُّمُوزِ الوارِدَةِ في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ في صِفَةِ النَّبِيءِ ﷺ المُصَدَّقِ المَوْعُودِ بِهِ. ولِهَذا المَعْنى كانَ التَّعْبِيرُ في هَذِهِ الآيَةِ بِـ مَن عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ دُونَ أهْلِ الكِتابِ لِأنَّ تَطْبِيقَ ذَلِكَ لا يُدْرِكُهُ إلّا عُلَماؤُهم. قالَ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَكُنْ لَهم آيَةً أنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٩٧] . * * * (ص-١٧٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ إبْراهِيمَ أُضِيفَتْ هَذِهِ السُّورَةُ إلى اسْمِ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَكانَ ذَلِكَ اسْمًا لَها لا يُعْرَفُ لَها غَيْرُهُ. ولَمْ أقِفْ عَلى إطْلاقِ هَذا الِاسْمِ عَلَيْها في كَلامِ النَّبِيءِ ﷺ ولا في كَلامِ أصْحابِهِ في خَبَرٍ مَقْبُولٍ. ووَجْهُ تَسْمِيَتِها بِهَذا وإنْ كانَ ذِكْرُ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - جَرى في كَثِيرٍ مِنَ السُّورِ أنَّها مِنَ السُّورِ ذَواتِ الر. وقَدْ مُيِّزَ بَعْضُها عَنْ بَعْضٍ بِالإضافَةِ إلى أسْماءِ الأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - الَّتِي جاءَتْ قِصَصُهم فِيها، أوْ إلى مَكانِ بِعْثَةِ بَعْضِهِمْ وهي سُورَةُ الحِجْرِ، ولِذَلِكَ لَمْ تُضَفْ سُورَةُ الرَّعْدِ إلى مِثْلِ ذَلِكَ لِأنَّها مُتَمَيِّزَةٌ بِفاتِحَتِها بِزِيادَةِ حَرْفِ مِيمٍ عَلى ألْفٍ ولامٍ وراءٍ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها عِنْدَ الجُمْهُورِ. وعَنْ قَتادَةَ إلّا آيَتَيْ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨] إلى قَوْلِهِ ﴿وبِئْسَ القَرارُ﴾ [إبراهيم: ٢٩]، وقِيلَ: إلى قَوْلِهِ: ﴿فَإنَّ مَصِيرَكم إلى النّارِ﴾ [إبراهيم: ٣٠] . نَزَلَ ذَلِكَ في المُشْرِكِينَ في قَضِيَّةِ بَدْرٍ، ولَيْسَ ذَلِكَ إلّا تَوَهُّمًا كَما سَتَعْرِفُهُ. نَزَلَتْ هَذِهِ السُّوَرُ بَعْدَ سُورَةِ الشُّورى وقَبْلَ سُورَةِ الأنْبِياءِ. وقَدْ عُدَّتِ السَبْعِينَ في تَرْتِيبِ السُّوَرِ في النُّزُولِ. وعُدَّتْ آياتُها أرْبَعًا وخَمْسِينَ عِنْدَ المَدَنِيِّنَ وخَمْسِينَ عِنْدَ أهْلِ الشّامِ، وإحْدى وخَمْسِينَ عِنْدَ أهْلِ البَصْرَةِ. واثْنَتَيْنِ وخَمْسِينَ عِنْدَ أهْلِ الكُوفَةِ. * * * (ص-١٧٨)واشْتَمَلَتْ مِنَ الأغْراضِ عَلى أنَّها ابْتَدَأتْ بِالتَّنْبِيهِ إلى إعْجازِ القُرْآنِ، وبِالتَّنْوِيهِ بِشَأْنِهِ، وأنَّهُ أُنْزِلَ لِإخْراجِ النّاسِ مِنَ الضَّلالَةِ. والِامْتِنانِ بِأنْ جَعَلَهُ بِلِسانِ العَرَبِ. وتَمْجِيدِ اللَّهِ تَعالى الَّذِي أنْزَلَهُ. ووَعِيدِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِهِ بِمَن أُنْزِلَ عَلَيْهِ. وإيقاظِ المُعانِدِينَ بِأنَّ مُحَمَّدًا - ﷺ - ما كانَ بِدَعًا مِنَ الرُّسُلِ، وأنَّ كَوْنَهُ بَشَرًا أمْرٌ غَيْرُ مُنافٍ لِرِسالَتِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ كَغَيْرِهِ مِنَ الرُّسُلِ، وضَرَبَ لَهُ مَثَلًا بِرِسالَةِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - إلى فِرْعَوْنَ لِإصْلاحِ حالِ بَنِي إسْرائِيلَ، وتَذْكِيرِهِ قَوْمَهُ بِنِعَمِ اللَّهِ ووُجُوبِ شُكْرِها، ومَوْعِظَتِهِ إيّاهم بِما حَلَّ بِقَوْمِ نُوحٍ وعادٍ ومَن بَعْدِهِمْ وما لاقَتْهُ رُسُلُهم مِنَ التَّكْذِيبِ، وكَيْفَ كانَتْ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ، وإقامَةِ الحُجَّةِ عَلى تَفَرُّدِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ بِدَلائِلَ مَصْنُوعاتِهِ، وذِكْرِ البَعْثِ، وتَحْذِيرِ الكُفّارِ مِن تَغْرِيرِ قادَتِهِمْ وكُبَرائِهِمْ بِهِمْ مِن كَيْدِ الشَّيْطانِ، وكَيْفَ يَتَبَرَّءُونَ مِنهم يَوْمَ الحَشْرِ، ووَصْفِ حالِهِمْ وحالِ المُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ. وفَضْلِ كَلِمَةِ الإسْلامِ وخُبْثِ كَلِمَةِ الكُفْرِ. ثُمَّ التَّعْجِيبِ مِن حالِ قَوْمٍ كَفَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ وأوْقَعُوا مَن تَبِعَهم في دارِ البَوارِ بِالإشْراكِ. والإيماءِ إلى مُقابَلَتِهِ بِحالِ المُؤْمِنِينَ. وعَدِّ بَعْضِ نِعَمِهِ عَلى النّاسِ تَفْصِيلًا ثُمَّ جَمْعِها إجْمالًا. (ص-١٧٩)ثُمَّ ذَكَّرَ الفَرِيقَيْنِ بِحالِ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِيَعْلَمَ الفَرِيقانِ مَن هو سالِكٌ سَبِيلَ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ومَن هو ناكِبٌ عَنْهُ مِن ساكِنِي البَلَدِ الحَرامِ، وتَحْذِيرِهِمْ مِن كُفْرانِ النِّعْمَةِ. وإنْذارِهِمْ أنْ يَحِلَّ بِالَّذِينِ ظَلَمُوا مِن قَبْلُ. وتَثْبِيتِ النَّبِيءِ ﷺ بِوَعْدِ النَّصْرِ، وما تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِنَ الأمْثالِ، وخُتِمَتْ بِكَلِماتٍ جامِعَةٍ مِن قَوْلِهِ ﴿هَذا بَلاغٌ لِلنّاسِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] إلى آخِرِها.
Previous Ayah